البث المباشر
الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من رئيس الوزراء الهولندي رئيس الوزراء : الأردن لن يكون ساحة حرب لأي طرف وأمن وأمان هذا البلد وشعبه فوق كل اعتبار مجلس النواب يُقر مشروع قانون "عقود التأمين" ارتفاع صادرات صناعة عمان بنسبة 3.1 % خلال شهرين الفيصلي يتصدر دوري المحترفين بعد ختام المرحلة 18 التعليم العالي تحدد سقوف بدلات أجور مكاتب خدمات الطلبة وتحذر من تجاوزها المنتخب الوطني للشابات يخسر أمام نظيره الروسي وديا بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع قطاع المركبات بالسوق المحلية يشهد إقبالا على الشراء اتحاد الغرف العربية يدين الاعتدات الايرانية على المملكة نمو صادرات الأردن الصناعية بنسبة 10.2 % خلال العام الماضي الدكتوره نسرين القضماني .. مبارك الدكتوراه "الأمانة" تطلق تجريبيا مشروع فرز النفايات العضوية من المصدر الأردن بين معادلة السيادة وضبط الإيقاع الإقليمي المشرق العربي والتوازن النووي حماية الصحفيين: تجنب نشر الأخبار المضللة يحمي السلم المجتمعي اعتماد عمان الأهلية المحاضرات وجاهياً لطلبتها في الأردن وعلى منصة " مايكروسوفت تيمز" لمن هم بالخارج إيران… الجار اللدود بين البراغماتية وحافة المواجهة الضمان الاجتماعي بين الاستدامة وحماية الحقوق: أي إصلاح نريد؟ العيسوي يلتقي وفدا أكاديميا من كلية الشريعة بجامعة جرش

النخبة يناقش واقع البطالة من أسباب وحلول

النخبة يناقش واقع البطالة من أسباب وحلول
الأنباط -
 مريم القاسم .
ناقش ملتقى النخبة – elite أخيرا موضوع البطالة أسبابها و حلولها ، بمشاركة اهل الاختصاص و المعرفة ، ملقين الضوء عليها من جوانب عدة ، داعيين الحكومة لاتخاذ اجراءات للحد منها.
وتعني البطالة بحسب المشاركين هي وجود أفراد في المجتمع ، لديهم القدرة على العمل ، واستخدموا السبل المتاحة كافة للبحث عن وظيفة تلائم قدراتهم وتخصصاتهم ، ولكن لم يتمكنوا من الحصول على فرصة عمل مناسبة ، ويعبر مفهوم البطالة عن الأشخاص المؤهلين للعمل ، وهو خطر يهدد جيل الشباب على وجه التحديد، فهي تعد من أخطر الظواهر التي تواجه المجتمع وتحتاج الى حل من الجميع ، بحيث بينت الاحصائيات أن نسبة البطالة في الاردن بلغت 25% ، منها حوالي ٢٣٪؜ للذكور ، و٣٣٪؜ للإناث ، وهي موجودة بكل الدول وليست مقتصرة على الأردن لكن مع فروقات في النسب ، فعندما تصل البطالة في المجتمعات ل 10% هنا يجب اعادة النظر في السياسات والإجراءات الحكومية .
وأوضح المشاركون أن هناك عدة جوانب للبطالة الجانب الاقتصادي المتمثل بارتفاع الضرائب وعدم وجود حوافز استثمارية ، بالتالي فان الاستثمارسيتأثر سلبا اذا كان العائد ضعيف وفيه مخاطر،وأما الجانب الاخر هو السياسي وذلك عندما تعاني الدولة من أزمات وحروب تحول دون قدرتها على دعم قطاع الأعمال ، وايضا الجانب الاجتماعي كارتفاع معدلات السكان أدى الى تنامي مشكلة البطالة ، وعدم قدرة بعض المجتمعات على تطوير أفكار مشاريع جديدة ، وثقافة العيب التي تعلب دوراً في إزديادها، بالإضافة إلى مخرجات العملية التعليمية وتوجه الشباب لدراسة تخصصات ومهن محددة ومشبعة بالسوق نتج عن ذلك أكثر من 450 ألف خريج مسجلين في ديوان الخدمة لم يحصلو على تعيين، وهناك باحثين عن عمل من غير المسجلين في ديوان الخدمة ، ومن ناحية أخرى عدم قدرة الحكومة على توجيه الطلبة الى الدراسات المهنية بدلاً من الأكاديمية، والعزوف عن امتهانها بالتالي يتم استخدام العمالة الوافدة بدلا من المحلية.
وايضا جائحة كورونا كان لها دور في زيادة نسبة البطالة وكانت النتيجة ان الاقتصاد ينمو بالسالب وهذا ادى الى تدني الدخل الذي لا يوفر حد الكفاية .
وأشار المتحدثون الى أن وظائف القطاع الحكومي غالبا ما تكون مقتصرة على فئات معينة لها واسطات وعلاقات ، فيفقد الكثير من الشباب المؤهّل فرصة العمل الذي يتناسب مع مؤهلاته وقدراته ، وعدم تكافؤ عدد الفرص مع عدد المؤهلين أحد الأسباب الرئيسية للبطالة ، أما في القطاع الخاص بدلا من تدريب و تأهيل الايدي العاملة فضل استخدام العمالة الوافدة.
ان أي مشروع في الوطن يحتاج الى وقت وجهد لانه لنا ولمن بعدنا وهنا شدد المتحدثون على ضرورة التركيز على دور القطاع العام في دفع عجلة القطاع الخاص وتبنيه ، وضرورة دعم القطاع العام مالياً وفنياً وبشريا ً، وإصلاحه ، والقضاء على الفساد .
ومن الحلول التي اقترحها المشاركون ، إعادة النظر في السياسة التعليمية من خلال استحداث تخصصات تكون اساس التشغيل لمهن المستقبل وهنا يجب على الجامعات ان تغلق التخصصات التي اصبحت مصدرا لزيادة نسب البطالة في المجتمع ، وتعزيز صناعة السياحة وتشجيع الأفراد للعمل بها لما يتميز به الاردن من مواقع سياحية والترويج المكثف للسياحة العلاجية ، ومن ناحية أخرى ضرورة التعاون بين مراكز التدريب المهنية والقطاع الخاص .
ومن الحلول الاقتصادية المقترحة ، تسهيل الطريق أمام المستثمرين لتأسيس مشاريع لتشغيل الايدي العاملة فيها ،ودعم المشاريع الصغيرة وتفعيل التمويل الصغير، بالإضافة إلى إبرام اتفاقيات اقتصادية واستثمارية مع الدول المجاورة، وتشجيع الاستثمار من خلال خفض مستوى المتطلبات والشروط التي تفرضها الحكومة على المستثمرين وتقديم قروض لهم، واعادة النظر في كل السياسات المالية والنقدية والاقتصادية وفق نموذج اقتصادي جديد ، وأهمية تفعيل دور السفارات الأردنية في الخارج لجلب استثمارات وليس فقط وظائف ، توسيع المهن لأبناء الوطن بحيث أن لا يقتصر على الوافدين فقط ، ورفع الحد الأدنى للأجور.
وهناك عواقب للبطالة منها الأمراض النفسية والاكتئاب ،والانحراف ، فقد يكون العاطل عن العمل فريسة سهلة لينخرط في اللصوصية ، والبحث عن الطرق غير المشروعة لتوفير المال وذلك من النشاطات غير الأخلاقية ، وقد يكون من صور ذلك أن يدفع أبناءه وبناته، أو زوجته للتسول ، والاتجار بالمخدرات والذي يعد وسيلة تحقق الثراء بكل سهولة ، مع الأخذ بعين الاعتبار أن الشاب العاطل عن العمل يكون صيدا سهلاً للمتربصين بالوطن فيسهل تجنيده ليكون جاسوسا أو مخبرا لصالح عدو خارجي، مقابل إغراء المال ، وأيضا تعد البطالة أحد أسباب هجرة الشباب وبحثهم عن جنسيات أجنبية.
وشارك في النقاش كل من : مهند شحادة ، المهندس محمد السعودي ، المهندس محمود الدباس ، الدكتور حسن الدعجة ، ابراهيم ابو حويله ، الدكتورة طيب الفاروسي ، المهندس عبد الحميد الرحامنة ، محمود ملكاوي ، الدكتور أحمد بني مصطفى ، الدكتور علي حجاحجة ، المهندس غازي المعايطة ، هيام وهبة ، ياسر الشمالي ، باسم الحموري ، زهدي جانبك ، الدكتور موفق الزعبي ، مهنا نافع ، الدكتور عديل الشرمان ، عيد أبو دلبوح ، المهندس نايف الليمون ،والدكتور خالد الجايح .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير