اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
ندوة بعنوان "مادبا مدينة الفسيفساء ودورها في بناء السردية الأردنية" الاحد المقبل اضرب يا باشا.. معك الضوء الأخضر! دراسة في واحدة من أعرق المجلات القلبية العالمية: نحو 9 من كل 10 وفيات بأمراض شرايين القلب كان يمكن الوقاية منها الأردن يشارك في اجتماعات المنظمة العربية للتنمية الصناعية في طرابلس الغذاء والدواء: تسجيل أول مطعوم محلي للمكورات الرئوية الأمير الحسن يزور المكتبة الوطنية ويؤكد أهمية حماية الذاكرة الوطنية في عصر الذكاء الاصطناعي إدانة "دكتور فود" والحكم عليه بالسجن المؤبد الأردن يشارك في اجتماعات المنظمة العربية للتنمية الصناعية في طرابلس إذا تحدَّثتِ الأرواحُ عن الحبِّ... صمتَ الكلامُ عند محمدٍ ﷺ وزارة الشباب وجورامكو توقّعان مذكرة تعاون لدعم تمكين الشباب وتعزيز التنمية المجتمعية جمعية الفنادق وسلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة تبحثان تطوير التعاون الفندقي.. من وسط البلد: الضمان تطلق من الميدان خدمة “أنت تسأل والضمان يُجيب” العودات: تطوير التواصل الحكومي مع مجلس الأمة يعزز كفاءة الأداء المؤسسي إحالة عدد من كبار الضباط في مديرية الأمن العام إلى التقاعد – أسماء وزير المالية يلتقي السفير السعودي لدى المملكة وزراء "النقل" و"الصناعة" و"الزراعة" يبحثون تعزيز أسطول البرادات الأردنية بلدية السلط الكبرى تطلق المبادرة الوطنية "الدرع الرقمي" لموظفي الدوائر الحكومية في البلقاء الأردن يعزي الجزائر في ضحايا حريق دور أيتام هل علينا التوقف عن متابعة كأس العالم لخاطر غزة؟ الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة المتكررة على البحرين والكويت

صدور "الأعمال الناجزة" للشاعر سيف الرّحبي: تراجيديا الكون والكائنات، في ثلاثة مجلّدات

صدور الأعمال الناجزة للشاعر سيف الرّحبي تراجيديا الكون والكائنات، في ثلاثة مجلّدات
الأنباط -
صدور "الأعمال الناجزة" للشاعر سيف الرّحبي: تراجيديا الكون والكائنات، في ثلاثة مجلّدات
عمّان-الغد- ضمن منشورات دار العائدون للنشر والتّوزيع- عمّان، الأردن، صدرت "الأعمال الناجزة"، التي تضم أعمال الشاعر العماني سيف الرحبي، من نصوصه الشعرية والنثرية، وبعض مقالاته، فضلًا عن شهادات عدد من المبدعين عن تجربته. جاءت الأعمال في ثلاثة مجلّدات فاخرة (Hard Cover). الأغلفة الثلاثة للمجلدات، وكلّ منها بلون مختلف، تتصدّرها صورةُ الشاعر الرحبي، بينما كتب كلمة الأخير الشاعر عمر شبانة (المحرّر الأول في دار "العائدون").
يكتب الشاعر شبانة في كلمته الاحتفائية والاحتفالية عن سيف وأعماله وتجربته:يبدو الشاعر سيف الرّحبي، في "أعماله الناجزة" هذه، كما نعرفه في حياته، جوّاب آفاق. لكنّ الآفاق هنا ليست جغرافيا وحسب، وليست مدنًا وقطارات ومقاهيَ فقط، إنّها آفاق الإنسان بكل ما تعنيه العبارة. الآفاق المفتوحة على الغيب والشكّ، والإنسان المشتبك في التجارب، في الحياة والموت جوهريًّا، ثم في الحب كما في العذاب، في الترحال والتشرّد كما في الإقامة المُضجرة.   
الإنسان في قصيدة سيف الرحبي هو الإنسان الكونيّ، لا تحيط به الهويّات، ولا تحدّده ملامح وسِمات محدّدْ ثابتة، هويّته الوحيدة أنه "إنسان" لا غير. لذا يذهب بنا الرّحبي في عوالمه، ما بين الوقائع اليومية، والرسائل الأسطورية، وما بينهما من النكهة الشعرية الإنسانية، والطبيعية، وكلّ ما من شأنه أن يجعل الحياة أقلَّ وَحشةً، بل أشدَّ جَمالًا، فكلّ ما يعنيه هو هذا الجَمال النابع من روح الإنسان.
شيء أساسيٌّ يطبع تجربة الرّحبي، كما تتبدّى في هذه "الأعمال"، هو السياقات الخارجة على المألوف التي تقتحم عوالمنا، فهو يأخذنا إلى أقاصي الكون، وأقاصي الأشياء، يهجو الخراب بقسوة، يعزف وينحت ويلوّن ويحكي، بالهذيان والتأمّل، راقصًا كفراشة، ومغنيًا مثل غزال شاردٍ في برية. يتفقّد رعاياه من المُهمّشين والأيتام، فترتفع أبراج مملكة شعريّة هي أمُّ الممالك.
سيف الرحبي، هنا، هو حارس إنسانيّتنا، المثقّف والشاعر العُضويّ الملتحم بإنسانيّته أوّلًا، وبالشعر والإبداع في كل حين. أعماله هذه سوف يُخلّدُها التاريخ. هي ملحمته الخالدة، وكما "جحيم دانتي"، و"رسالة الغفران" وصاحبها المعرّي، وقصائد المتنبّي، ومحمود درويش، وغيرهم الكثير، ستبقى أعمال سيف درّة من دُرر الإبداع في مسيرة الإنسانية! 
كتاب (الأعمال) هذا، بمجلّداته الثلاثة، بلغت صفحاته (900 صفحة من القطع الكبير)، وصمّمت غلافه الفنانة بدور الرّيامي.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير