اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الغلاء وتغير القيم.. هل البعض إلى المساكنة؟ افتتاح مهرجان المونودراما الرابع ضمن مهرجان جرش وفاة 4 أشخاص إثر تدهور مركبة على الطريق الصحراوي في معان اتحاد العمال يرحب بتوجه "الضمان" لشمول العاملين في المهن الحرة بمظلته ‏السفير الصيني: مهرجان جرش منصة لتعزيز الحوار الثقافي بين شعوب العالم زوار مهرجان جرش يشيدون بسلاسة الدخول للفعاليات والتنظيم والدور الأمني المتميز "الأشغال": تعديلات مرورية قريبًا على طريق المطار عند تقاطع الأمير الحسين باتجاه مدخل حي الصحابة – ضاحية النخيل الفيصلي المُنتَظَر..... (جسور المعرفة والتوعية القانونية) ندوة حوارية لتعزيز الوعي القانوني في المجتمع لجنة السينما في "شومان" تعرض الفيلم الصربي "المنطقة المحاصرة" الثلاثاء الحاج توفيق: عمق العلاقات الأردنية السعودية يؤهل للانتقال نحو التكامل الاقتصادي مؤتمر صحفي لفريق مسرحية "أم كلثوم" قبيل عرضها في "جرش" "الأعلى لحقوق ذوي الإعاقة" يحصل على اعتماد دولي لمعاييره الوطنية حتى 2030 مديرية التربية والتعليم والثقافة العسكرية تبحث توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز جودة التعليم عطية يطالب الحكومة بإعادة النظر في أسعار المحروقات البنك الأردني الكويتي ومؤسسة إنجاز يوقعان اتفاقية لإطلاق برنامج "طريقي إلى النجاح" رئيس هيئة الأركان يزور قيادة سلاح الجو الملكي إدارة مكافحة المخدرات تطلق حملة أمنيّة وتوعوية ضد مادة الكريستال القاتلة والمخدرة العدوان: استضافة نجوم "النشامى" في أكاديمية بناة الغد ترسخ ثقافة القدوة وتحفز الأطفال على تحقيق طموحاتهم مجلس النواب يُقر "تنظيم العمل المهني"

حسين الجغبير يكتب : أميركا ومشروع إعلان النوايا

حسين الجغبير يكتب  أميركا ومشروع إعلان النوايا
الأنباط -
لا يخفى على أحد أن للولايات المتحدة دورا كبيرا في إعلان النوايا مع دولة الاحتلال والقاضي بأن تكون الطاقة مقابل المياه.
   والحقيقة تكمن في أن هذا الدور ليس لأنها تحرص على مصالحها ومصالح الأردن فقط ، وإنما تريد انخراطا إسرائيليا أكبر في المنطقة رغم تأكيد السفير الأميركي لدى لقائه إعلاميين بداية الاسبوع الحالي أن المشروع لا يؤثر على سيادة الأردن.
الاهتمام الأميركي الكبير بالوضع المائي في الأردن واضح جدا، وقد أكده السفير الأميركي جليا مشيرا الى انه  يعد تهديدا لاستقرار المملكة، الأمر الذي تعده واشنطن خطا أحمر.
بالعادة تكون الجهات الدبلوماسية حذرة في التعاطي مع القضايا المحلية لأي دولة، لكن لدى الجانب الأميركي فالأمر يختلف تمام، إذ نجد السفارة الأميركية في عمان تخرج للإعلام وتشرح لهم عن رؤيتها للوضع المائي في المملكة، ومدى الخطورة التي تشكلها هذه الأزمة، وتقدم تفاصيل رقمية عنها.
  بعضهم يتحفظ على هذا التدخل باعتبار أن الولايات المتحدة الأميركية تعمل بالدرجة الأولى لصالح دولة الاحتلال، وتريد لهذه الدولة أن تتوسع وتنغمس في الشرق الأوسط وتحديدا مع الدول العربية، وهو الأمر الذي يرفضه الأردنيون الذين يعدون القضية الفلسطينية قضيتهم الأولى، وهذا لا شك فيه ويعكس إجماع أبناء هذا الوطن.
لكن للأسف لم نسمع شيئا من الحكومة الأردنية بشأن الوضع المائي، وما أقصده هنا أننا لم نسمع ما هو مقنع، فالأرقام مغيبة وقد فشلت الحكومة في توجيه خطاب مقنع للرأي العام عن مجمل القضايا، وليس بالنسبة للوضع المائي فقط، ووزير المياه نلحظ أنه يدير المسألة بالخفاء دون افصاح حقيقي، ما جعل الأردنيين يلجأون للاستماع للإعلام الخارجي من جانب، أو الاستماع لما يبوح به السفير الأميركي، والمسؤولية هنا تقع على عاتق الحكومة أولا وأخيرا.
أميركا باعتبارها الداعم الأكبر للأردن تجد نفسها تغوص في أزمة جديدة عنوانها الماء، وهي أزمة لا تقل خطورة عن الوضع الاقتصادي، أو الصحي، أو السياسي الذي تعيشه المنطقة، ولا نعرف صراحة هل نلومها على هذا التدخل أو نشكرها ما دامت الحكومة غائبة تماما عن المشهد. 
   لا احد يرغب بهذا التدخل الامريكي و لا يرضى بهذا الدور ونرجو أن نعيش اردنا مستقرا يعتمد على ذاته، ويتمتع باقتصاد قوي، لأن القرار السياسي مرتبط بلا شك بالوضع المالي للدولة.
ما نشدد عليه نحن المواطنين اليوم أن لا يكون إعلان النوايا مدخلا لمزيد من الضغط على الأردن، مطالبين الحكومة بأن تعجل أمر انجاز مشروع الناقل الوطني الذي من المفترض أن يرى النور في العام 2026، فقد سئم الأردنيون العيش في أزمة تلو الأخرى، ولم يعودوا قادرين على تحمل المزيد من التبعات السلبية على حياتهم ومعيشتهم.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير