اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
التعليم الأردني بين المدرسة والمنصة... من يعلّم أبناءنا؟ البنك العربي يدعم حملة "العودة إلى المدارس" بالتعاون مع مؤسسة ولي العهد من كوريا الى امريكا...درس القيادة الذي يغيب عن التعليم الاردني الاعتداء على "عامل وطن" في إربد.. والبلدية "لن تتهاون مطلقًا" البحرين: نتضامن مع الأردن في كل ما يتخذه للحفاظ على سيادته وأمنه واستقراره العودات يرعى رفع العلم الأردني وإزاحة الستار عن جدارية العائلة الهاشمية في مجمع النقابات المهنية وزير الأشغال يتفقد مشاريع حماية جسور البحر الميت ويوجه بتنفيذ ساحة اصطفاف للمركبات بمنطقة «المياه الساخنة» أبو غزالة يبحث مع مجلس الأعمال السعودي الأردني توسيع الشراكات سفارة ماليزيا تحتفي بالعيد الوطني في عمّان العين العياصرة يؤكد خلال جلسة حوارية أهمية تمكين الشباب في العمل السياسي والعام نادي الوطن! نادي الأمة! منتخب س! شعار ص! ... مصطلحات دخيلة! تجديد الثقة بالدكتور غازي الزبن رئيسًا لمجلس أمناء جامعة البترا لأربع سنوات الرقمنة في خدمة الإنسانية: التبرع بالأعضاء عبر تطبيق «سند» نموذجًا مدارس الخضر تكرّم أبناءها الأوائل وتحتفي بإنجازاتهم المتميزة مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي الزايد وأبو صد والنجداوي هيئة تنشيط السياحة تعزز حضورها في السوق الصيني وتوسع شراكاتها الترويجية لجان مجلس الأعمال الأردني السعودي القطاعية توصي بتعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين الملكة رانيا… حين تأتي الحفيدات يُزهر في القلب عمرٌ جديد السيادة الأردنية بين سياسة ضبط النفس وقوة الردع قطاع النقل في عجلون يشهد توسُّعًا في الخطوط والخدمات وتعزيزًا للبنية التحتية

جماعة عمان لحوارات المستقبل تحمل المسؤولين مسؤولية التقصير في إبراز منجزات الملك وتقديم تفسيرات حقيقية

جماعة عمان لحوارات المستقبل تحمل المسؤولين مسؤولية التقصير في إبراز منجزات الملك وتقديم تفسيرات حقيقية
الأنباط -
قالت جماعة عمان لحوارات المستقبل أنها حذرت مبكراً من الهجمة المبكرة والممنهجة التي يتعرض لها الأردن وقائده والتي لم تبدأ بتسريب ما عرف بوثائق "باندورا" التي جاءت كجزء من جهود متواصلة لإضعاف الأردن من خلال هز الثقة بقيادته بوسائل مختلفة من بينها نشر الإشاعات والتسربيات المصحوبة بتفسيرات مغلوطة.
وقالت الجماعة أنها دعت إلى مواجهة هذه الهجمة بجدية وحزم وهو الأمر الذي لم يمارسه المسؤولون في مختلف أجهزة الدولة.
واتهمت الجماعة في بيان أصدرته اليوم المسؤولين بالتقاعس عن إبراز منجزات جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين,وعن تقديم الصورة الصحيحة لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين, بأعتباره ملكاً للإنجاز الذي تحقق على يد جلالته خلال عقدين من الزمن, وبأعتباره معرزاً لإنجاز أبائه وأجداده من الملوك الهاشميين.
واضافت الجماعة في بيانها أن هذا التقاعس ساعد على إستمرار النهج المعادي للأردن وقائده ومحاولة تشويه صورتهما، خاصة وأنه في كل مرة تجري فيها محاولة الإساءة للأردن وقائده يلوذ من يصنفون بالمسؤولين ورجال الدولة بالصمت.
وقالت الجماعة في بيانها: أن المسؤولين انشغلوا ببناء صور إعلامية زائفة لذواتهم, بدلاً من أن ينشغلوا بتقديم منجزات جلالة الملك عبدالله الثاني في مختلف المجالات, ومنها بناء المؤسسات ذات البعد الاستراتيجي, مثل المركز الأردني للتصميم والتطوير "كادبي" والمركز الوطني للامن وإدارة الأزمات وكلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية, ومنها المؤسسات التي ترسخ دولة الدستور وسيادة القانون مثل المحكمة الدستورية والهيئة المستقلة للأنتخاب وهيئة النزاهة ومكافحة الفساد, بالإضافة إلى مئات المشاريع التنموية في كل القطاعات وخاصة التعليم والصحة والبنية التحتية, حيث زاد عدد الجامعات والمعاهد والمستشفيات والمراكز الصحية والطرق...الخ.
وأضافت الجماعة في بيانها: كذلك تقاعس المسؤولين عن إبراز دور جلالته في حماية الأردن من المخاطر الوجودية التي هددته, بعد ان عصفت بالعديد من دول المنطقة وأغرقتها بمستنقعات الفوضى التي خططت الكثير من الجهات لجر الأردن إليها, لولا حنكة جلالته وقيادته الحكيمة التي جنبتنا ذلك, مثلما خففت الآثار المدمرة لحصار الأردن بفعل إغلاق معظم حدوده البرية بالإضافة إلى دور جلالته المركزي في إسقاط صفقة القرن التي استهدفت وجود الأردن والحقوق التاريخية المشروعة للشعب الفلسطيني.
وقالت جماعة عمان لحوارات المستقبل في بيانها: أن المسؤولين لم يكتفوا بتقاعسهم عن إبراز منجزات جلالة الملك من جهة, وعجزهم عن تقديم التفسير الصحيح لأسباب أزمتنا الاقتصادية وعدم قدرة هؤلاء المسؤولين عن ترجمة افكار ورؤى جلالته لتحقيق الاعتماد وعلى الذات والتخفيف عن الموطنين, وقبل ذلك إضعاف منظومة الإعلام, وتغيب خطاب الدولة, بل أداروا ظهورهم لكل الجهود التي بذلت والمقترحات التي قدمت في سبيل إبراز جهود جلالته وتقديم صورة حقيقية لإنجازات وأفكار جلالته, مما ساهم بانتشار الاشاعات والتسربيات المغرضة التي جاءت في أطارها تسربيات الصحفية الممولة وكلها تحاول النيل من جلالة الملك باعتباره رمز وطننا والنيل من جلالته يعني النيل من مسيرتنا الوطنية, مما يفرض علينا جميعاً أن نلتف حول جلالته من خلال عدم الإنقياد وراء الإشاعات والتسربيات المغرضة ومن خلال الإيمان بوطننا وقائده.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير