البث المباشر
الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية على الحواجز المؤدية إلى القدس الأرصاد الجوية: أجواء باردة حتى الاثنين وفرص صقيع وضباب ليلاً فوق المرتفعات فأر بشري في مختبرٍ كبير تقدير موقف وبيان حال أجواء باردة وغائمة جزئيا اليوم الأرصاد : أجواء باردة وأمطار خفيفة صباح الجمعة يعقبها ارتفاع طفيف على الحرارة حتى الاثنين. اكتشاف سبب غير متوقع لتدهور صحة الفم والأسنان 5 سمات في نوم الرضع قد تكشف خطر التوحد مبكرا تطور علمي مذهل.. بكتيريا تلتهم السرطان ارتفاع الغلوكوز في الدم.. ليس فقط بسبب السكر! الحكومة أعدت خطة بديلة عن شراء المياه الإضافية من إسرائيل قرار تعريب قيادة الجيش العربي إرادةٌ سياديةٌ خالدةٌ وصناعةُ مجدٍ عسكريٍّ أردني هيئة تنشيط السياحة تشارك في معرض SATTE 2026 في نيودلهي لتعزيز حضور الأردن في السوق الهندي للاعلام مندوبا عن الملك وولي العهد ..العيسوي يعزي العجارمة وأبو عويمر بعد تشوّه في الوجه… ياسمين الخطيب توقف برنامجها الرمضاني المنشد أحمد العمري يُحيي أمسية انشادية الجمعة في المركز الثقافي الملكي الإفتاء: الذكاء الاصطناعي لا يصلح كبديل عن العلماء والمفتين مرآة الشاشة: بين فخاخ الرومانسية المسمومة وأزمات الاقتباس في الدراما ‏الصين تدعو إلى الحوار وترفض استخدام القوة وتؤكد دعمها لاستقرار إيران بريطانيا تعلن عن تأشيرة إلكترونية للأردنيين

من هي كيكو أوياما؟ وما علاقة السُلطان تيمور بن فيصل البوسعيدي باليابان.

من هي كيكو أوياما وما علاقة السُلطان تيمور بن فيصل البوسعيدي باليابان
الأنباط -
سنتعرف اليوم على قصة السلطان تيمور بن فيصل البوسعيدي الذي اخلص لزوجته كيكو اوياما .
ففي عام 1935 وصل السلطان البوسعيدي  إلى مدينة كوبية اليابانيه بعد تنازله عن الحكم لصالح ابنة سعيد حيث سكن فيها بعض الوقت
آنذاك نشرت صحيفة ذا أوكساكا ميننشي شيمبون(The Osaka Mainichi Shimbun) بعض الجوانب من حياته ومنها خبر زواجه. 
السلطان البوسعيدي  تزوج  بفتاه يابنيه عشرينيه أسمها كيوكو أوياما في مدينة أكاشي القريبه من مدينة كوبيه
بتاريخ  10 أكتوبر من عام 1936 رزق بفتاه جميله الأميره بثينه صاحبة الإسم الياباني سيستسوكو وعاش السلطان أجمل أيام حياته برفقة زوجته وابنته معتمداً على 2500 ين تُرسل من بلاده.
وكان يعمل لديه خادم من الهند وممرضة يابانيه ترعى ابنته وطباخه وخادم ياباني ويصلي الجمعه في مسجد المدينه.
كون السلطان البوسعيدي  علاقات اجتماعيه واسعه بين مختلف الثقافات الموجوده في تلك المدينه ومنهم الهنود والعرب والتتار والأتراك المقيمين في مدينه كوبيه وعرف بينهم بكونه (نبيلاً عربياً)
كما كان يقوم برحلات مع زوجته الى طوكيو ونارا وغيرها من المدن ولكن مشيئة القدر شاءت ان تُصاب زوجته بمرض السل الذي كان خطيراً وقاتلاً في ذالك الوقت.
توفيت زوجة السلطان البوسعيدي  في 23 نوفمبر من عام 1939 .
وفي الوقت الذي زار  السُلطان الهند عاد الى اليابان في العام التالي وبنى ضريحا على قبر كيوكو وغادر اليابان نهائياً برفقة ابنته التي كانت في الثالثه من عمرها وعاد  الى أرض الوطن الأم مسقط حيث تكفلت ام السُلطان سعيد بتربيتها.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير