اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الزيارة الملكية للصين تفتح آفاقًا لتوطين الذكاء الاصطناعي والروبوتات بالأردن الأردن وفلسطين يحذران من تبعات استمرار الإجراءات الإسرائيلية اللاشرعية في الضفة القطامين يوجه بوضع خطة شاملة لضمان التزام المنشآت بتوفير الحضانات وتشغيل ذوي الإعاقة "الاردنية للبحث العلمي" تهنئ بذكرى المولد النبوي شي يدعو الصين والأردن إلى زيادة تعميق المواءمة بين استراتيجيات التنمية الأردن يرفض اقتحام الاحتلال واخلاء مركز للأنروا في القدس في ذكرى المولد النبوي الشريف لم يستوصوا بالمطلقات وأطفالهن خيرًا يا رسول الله بحثًا عن الحداثة... بقلم محمد الأسعد. (قلق الوعي). ضبط مركبة تقودها سيدة وتحمل طلبة مدارس بطريقة خطرة التعليم الاردني...مئة عام من البناء، فهل حان وقت الطريق الجديد؟ الأردن الذي يحمله جلالة الملك: من ثبات الجغرافيا إلى اتساع المستقبل القاضي يهنئ جلالة الملك وولي العهد وأبناء الأسرة الأردنية بذكرى المولد النبوي الأمير الحسن بن طلال يفتتح "مهرجان الفحيص/ الأردن تاريخ وحضارة" بدورته الـ33 الأردن يرحب برفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب "الفوسفات" تهنئ بذكرى المولد النبوي الشريف شي يطرح أربعة مبادئ بشأن المسألة الفلسطينية تهنئة للصحفية فاتن الكوري بتكليفها قائماً بأعمال مدير دائرة الثقافة في «الرأي» مضيفة طيران تحذر من 5 أماكن قد تجمع الميكروبات داخل الطائرة السفارة الماليزية تحتفل بالمولد النبوي الشريف في هندسة الشراكات السياسية

المشاركة الاجتماعية تبطئ الخرف

المشاركة الاجتماعية تبطئ الخرف
الأنباط - أظهرت أبحاث جديدة أن المشاركة الاجتماعية تحمي من التدهور الذي يحدث مع تطوّر الخرف. وقالت إن العوامل الاجتماعية تلعب دوراً أكبر مما كان يُعتقد في تأخير التدهور المعرفي.

وحذّرت الدراسة التي أجريت في جامعة يوتا من الوحدة والعزلة، لأنها تسهم في ظهور أعراض الخرف، بينما يحمي التواصل والتفاعل الاجتماعي من تطوّر الأعراض.

وقال البروفيسور مينج وين رئيس قسم علم الاجتماع في الجامعة: "عندما بدأتُ هذا البحث، استكشفتُ العوامل التي قد تحمي الأشخاص المصابين بالاختلال المعرفي المعتدل من التقدم إلى الخرف. وقد فوجئت بأن بعض الأشخاص المصابين بالاختلال المعرفي المعتدل أصبحوا طبيعيين من الناحية المعرفية في غضون 5 سنوات".

وبحسب موقع "ميديكال نيوز توداي"، تبين أنه من بين جميع العوامل الاجتماعية وعوامل نمط الحياة التي تم تقييمها في الدراسة، كانت المشاركة الاجتماعية هي المؤشر الوحيد الهام لكونها نموذجية معرفياً".

وقام الباحثون بتقييم عوامل نمط الحياة التي أثّرت على 2192 شخص في منتصف العمر ومن كبار السن لمدة 5 سنوات، وتضمنت العوامل: المشاركة الاجتماعية، وحالة التدخين وتاريخه، واستهلاك الكحول، والمشاركة في نشاط بدني قوي.

ووجدت النتائج ان العوامل الأخرى غير المشاركة الاجتماعية كان تأثيرها طفيفاً على سرعة تدهور أعراض الخرف، وأن التفاعل الاجتماعي هو أفضل أداة لإبطائه.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير