اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
مؤتمر تغير المناخ والصحة في المنطقة العربية يواصل أعماله إذاعة الشرق من باريس تكتب عن عجلون الزيارة الملكية للصين تفتح آفاقًا لتوطين الذكاء الاصطناعي والروبوتات بالأردن الأردن وفلسطين يحذران من تبعات استمرار الإجراءات الإسرائيلية اللاشرعية في الضفة القطامين يوجه بوضع خطة شاملة لضمان التزام المنشآت بتوفير الحضانات وتشغيل ذوي الإعاقة "الاردنية للبحث العلمي" تهنئ بذكرى المولد النبوي شي يدعو الصين والأردن إلى زيادة تعميق المواءمة بين استراتيجيات التنمية الأردن يرفض اقتحام الاحتلال واخلاء مركز للأنروا في القدس في ذكرى المولد النبوي الشريف لم يستوصوا بالمطلقات وأطفالهن خيرًا يا رسول الله بحثًا عن الحداثة... بقلم محمد الأسعد. (قلق الوعي). ضبط مركبة تقودها سيدة وتحمل طلبة مدارس بطريقة خطرة التعليم الاردني...مئة عام من البناء، فهل حان وقت الطريق الجديد؟ الأردن الذي يحمله جلالة الملك: من ثبات الجغرافيا إلى اتساع المستقبل القاضي يهنئ جلالة الملك وولي العهد وأبناء الأسرة الأردنية بذكرى المولد النبوي الأمير الحسن بن طلال يفتتح "مهرجان الفحيص/ الأردن تاريخ وحضارة" بدورته الـ33 الأردن يرحب برفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب "الفوسفات" تهنئ بذكرى المولد النبوي الشريف شي يطرح أربعة مبادئ بشأن المسألة الفلسطينية تهنئة للصحفية فاتن الكوري بتكليفها قائماً بأعمال مدير دائرة الثقافة في «الرأي» مضيفة طيران تحذر من 5 أماكن قد تجمع الميكروبات داخل الطائرة

من هي كيكو أوياما؟ وما علاقة السُلطان تيمور بن فيصل البوسعيدي باليابان.

من هي كيكو أوياما وما علاقة السُلطان تيمور بن فيصل البوسعيدي باليابان
الأنباط -
سنتعرف اليوم على قصة السلطان تيمور بن فيصل البوسعيدي الذي اخلص لزوجته كيكو اوياما .
ففي عام 1935 وصل السلطان البوسعيدي  إلى مدينة كوبية اليابانيه بعد تنازله عن الحكم لصالح ابنة سعيد حيث سكن فيها بعض الوقت
آنذاك نشرت صحيفة ذا أوكساكا ميننشي شيمبون(The Osaka Mainichi Shimbun) بعض الجوانب من حياته ومنها خبر زواجه. 
السلطان البوسعيدي  تزوج  بفتاه يابنيه عشرينيه أسمها كيوكو أوياما في مدينة أكاشي القريبه من مدينة كوبيه
بتاريخ  10 أكتوبر من عام 1936 رزق بفتاه جميله الأميره بثينه صاحبة الإسم الياباني سيستسوكو وعاش السلطان أجمل أيام حياته برفقة زوجته وابنته معتمداً على 2500 ين تُرسل من بلاده.
وكان يعمل لديه خادم من الهند وممرضة يابانيه ترعى ابنته وطباخه وخادم ياباني ويصلي الجمعه في مسجد المدينه.
كون السلطان البوسعيدي  علاقات اجتماعيه واسعه بين مختلف الثقافات الموجوده في تلك المدينه ومنهم الهنود والعرب والتتار والأتراك المقيمين في مدينه كوبيه وعرف بينهم بكونه (نبيلاً عربياً)
كما كان يقوم برحلات مع زوجته الى طوكيو ونارا وغيرها من المدن ولكن مشيئة القدر شاءت ان تُصاب زوجته بمرض السل الذي كان خطيراً وقاتلاً في ذالك الوقت.
توفيت زوجة السلطان البوسعيدي  في 23 نوفمبر من عام 1939 .
وفي الوقت الذي زار  السُلطان الهند عاد الى اليابان في العام التالي وبنى ضريحا على قبر كيوكو وغادر اليابان نهائياً برفقة ابنته التي كانت في الثالثه من عمرها وعاد  الى أرض الوطن الأم مسقط حيث تكفلت ام السُلطان سعيد بتربيتها.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير