اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
البحرين: نتضامن مع الأردن في كل ما يتخذه للحفاظ على سيادته وأمنه واستقراره العودات يرعى رفع العلم الأردني وإزاحة الستار عن جدارية العائلة الهاشمية في مجمع النقابات المهنية وزير الأشغال يتفقد مشاريع حماية جسور البحر الميت ويوجه بتنفيذ ساحة اصطفاف للمركبات بمنطقة «المياه الساخنة» أبو غزالة يبحث مع مجلس الأعمال السعودي الأردني توسيع الشراكات سفارة ماليزيا تحتفي بالعيد الوطني في عمّان العين العياصرة يؤكد خلال جلسة حوارية أهمية تمكين الشباب في العمل السياسي والعام نادي الوطن! نادي الأمة! منتخب س! شعار ص! ... مصطلحات دخيلة! تجديد الثقة بالدكتور غازي الزبن رئيسًا لمجلس أمناء جامعة البترا لأربع سنوات الرقمنة في خدمة الإنسانية: التبرع بالأعضاء عبر تطبيق «سند» نموذجًا مدارس الخضر تكرّم أبناءها الأوائل وتحتفي بإنجازاتهم المتميزة مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي الزايد وأبو صد والنجداوي هيئة تنشيط السياحة تعزز حضورها في السوق الصيني وتوسع شراكاتها الترويجية لجان مجلس الأعمال الأردني السعودي القطاعية توصي بتعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين الملكة رانيا… حين تأتي الحفيدات يُزهر في القلب عمرٌ جديد السيادة الأردنية بين سياسة ضبط النفس وقوة الردع قطاع النقل في عجلون يشهد توسُّعًا في الخطوط والخدمات وتعزيزًا للبنية التحتية الأمانة: مجمع المحطة الجديد مركز متكامل يربط عمّان بالزرقاء الأردن يدين الهجوم الإيراني الذي استهدف الإمارات مبادرة نون للكتاب تستضيف الأديب جعفر العقيلي وتناقش "مسافة كافية" ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات في نيبال إلى 903

مكاتب تأجير شقق غير مرخصة تستغفل المواطنين وتستغل حاجتهم

مكاتب تأجير شقق غير مرخصة تستغفل المواطنين وتستغل حاجتهم
الأنباط -
لا قاعدة بيانات لأعدادها لترهل منظومة الرقابة بالمؤسسات المعنية بإدارة هذا القطاع 
مكاتب تأجير شقق غير مرخصة تستغفل المواطنين وتستغل حاجتهم
الأنباط – خليل النظامي 
تغيب الأدوات الرقابية الحكومية عن العديد من القطاعات والمهن العاملة في سوق العمل المحلي، الأمر الذي سهل للعديد من ضعاف النفوس، وفتح المجال أمامهم للتغول على المواطن بكل حرية ونهشه بأنياب الجشع والطمع دون حسيب أو رقيب. 
ومن أبرز هذه القطاعات ما تمارسه المئات من مكاتب تأجير الشقق والأستوديوهات في ضواحي ومدن العاصمة عمان خاصة تلك غير المرخصة قانونيا، والتي باتت الحكومة تقدر أعدادها تقديرا ولا تملك قاعدة بيانات لأعدادها نظرا للترهل الحاصل في المنظومة الرقابية والإدارية في العديد من مؤسسات الدولة المعنية إدارة هذا القطاع. 
ويتواجد في العاصمة عمان عشرات الآف من المواطنين القادمين من المحافظات والقرى البعيدة ممن يعملون ويدرسون في الجامعات والشركات الخاصة والمؤسسات الحكومية في العاصمة عمان، ويفضلون السكن في مناطق قريبة من عملهم، لتوفير الوقت والجهد والمال أيضا. 
حيث يلجأ هؤلاء المواطنين إلى مكاتب إيجار العقارات في العاصمة عمان، وما يتم نشره من إعلانات على تطبيق "السوق المفتوح"، والذي بات يسيطر عليه أصحاب المكاتب غير المرخصة بحجم الإعلانات التي ينشرونها بشكل يومي عبره، حيث تكمن آلية عمل تلك المكاتب عبر إنشاء صفحة على منصات وتطبيقات التواصل الإجتماعي، والتطبيقات التي تقدم الخدمات العامة وأبرزها تطبيق "السوق المفتوح"، وتقوم بنشر إعلانات شقق وأستوديوهات سكنية لـ الإيجار بمواصفات عالية وأسعار مغرية جدا بهدف جذب الباحثين عن سكن لـ الإيجار. 
وبعد أن يتم التواصل معهم من قبل الباحث عن شقة أو ستوديو للإيجار، يقوم المكتب بـ الإشتراط على المواطن دفع مبلغ يتراوح ما بين (10 – 20) دينار كشرط أساسي لزيارة الشقة المراد تأجيرها المنشورة في الإعلان. 
ويصطدم المواطن بعد دفعه لـ المبلغ الذي إشترطه المكتب عليه، أن الشقة مختلفة تماما عن المواصفات والسعر الموجود في الإعلان الذي نشره المكتب العقاري، ويكون خسر المواطن بذلك المبلغ الذي دفعه لـ المكتب، ويعود للبحث مرة أخرى ليقع فريسة أنياب مكتب آخر وهكذا. 
"الأنباط" تلقت شكاوى وقصص محزنة عديدة من المواطنين القادمين من المحافظات والقرى البعيدة حول عمليات التغول والنصب والإحتيال شبه القانونية التي تمارس عليهم، وتستغل حاجتهم عند بحثهم عن شقة أو استوديو لـ الإيجار في العاصمة عمان.  
وأوضحوا أن الكثير من الإعلانات التي يتم نشرها من قبل المكاتب غير المرخصة لا تكون مواصفاتها مطابقة لـ الواقع الذي يرونه بأعينهم، مستهجنين عدم المصداقية لـ عمل هذه الشريحة من المواطنين، وتقديم مبلغ العشرة دنانير البسيط على حاجتهم لـ سكن محترم يكفل لهم حياة كريمة وآمنة. 
واستهجنوا غياب الأدوات الرقابية الرسمية وإنشغالها عن هذا القطاع الذي ينهش بهم دون رحمة على مرأى من أعين المسؤولين، مؤكدين أن الحكومة ومؤسساتها الرقابية المعنية بهذا القطاع تعلم تماما منهجية عمل الكثير من هذه المكاتب خاصة غير المرخصة، وتعلم حجم الفساد وعمليات النصب والإحتيال التي يقع ضحيتها المواطن البسيط، واستغفال طالبي الحاجة وعمليات الإستغلال التي يقع فيها المواطنين فيها بشكل يومي من قبل أصحاب هذه المكاتب، ولكنها لا "تحرك ساكنا ولا تسكن متحركا" والأسباب غير واضحة ولا مبررات لـ هذا الغياب الرقابي الذي طال أمده.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير