البث المباشر
دراسة لمدة 43 عاماً على القهوة والشاي تكشف مفاجأة سارة أداة في "أندرويد" تحميك في حالات الطوارئ هيفا وهبي توجه رسالة مؤثرة : “كيف ما كنت بحبك” الأرصاد : ارتفاع تدريجي يعقبه أمطار رعدية وحالة من عدم الاستقرار مساء الأربعاء وزارة الداخلية الكويتية: كشف مخطط تخريبي وضبط خلية مرتبطة بحزب الله الدكتور زهير مطالقة في ذمة الله خداع العناوين وحرائق الوهم.. متى تُحاسب منصات العبث بالأمن الوطني؟ تأثيرات الحرب على الاقتصاد الاردني إيران الخمينية.. في الصعود والهبوط ساحتها عربية الفيصلي بطل كأس الأردن لكرة السلة لأول مرة أكسيوس: تفعيل قناة اتصال بين طهران وواشنطن الدفاع القطرية: القوات المسلحة تعترض هجوماً باليستياً ومسيرات إيرانية مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرة الشريف الأمن الوطني وحماية المصالح الوطنية العليا أولويات المرحله القادمة. مراد يحاضر بالأردنية للعلوم والثقافة حول الدين والسياسة بالعصر الحديث الملكة رانيا في ليلة القدر: اللهم اجعل لنا دعوة لا تُرد ولي العهد في ليلة القدر: "سَلَامٌ هِيَ حَتَّىٰ مَطْلَعِ الْفَجْرِ" الملك ورئيس الإمارات يبحثان التطورات الإقليمية وتداعياتها على المنطقة ضبط سائق حافلة نقل طلاب اعتدى على طفلة ليتبين أنها ابنته بريطانيا: نعمل لإعادة فتح "هرمز" ولن ننجر للحرب

صدور رواية تشكيلات على لوحة الزّمن للكاتب المغربي مصطفى إسماعيلي

صدور رواية تشكيلات على لوحة الزّمن للكاتب المغربي مصطفى إسماعيلي
الأنباط -
 صدرت حديثا الرواية الأولى للكاتب المغربي مصطفى إسماعيلي "تشكيلات على لوحة الزمن" في حلة جميلة، عن دار فضاءات للنشر والتوزيع في عمان.
ويتناول الكاتب في الرواية التي جاءت في 212 صفحة من الحجم المتوسط، أحداثا كثيرة وجوانب متنوعة في الحياة، إلا أنها وحدة متكاملة، وفي التنوع الذي فيها جذب للقارئ وتشويق له.
وحاول إسماعيلي من خلال عدد من الشخوص الذين يسكنون أو يعملون في فندق سان ميشال بالحي اللاتيني بباريس، وينتمون لثقافات وجنسيات وأوطان مختلفة، رصد المفاهيم الفكرية والأحاسيس الدفينة والهواجس التي تسكن دواخل الإنسان في علاقة جدلية ومركبة حول وجوده على هذه الأرض، وذلك بوضع تساؤلات حولها وتوصيفها بشكل عميق ينقل الكلمات إلى صور ناطقة أمام أعين القارئ.
ويستعرض الكاتب التيمة الأساسية في الرواية وهي "مكيافيلية الزمن" بشكل متداخل وملتبس مع التيمات الفرعية الأخرى، "كعبثية الموت والأقدار، وشطحات الذاكرة وعتمة النسيان ووجع الغياب، والخوف واللاوثوقية، والفرح والاحتفالية والحب الكبير، وغيرها من مشاعر وأحاسيس إنسانية تتداعى في ظل المتغيرات الزمنية والمكانية".
ويداول الكاتب خلال كل فصول الرواية بين التراجيديا والاحتفالية، وبين صور الجمال والبشاعة، وبين الشيء ونقيضه بشكل متلازم، وكأنها وجوه لعملة واحدة في حياة الإنسان.
-- (بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير