اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
رئاسة لجنة أمانة عمان الكبرى: تركة مليارية واستراتيجية التحول المالي والخدمي بعد نهائي السوبر.. ملاحظات تنظيمية تضع تجربة المشجع أمام الجهات المعنية القرالة: 1700 طلب لمزاولة المهن الصحية دون اشتراط "الشامل" التعليم الأردني بين المدرسة والمنصة... من يعلّم أبناءنا؟ البنك العربي يدعم حملة "العودة إلى المدارس" بالتعاون مع مؤسسة ولي العهد من كوريا الى امريكا...درس القيادة الذي يغيب عن التعليم الاردني الاعتداء على "عامل وطن" في إربد.. والبلدية "لن تتهاون مطلقًا" البحرين: نتضامن مع الأردن في كل ما يتخذه للحفاظ على سيادته وأمنه واستقراره العودات يرعى رفع العلم الأردني وإزاحة الستار عن جدارية العائلة الهاشمية في مجمع النقابات المهنية وزير الأشغال يتفقد مشاريع حماية جسور البحر الميت ويوجه بتنفيذ ساحة اصطفاف للمركبات بمنطقة «المياه الساخنة» أبو غزالة يبحث مع مجلس الأعمال السعودي الأردني توسيع الشراكات سفارة ماليزيا تحتفي بالعيد الوطني في عمّان العين العياصرة يؤكد خلال جلسة حوارية أهمية تمكين الشباب في العمل السياسي والعام نادي الوطن! نادي الأمة! منتخب س! شعار ص! ... مصطلحات دخيلة! تجديد الثقة بالدكتور غازي الزبن رئيسًا لمجلس أمناء جامعة البترا لأربع سنوات الرقمنة في خدمة الإنسانية: التبرع بالأعضاء عبر تطبيق «سند» نموذجًا مدارس الخضر تكرّم أبناءها الأوائل وتحتفي بإنجازاتهم المتميزة مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي الزايد وأبو صد والنجداوي هيئة تنشيط السياحة تعزز حضورها في السوق الصيني وتوسع شراكاتها الترويجية لجان مجلس الأعمال الأردني السعودي القطاعية توصي بتعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين

النخبة يناقش واقع البطالة من أسباب وحلول

النخبة يناقش واقع البطالة من أسباب وحلول
الأنباط -
 مريم القاسم .
ناقش ملتقى النخبة – elite أخيرا موضوع البطالة أسبابها و حلولها ، بمشاركة اهل الاختصاص و المعرفة ، ملقين الضوء عليها من جوانب عدة ، داعيين الحكومة لاتخاذ اجراءات للحد منها.
وتعني البطالة بحسب المشاركين هي وجود أفراد في المجتمع ، لديهم القدرة على العمل ، واستخدموا السبل المتاحة كافة للبحث عن وظيفة تلائم قدراتهم وتخصصاتهم ، ولكن لم يتمكنوا من الحصول على فرصة عمل مناسبة ، ويعبر مفهوم البطالة عن الأشخاص المؤهلين للعمل ، وهو خطر يهدد جيل الشباب على وجه التحديد، فهي تعد من أخطر الظواهر التي تواجه المجتمع وتحتاج الى حل من الجميع ، بحيث بينت الاحصائيات أن نسبة البطالة في الاردن بلغت 25% ، منها حوالي ٢٣٪؜ للذكور ، و٣٣٪؜ للإناث ، وهي موجودة بكل الدول وليست مقتصرة على الأردن لكن مع فروقات في النسب ، فعندما تصل البطالة في المجتمعات ل 10% هنا يجب اعادة النظر في السياسات والإجراءات الحكومية .
وأوضح المشاركون أن هناك عدة جوانب للبطالة الجانب الاقتصادي المتمثل بارتفاع الضرائب وعدم وجود حوافز استثمارية ، بالتالي فان الاستثمارسيتأثر سلبا اذا كان العائد ضعيف وفيه مخاطر،وأما الجانب الاخر هو السياسي وذلك عندما تعاني الدولة من أزمات وحروب تحول دون قدرتها على دعم قطاع الأعمال ، وايضا الجانب الاجتماعي كارتفاع معدلات السكان أدى الى تنامي مشكلة البطالة ، وعدم قدرة بعض المجتمعات على تطوير أفكار مشاريع جديدة ، وثقافة العيب التي تعلب دوراً في إزديادها، بالإضافة إلى مخرجات العملية التعليمية وتوجه الشباب لدراسة تخصصات ومهن محددة ومشبعة بالسوق نتج عن ذلك أكثر من 450 ألف خريج مسجلين في ديوان الخدمة لم يحصلو على تعيين، وهناك باحثين عن عمل من غير المسجلين في ديوان الخدمة ، ومن ناحية أخرى عدم قدرة الحكومة على توجيه الطلبة الى الدراسات المهنية بدلاً من الأكاديمية، والعزوف عن امتهانها بالتالي يتم استخدام العمالة الوافدة بدلا من المحلية.
وايضا جائحة كورونا كان لها دور في زيادة نسبة البطالة وكانت النتيجة ان الاقتصاد ينمو بالسالب وهذا ادى الى تدني الدخل الذي لا يوفر حد الكفاية .
وأشار المتحدثون الى أن وظائف القطاع الحكومي غالبا ما تكون مقتصرة على فئات معينة لها واسطات وعلاقات ، فيفقد الكثير من الشباب المؤهّل فرصة العمل الذي يتناسب مع مؤهلاته وقدراته ، وعدم تكافؤ عدد الفرص مع عدد المؤهلين أحد الأسباب الرئيسية للبطالة ، أما في القطاع الخاص بدلا من تدريب و تأهيل الايدي العاملة فضل استخدام العمالة الوافدة.
ان أي مشروع في الوطن يحتاج الى وقت وجهد لانه لنا ولمن بعدنا وهنا شدد المتحدثون على ضرورة التركيز على دور القطاع العام في دفع عجلة القطاع الخاص وتبنيه ، وضرورة دعم القطاع العام مالياً وفنياً وبشريا ً، وإصلاحه ، والقضاء على الفساد .
ومن الحلول التي اقترحها المشاركون ، إعادة النظر في السياسة التعليمية من خلال استحداث تخصصات تكون اساس التشغيل لمهن المستقبل وهنا يجب على الجامعات ان تغلق التخصصات التي اصبحت مصدرا لزيادة نسب البطالة في المجتمع ، وتعزيز صناعة السياحة وتشجيع الأفراد للعمل بها لما يتميز به الاردن من مواقع سياحية والترويج المكثف للسياحة العلاجية ، ومن ناحية أخرى ضرورة التعاون بين مراكز التدريب المهنية والقطاع الخاص .
ومن الحلول الاقتصادية المقترحة ، تسهيل الطريق أمام المستثمرين لتأسيس مشاريع لتشغيل الايدي العاملة فيها ،ودعم المشاريع الصغيرة وتفعيل التمويل الصغير، بالإضافة إلى إبرام اتفاقيات اقتصادية واستثمارية مع الدول المجاورة، وتشجيع الاستثمار من خلال خفض مستوى المتطلبات والشروط التي تفرضها الحكومة على المستثمرين وتقديم قروض لهم، واعادة النظر في كل السياسات المالية والنقدية والاقتصادية وفق نموذج اقتصادي جديد ، وأهمية تفعيل دور السفارات الأردنية في الخارج لجلب استثمارات وليس فقط وظائف ، توسيع المهن لأبناء الوطن بحيث أن لا يقتصر على الوافدين فقط ، ورفع الحد الأدنى للأجور.
وهناك عواقب للبطالة منها الأمراض النفسية والاكتئاب ،والانحراف ، فقد يكون العاطل عن العمل فريسة سهلة لينخرط في اللصوصية ، والبحث عن الطرق غير المشروعة لتوفير المال وذلك من النشاطات غير الأخلاقية ، وقد يكون من صور ذلك أن يدفع أبناءه وبناته، أو زوجته للتسول ، والاتجار بالمخدرات والذي يعد وسيلة تحقق الثراء بكل سهولة ، مع الأخذ بعين الاعتبار أن الشاب العاطل عن العمل يكون صيدا سهلاً للمتربصين بالوطن فيسهل تجنيده ليكون جاسوسا أو مخبرا لصالح عدو خارجي، مقابل إغراء المال ، وأيضا تعد البطالة أحد أسباب هجرة الشباب وبحثهم عن جنسيات أجنبية.
وشارك في النقاش كل من : مهند شحادة ، المهندس محمد السعودي ، المهندس محمود الدباس ، الدكتور حسن الدعجة ، ابراهيم ابو حويله ، الدكتورة طيب الفاروسي ، المهندس عبد الحميد الرحامنة ، محمود ملكاوي ، الدكتور أحمد بني مصطفى ، الدكتور علي حجاحجة ، المهندس غازي المعايطة ، هيام وهبة ، ياسر الشمالي ، باسم الحموري ، زهدي جانبك ، الدكتور موفق الزعبي ، مهنا نافع ، الدكتور عديل الشرمان ، عيد أبو دلبوح ، المهندس نايف الليمون ،والدكتور خالد الجايح .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير