البث المباشر
يقظة "الشرطة الخاصة" تمنع كارثة في ماركا الشمالية أورنج الأردن تطلق إعلان رمضان 2026 "دايماً معاك" الإيطالي ديروميديس يتوج بالذهب في منافسات التزلج المتقاطع للرجال في التزلج الحر بأولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 رابطة العالم الإسلامي تدين تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل الاتحاد الآسيوي يسلط الضوء على إنجاز الحسين إربد في دوري أبطال آسيا 2 "الاقتصادي والاجتماعي" يدعو لتبني نهج وطني متكامل للتحول الرقمي صناعة الأردن: قطاع الصناعات الغذائية يلبي احتياجات المواطنين خلال شهر رمضان استثمار صناعي جديد بمدينة الحسين بن عبدالله الثاني الصناعية بالكرك إسرائيل تفرض قيودا على الأسرى بشأن ممارسة الشعائر الدينية 5.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان المومني: نميّز بين حرية الرأي التي يكفلها الدستور والخطاب الذي يتجاوز القوانين الوطنية للتشغيل والتدريب تعلن إستقطاب الدفعة/34 شراكة فاعلة لدعم القطاع الفندقي بين وزارة السياحة والآثار وجمعية الفنادق الأردنية البنك الأردني الكويتي يطلق استراتيجيته الأولى للاستدامة للأعوام 2026–2028: ريادة مصرفية مسؤولة ونموٌ مستدام لجنة فلسطين في "الأعيان" تدين تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل ما هو السبيل لإنقاذ صندوق الضمان الاجتماعي من الانهيار؟ "الملكية الأردنية" تتصدر مؤشرات دقة المواعيد في تحالف "oneworld" الرئيس الألباني يزور المدرج الروماني وجبل القلعة استدعاء ضخم يضرب نيسان.. مشاكل بالمحرك في طرازات 2023–2025 المياه تواصل حملات التوعية المائية في شهر رمضان

آل ابو غنيمة يشكرون الشعب الاردني بمشاركتهم العزاء في فقيد الوطن

آل ابو غنيمة يشكرون الشعب الاردني بمشاركتهم العزاء في فقيد الوطن
الأنباط -
شكر على تعاز
مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا " (23) الاحزاب
أما وقد كانت إرادة الله عز وجل نافذة بعد مرض عضال لم يمهله كثيراً؛ برحيل فقيدنا الغالي
المهندس الزراعي
محمود زياد ابو غنيمة ( ابو زياد )
نقيب المهندسين الزراعيين الأسبق،
لا يسعنا إلا ان نتقدم بوافر الشكر وعظيم الامتنان لشعبنا الأردني العظيم الذي شاركنا لوعة الحُزن والفراق في فقيد الاردن وفلسطين والامة العربية والإسلامية، بعد حياة حافلة بالبذل والعطاء والتضحية والإخلاص في قضايانا الوطنية الاردنية وقضية الامة القضية الفلسطينية.

الشكر الموصول للملك عبدالله الثاني والملكة رانيا العبدالله الذين شاركونا العزاء بالفقيد الغالي، كما نشكر معالي رئيس الديوان الملكي الاستاذ يوسف العيسوي، ودولة الاخ فيصل الفايز رئيس مجلس الاعيان ومعالي الاستاذ عبدالكريم الدغمي رئيس مجلس النواب، ودولة د. عبدالرؤوف الروابدة واصحاب المعالي الوزراء والنواب والاعيان الذين شاركونا في مُصابنا الجلل.

ولا بد لنا من إزجاء شكر خاص ممزوج باسمى مشاعر الأخوة الصادقة لنُخبة مميزة ومُقدّرة من أصدقاء ابو زياد الأوفياء المخلصين الصادقين في حياته وعند رحيله؛ الذين كان يعتبرهم الفقيد الغالي كإخوانه وليسوا كمجرد أصدقاء، وهؤلاء مهما كتبنا عنهم فلن نوفيهم حقهم لما لمسناه منهم من مشاعر جيّاشة تُعبّر عن أصالة معدنهم النفيس والغالي على قلوبنا كما كانوا على قلب فقيدنا الغالي أبو زياد.

والشكر كذلك للحركة الاسلامية في الاردن، ممثلة بفضيلة المراقب العام للإخوان المسلمين الاستاذ عبدالحميد ذنيبات وإخوانه اعضاء المكتب التنفيذي وكوادر الجماعة، والامين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي المهندس الزراعي مراد العضايلة وإخوانه اعضاء المكتب التنفيذي وكوادر الحزب؛ الذين تقبّلوا العزاء معنا بابنهم واخيهم الفقيد الغالي.

ولنقابة المهندسين الزراعيين، بيته الثاني لفقيدنا الغالي، ممثلة بسعادة المهندس الزراعي عبدالهادي الفلاحات وزملائه اعضاء مجلس النقابة ورؤساء الفروع وعموم الزميلات والزملاء اعضاء النقابة، الشكر والتقدير لوقفتهم الإنسانية الراقية بمصابهم ومصابنا الجلل بفقدان احد قاماتهم النقابية والوطنية ونقيبهم السابق الفقيد الغالي.

والشكر كذلك لحركة المقاومة الاسلامية حما س، ممثلة بالاستاذ المجاهد خالد مشعل والاستاذ المجاهد عزت الرشق الذين كانوا من اوائل من شاركونا عزائنا بفقيد الاردن وفلسطين، فكانت تعزيتهم وسام فخر لفقيدنا الغالي ابو زياد؛ الذي كانت فلسطين وشعبها العظيم في صميم عمله ونشاطه النقابي والوطني.
ايها الشعب الاردني العظيم الذي شاركنا عزائنا بالفقيد الغالي، سواء من شاركونا في صلاة الجنازة او مراسم الدفن او من خلال الاتصالات الشخصية او من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، فقد كنتم ولا زلتم في سويداء قلوبنا بمشاعركم الصادقة الصادرة من قلوب مُحبّة وفيّة لفقيد الوطن؛ وسنذكر دائماً وقفتكم ومشاعركم بكل فخر واعتزاز ما حيينا.
لقد كان فقيدنا الغالي م. ز. محمود زياد أبو غنيمة جامعاً للناس في رحيله كما كان كذلك في حياته.
" مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا " (23) الاحزاب
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير