البث المباشر
البيت الأبيض: الوضع حول المفاوضات مع إيران غير مستقر "التربية النيابية" تبحث مع أكاديميين وتربويين مشروع قانون التعليم الأردن والاتهامات الإيرانية: موقف ثابت في احترام السيادة والاستقرار المياه : حملة لضبط اعتداءات كبيرة في اربد لتعبئة صهاريج مخالفة وزارة الاستثمار تصدر تقريرها السنوي للعام 2025: نمو لافت في الاستثمار وتوسّع في الفرص والحوافز أمانة عمّان تعلن حالة الطوارئ القصوى للتعامل مع المنخفض الجوي الأربعاء وزير الإدارة المحلية يلتقي رؤساء لجان البلديات والخدمات المشتركة يزن العرب ضمن الأفضل في الدوري الكوري الأردن وفرنسا يؤكدان ضرورة وقف العدوان الإسرائيلي على لبنان لبنان يسحب اعتماد السفير الإيراني ويطلب مغادرته ويستدعي سفيره من طهران وزير الخارجية ونظيره المصري يبحثان الجهود المبذولة لخفض التصعيد في المنطقة البنك الأردني الكويتي يحصل على شهادة المواءمة مع المعيار الدولي (ISO 31000:2018) في إدارة المخاطر الملك وسلطان عُمان يبحثان هاتفيا سبل خفض التصعيد في الإقليم الذهب ينخفض 70 قرشا للغرام محليا في التسعيرة الثانية الصفدي ونظيره التركي يبحثان آفاق إنهاء التصعيد في المنطقة ‏كيف نحوّل هذه الأزمة إلى فرصة تضمن ألا نقع مرة أخرى بين مطرقة أمريكا وسندان إيران؟ ارتفاع مؤشر فوتسي 100 مع بداية التداول مادبا تستعد للحالة الجوية المقبلة المتوقعة مسؤولون إسرائيليون: ترامب مصمم على التوصل إلى اتفاق مع إيران الشبكة العربية للإبداع والابتكار تعلن تأجيل المنتدى العربي العالمي للابتكار في الرياض

من هي كيكو أوياما؟ وما علاقة السُلطان تيمور بن فيصل البوسعيدي باليابان.

من هي كيكو أوياما وما علاقة السُلطان تيمور بن فيصل البوسعيدي باليابان
الأنباط -
سنتعرف اليوم على قصة السلطان تيمور بن فيصل البوسعيدي الذي اخلص لزوجته كيكو اوياما .
ففي عام 1935 وصل السلطان البوسعيدي  إلى مدينة كوبية اليابانيه بعد تنازله عن الحكم لصالح ابنة سعيد حيث سكن فيها بعض الوقت
آنذاك نشرت صحيفة ذا أوكساكا ميننشي شيمبون(The Osaka Mainichi Shimbun) بعض الجوانب من حياته ومنها خبر زواجه. 
السلطان البوسعيدي  تزوج  بفتاه يابنيه عشرينيه أسمها كيوكو أوياما في مدينة أكاشي القريبه من مدينة كوبيه
بتاريخ  10 أكتوبر من عام 1936 رزق بفتاه جميله الأميره بثينه صاحبة الإسم الياباني سيستسوكو وعاش السلطان أجمل أيام حياته برفقة زوجته وابنته معتمداً على 2500 ين تُرسل من بلاده.
وكان يعمل لديه خادم من الهند وممرضة يابانيه ترعى ابنته وطباخه وخادم ياباني ويصلي الجمعه في مسجد المدينه.
كون السلطان البوسعيدي  علاقات اجتماعيه واسعه بين مختلف الثقافات الموجوده في تلك المدينه ومنهم الهنود والعرب والتتار والأتراك المقيمين في مدينه كوبيه وعرف بينهم بكونه (نبيلاً عربياً)
كما كان يقوم برحلات مع زوجته الى طوكيو ونارا وغيرها من المدن ولكن مشيئة القدر شاءت ان تُصاب زوجته بمرض السل الذي كان خطيراً وقاتلاً في ذالك الوقت.
توفيت زوجة السلطان البوسعيدي  في 23 نوفمبر من عام 1939 .
وفي الوقت الذي زار  السُلطان الهند عاد الى اليابان في العام التالي وبنى ضريحا على قبر كيوكو وغادر اليابان نهائياً برفقة ابنته التي كانت في الثالثه من عمرها وعاد  الى أرض الوطن الأم مسقط حيث تكفلت ام السُلطان سعيد بتربيتها.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير