البث المباشر
دراسة: القيلولة النهارية الطويلة ترفع خطر الوفاة عند كبار السن هل يخفي لمعان التفاح خطراً؟ .. الحقيقة وراء "طبقة الشمع" رضيع بشارب كثيف يشعل مواقع التواصل .. ما القصة؟ الثعلب الذي هزمني لماذا تناضلون في حمود؟ لماذا الكرك؟؟؟ حمود .. تحول نوعي ام رسالة خاصة عندما حضر الملك : رسالة الطمأنينة والثأر فرج أحمد خلف خليفة العطيات (ابو محمد) في ذمة الله الملك سلمان وولي العهد السعودي يعزيان الملك بشهداء الكرك تشييع جثامين 8 من ضحايا جريمة كنيسة حمود في جنازة جماعية غداً خطاب الفكر النقدي العربي المعاصر بين البنية والتفكيك كتاب جديد للباحث نبيل محمد صغير عن دار فضاءات مدير مستشفى الكرك الحكومي: 3 من مصابي حادثة الكرك يغادرون المستشفى الأردن أرض الوئام… لا خوف على وطن يتقدم ملكه الصفوف هاني البدري: جريمة الكرك غريبة عن الأردن.. والتضامن لا يكفي بين الرداء الأبيض وصوت الثورة قراءة نقدية في رواية «الملاك الثائر» للكاتبة ريتاج إسحق المنسي بتوجيهات ملكية.. العيسوي يتابع الأوضاع الصحية لمصابي الاعتداء الإرهابي بالكرك الديوان الأردني الأمريكي لجنوب كاليفورنيا يدين الجريمة الإرهابية في الكرك ويؤكد: وحدة الأردنيين أقوى من الإرهاب الكرك عصية على اللبننة الأمن العام ينظّم حملة للتبرع بالدم في مدينة الحسين الطبية ومستشفى الأمير علي العسكري دعماً لمصابي جريمة الكرك الارهابية

المشاركة الاجتماعية تبطئ الخرف

المشاركة الاجتماعية تبطئ الخرف
الأنباط - أظهرت أبحاث جديدة أن المشاركة الاجتماعية تحمي من التدهور الذي يحدث مع تطوّر الخرف. وقالت إن العوامل الاجتماعية تلعب دوراً أكبر مما كان يُعتقد في تأخير التدهور المعرفي.

وحذّرت الدراسة التي أجريت في جامعة يوتا من الوحدة والعزلة، لأنها تسهم في ظهور أعراض الخرف، بينما يحمي التواصل والتفاعل الاجتماعي من تطوّر الأعراض.

وقال البروفيسور مينج وين رئيس قسم علم الاجتماع في الجامعة: "عندما بدأتُ هذا البحث، استكشفتُ العوامل التي قد تحمي الأشخاص المصابين بالاختلال المعرفي المعتدل من التقدم إلى الخرف. وقد فوجئت بأن بعض الأشخاص المصابين بالاختلال المعرفي المعتدل أصبحوا طبيعيين من الناحية المعرفية في غضون 5 سنوات".

وبحسب موقع "ميديكال نيوز توداي"، تبين أنه من بين جميع العوامل الاجتماعية وعوامل نمط الحياة التي تم تقييمها في الدراسة، كانت المشاركة الاجتماعية هي المؤشر الوحيد الهام لكونها نموذجية معرفياً".

وقام الباحثون بتقييم عوامل نمط الحياة التي أثّرت على 2192 شخص في منتصف العمر ومن كبار السن لمدة 5 سنوات، وتضمنت العوامل: المشاركة الاجتماعية، وحالة التدخين وتاريخه، واستهلاك الكحول، والمشاركة في نشاط بدني قوي.

ووجدت النتائج ان العوامل الأخرى غير المشاركة الاجتماعية كان تأثيرها طفيفاً على سرعة تدهور أعراض الخرف، وأن التفاعل الاجتماعي هو أفضل أداة لإبطائه.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير