اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
مؤتمر تغير المناخ والصحة في المنطقة العربية يواصل أعماله إذاعة الشرق من باريس تكتب عن عجلون الزيارة الملكية للصين تفتح آفاقًا لتوطين الذكاء الاصطناعي والروبوتات بالأردن الأردن وفلسطين يحذران من تبعات استمرار الإجراءات الإسرائيلية اللاشرعية في الضفة القطامين يوجه بوضع خطة شاملة لضمان التزام المنشآت بتوفير الحضانات وتشغيل ذوي الإعاقة "الاردنية للبحث العلمي" تهنئ بذكرى المولد النبوي شي يدعو الصين والأردن إلى زيادة تعميق المواءمة بين استراتيجيات التنمية الأردن يرفض اقتحام الاحتلال واخلاء مركز للأنروا في القدس في ذكرى المولد النبوي الشريف لم يستوصوا بالمطلقات وأطفالهن خيرًا يا رسول الله بحثًا عن الحداثة... بقلم محمد الأسعد. (قلق الوعي). ضبط مركبة تقودها سيدة وتحمل طلبة مدارس بطريقة خطرة التعليم الاردني...مئة عام من البناء، فهل حان وقت الطريق الجديد؟ الأردن الذي يحمله جلالة الملك: من ثبات الجغرافيا إلى اتساع المستقبل القاضي يهنئ جلالة الملك وولي العهد وأبناء الأسرة الأردنية بذكرى المولد النبوي الأمير الحسن بن طلال يفتتح "مهرجان الفحيص/ الأردن تاريخ وحضارة" بدورته الـ33 الأردن يرحب برفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب "الفوسفات" تهنئ بذكرى المولد النبوي الشريف شي يطرح أربعة مبادئ بشأن المسألة الفلسطينية تهنئة للصحفية فاتن الكوري بتكليفها قائماً بأعمال مدير دائرة الثقافة في «الرأي» مضيفة طيران تحذر من 5 أماكن قد تجمع الميكروبات داخل الطائرة

يمضي 18 عاماً محاولاً إثبات أنه على قيد الحياة

يمضي 18 عاماً محاولاً إثبات أنه على قيد الحياة
الأنباط - لال بيهاري أشهر ميت على قيد الحياة في الهند، وهو واحد من بين العديد من الأشخاص الذين قُتلوا في السجلات الرسمية حتى يتمكن أقاربهم من المطالبة بميراثهم.

ويبدو أن قتل شخص ما على الورق ليس بالأمر الصعب في الهند، وكل ما تحتاجه هو رشوة بعض المسؤولين المحليين الفاسدين، وعادة ما يكون الضحايا من الأشخاص الذين ظلوا بعيدين عن مسقط رأسهم لفترة طويلة، والجناة هم أقارب جشعون يحاولون المطالبة بأراضيهم أو منازلهم.

وبمجرد وفاتك في السجلات الرسمية، فإن إثبات أنك على قيد الحياة في الواقع أمر في غاية الصعوبة، خاصة عندما يكون الأشخاص الذين تحاول إقناعهم هم نفس الأشخاص الذين تم الدفع لهم لقتلك في السجلات.

وربما تكون قصة لال بيهاري أشهر مثال على كفاح "ميت" في الهند لإثبات أنه على قيد الحياة. وبدأت مشكلته في عام 1976، عندما عاد إلى مسقط رأسه، قرية خليل آباد، في ولاية أوتار براديش، للحصول على شهادات الإقامة والدخل اللازمة لتأمين قرض لعمله. وعندما نظر إليه الموظف لأول مرة وأخبره أن لال بيهاري قد مات، ابتسم، لكن الموظف لم يبتسم.

وقال له الموظف "توفي لال بيهاري العام الماضي، أنا لا أعرف من أنت"، أجاب بيهاري في حيرة: "لكنني هنا أمامك. أنت تعرفني. لقد التقيت بك من قبل".

ولم يهتم الموظف بكلام بيهاري، وقال إن السجل الرسمي أظهر أنه توفي في 30 يوليو (تموز) 1976، قبل عام، وأن أرضه ذهبت إلى ابن عمه. وعلى الرغم من صدمته بالأخبار، إلا أن لال بيهاري كان واثقًا من أنه يستطيع تصحيح الأمور قريبًا، ولم يكن لديه أي فكرة عن أنه سيقضي السنوات الثماني عشرة القادمة يكافح لإثبات أنه لم يمت.

وبدأ بيهاري كفاحه بالاتصال بمحام سخر منه قائلاً "لقد جاءني رجل ميت". ثم حاول تقديم شكاوى إلى السلطات المحلية، ولكنه واجه نفس الأشخاص الذين أعلنوا وفاته منذ البداية. وسرعان ما بدأ السكان المحليون في الاستهزاء به، واصفين إياه بالرجل الميت والشبح، ورغم أنه شعر بالإهانة، لكن لم يكن بإمكانه فعل شيء حيال ذلك.

وفي عام 1980، قدم سياسي اسمه شيام لال كانوجيا نصيحة لبيهاري من شأنها أن تغير حياته. وبدلاً من أن يخجل من قضيته، يجب عليه أن يتبناها ويستخدمها لإلحاق العار بمن قتلوه على الورق.

ومن بين العديد من الأعمال المثيرة التي قام بها بيهاري خلال 18 عامًا، حاول الترشح في انتخابات إقليمية لإثبات أنه على قيد الحياة، وطالب بمساعدة لزوجته الأرملة، لأنه توفي رسميًا، وحتى أنه اختطف ابن عمه الصغير، الذين يعتقد بيهاري أن والديه هما من قاما برشوة المسؤولين لإعلان وفاته، كما أنه أسس منظمة غير ربحية لمساعدة الموتى الأحياء الآخرين. وبدأت الصحف تكتب عنه، وانتشرت قصته في جميع أنحاء الهند.

ولم تتم إعادة بيهاري إلى الحياة بشكل رسمي إلا في عام 1994، لكن قصته لم تنته عند ذلك، بل كرس الكثير من وقته لمساعدة الموتى الأحياء الآخرين من خلال منظمته مريتاك سانغ. ومنذ ذلك الحين ساعد مئات الأشخاص، وفتح تحقيقات ضد العشرات من المسؤولين الفاسدين. وتم عرض قصته على الشاشة الفضية في فيلمKaagaz، بحسب موقع أوديتي سنترال.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير