اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
رئاسة لجنة أمانة عمان الكبرى: تركة مليارية واستراتيجية التحول المالي والخدمي بعد نهائي السوبر.. ملاحظات تنظيمية تضع تجربة المشجع أمام الجهات المعنية القرالة: 1700 طلب لمزاولة المهن الصحية دون اشتراط "الشامل" التعليم الأردني بين المدرسة والمنصة... من يعلّم أبناءنا؟ البنك العربي يدعم حملة "العودة إلى المدارس" بالتعاون مع مؤسسة ولي العهد من كوريا الى امريكا...درس القيادة الذي يغيب عن التعليم الاردني الاعتداء على "عامل وطن" في إربد.. والبلدية "لن تتهاون مطلقًا" البحرين: نتضامن مع الأردن في كل ما يتخذه للحفاظ على سيادته وأمنه واستقراره العودات يرعى رفع العلم الأردني وإزاحة الستار عن جدارية العائلة الهاشمية في مجمع النقابات المهنية وزير الأشغال يتفقد مشاريع حماية جسور البحر الميت ويوجه بتنفيذ ساحة اصطفاف للمركبات بمنطقة «المياه الساخنة» أبو غزالة يبحث مع مجلس الأعمال السعودي الأردني توسيع الشراكات سفارة ماليزيا تحتفي بالعيد الوطني في عمّان العين العياصرة يؤكد خلال جلسة حوارية أهمية تمكين الشباب في العمل السياسي والعام نادي الوطن! نادي الأمة! منتخب س! شعار ص! ... مصطلحات دخيلة! تجديد الثقة بالدكتور غازي الزبن رئيسًا لمجلس أمناء جامعة البترا لأربع سنوات الرقمنة في خدمة الإنسانية: التبرع بالأعضاء عبر تطبيق «سند» نموذجًا مدارس الخضر تكرّم أبناءها الأوائل وتحتفي بإنجازاتهم المتميزة مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي الزايد وأبو صد والنجداوي هيئة تنشيط السياحة تعزز حضورها في السوق الصيني وتوسع شراكاتها الترويجية لجان مجلس الأعمال الأردني السعودي القطاعية توصي بتعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين

الفروخ يوصي بانشاء خط ساخن لتقليل نسب الانتحار والطاهات يطالب بعدم التركيز على قصص الانتحار

الفروخ يوصي بانشاء خط ساخن لتقليل نسب الانتحار والطاهات يطالب بعدم التركيز على قصص الانتحار
الأنباط -
الأنباط – دلال عمر
سجلت في الأردن العام الماضي 593 محاولة انتحار في حين تم تسجيل 143 حالة انتحار في ذات الفترة، مقارنة بـ116 حالة انتحار في عام 2019 ، وفقاً لتصريحات صحفية سابقة لمساعد مدير الأمن العام لأمن الأقاليم العميد أيمن العوايشة.
وقال أخصائي الطب النفسي الدكتور علاء الفروخ لـ"الأنباط" ان الانتحار أصبح ظاهرة مقلقة جداً عالمياً خاصة في ظل تزايد حالات المنتحرين في الأردن وزيادة أعداد المنتحرين من فئة الشباب، مؤكداً على ضرورة إعداد خطة وطنية للجهات ذات العلاقة، من أطباء نفسيين وامختصين والعاملين بمجال الصحة النفسية و وزارة الصحة ومؤسسات المجتمع المدني ووسائل الإعلام والنشطاء الذين يهمهم صحة النفس .
واقترح الفروخ انشاء الخط الساخن، وهي تجربة موجودة في كثير من دول العالم، بحيث يصبح أي شخص لديه أفكار انتحارية أو يخطط للانتحار اللجوء لهذا الخط، موضحاً أنه وفقاً لاحصائيات عالمية أن الأشخاص الذين يقدمون على الانتحار، حاولوا قبل الانتحار طلب المساعدة بشكل أو بآخر، من أقاربهم وأحياناً من أشخاص عزيزين عليهم وهؤلاء الأشخاص ليسوا مختصيين فلم يأخذوا الموضوع على محمل الجد ، في حين عندما يتم التواصل مع مختصين يتم التعامل مع الموضوع بجدية ومهنية لمعالجة المشكلة قبل حدوثها
ولفت إلى أن الخط الساخن لا يقضي على ظاهرة الانتحار تماماً بل يساعد في منع الأشخاص المقبلين على الانتحار من متابعة أفكارهم مما يسهم في انقاذ أرواح من الناس وهي طريقة تبنتها دول أخرى .
وقال أن ليس غالبية المنتحرين تقدم على الانتحار بشكل مفاجئ، ومنهم من يفكر في الانتحار وبعدها يعد خطة الانتحار ليصل أخيراً إلى قرار بالانتحار، ولو كان بالامكان منذ بداية تفكيره على منعه من الانتحار، من خلال حديثه مع مختصين لمعالجة مشاكله لربما تم تقليل نسب المنتحرين وهنا تكمن أهمية الخط الساخن.
وأكد الفروخ أن نسب الانتحار الأعلى ليست من فئة الشباب بل من الفئة الأكبر عمراً، والمقلق أن نسب الانتحار لفئة الشباب في تزايد مستمر ، متوقع أن تصبح النسبة الأعلى من المنتحرين هم من فئة الشباب في المستقبل.
ولفت إلى أن الانتحار يعتبر السبب الثاني للوفاة لفئة الشباب من عمر(18-29) بعد الحوادث بمافيها حوادث السير أو السقوط .
ووصف مصطلح منع الانتحار بمصطلح"حالم"، ولكن لتقليل نسب الانتحار لابد من دراسة العوامل المؤدية له، وهي عوامل تتعلق بالأمراض النفسية منها الإكتئاب والذي يعتبر أهم مرض نفسي مؤدي للانتحار بالإضافة إلى الظروف والضغوطات الاقتصادية وتعاطي المؤثرات العقلية، والتأثر بالعوامل الإقتصادية والاجتماعية وأحياناً المشاكل العائلية ، فيما يقبل البعض على الانتحار لأسباب خاصة ،والدول التي تشهد مشاكل واختلالات اجتماعية يعاني الشباب فيها من مشاكل حقوقية وقانونية وسياسية تسهم باصابتهم بالإحباط الذي يؤدي للانتحار.
وأشار إلى أن أهم العوامل التي تسهم في خفض نسب الانتحار هي معالجة الأمراض النفسية وخاصة الإكتئاب ومعالجته واتاحة خدمات الصحة النفسية لمن يحتاجها، ومحاربة ثقافة العيب والجهل وتشجيعهم على زيارة الطبيب النفسي .
ودعا رئيس قسم الصحافة والاعلام الرقمي بجامعة الزرقاء الدكتور عثمان الطاهات الصحفيين والاعلاميين الى تغطية قصص الانتحار بمزيد من الحرص لافتاً إلى أن أن تسابق وسائل الاعلام على تغطية حالات الانتحار في بعض الاحيان يتجاوز حدود المهنة، خاصة فيما يتعلق بطريقة تناول الأحداث الفردية، وتحويلها إلى ظاهرة، في حين أن الأرقام والإحصائيات تؤكد أنها ليست كذلك.

وطالب الطاهات بضرورة معرفة الإعلام ما وراء قضية الانتحار والأسباب، دون التسرع في إصدار الأحكام، مؤكدا أنه يجب توخى الحذرفي الإفراط في نشر مثل هذه الحوادث، التي تحبط المجتمع، وتؤثر في مزاجهم بشكل سلبي.

وطالب بعدم التركيز على قصص الانتحار والحديث عنها في وسائل الاعلام دون داع بشكل يؤدي إلى زيادة السلوكيات الانتحارية لاحقًا، وضرورة وضع القصص الصحفية عن الانتحار في الصفحات الداخلية وفي الجزء الأدنى من الصفحة، أما في أخبار الراديو أو التليفزيون فانه يجب أن يأتي الخبر في نهاية النشرة بدلًا من تصدُّره نشرات الأخبار.
 
وعن دور الإعلام في مواجهة الانتحار، قال الطاهات : يجب على الإعلام أن يناقش الأوضاع الأسرية في المجالات الاجتماعية والاقتصادية وغيرها قبل أن يهتم بالتغطية الإخبارية فقط، فالإعلام واجبه مناقشة قضايا المجتمع وتحليلها بعمق.
/تدقيق فاروق الجوارنة/
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير