اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
كيف تدعم رئتيك طبيعيًا؟ .. 8 خطوات بسيطة قد تُحدث فرقًا 5 أنواع من الأدوية لا يُفضل تناولها مع القهوة.. تعرف إلى المخاطر إلى معلّمينا الذين بقي أثرهم فينا الجلوس الطويل وتأثيره على الظهر .. ما الذي يحدث قبل أن تنام .. هذه الفاكهة قد تساعدك على التخلص من الأرق يوم المعلم.. وراء كل جيل حكاية معلم شباب العواصم العربية في الدورة الـ21 يبحثون الرياضات الإلكترونية وصناعة الإبداع التشدد تجاه الأردن والمرونة مع "اسرائيل" تثير التساؤلات حول معايير "سلامة EASA " الأرصاد: أجواء معتدلة غدا وانخفاض ملموس على الحرارة الثلاثاء "عودة الغايب".. تركي آل الشيخ يعلن موعد حفل فضل شاكر المرتقب في الرياض عوض و"مطعم الأشرار" (4) إعلان نتائج دورة الترشيح الثانية للبعثات الخارجية للعام الجامعي 2026-2027 الملكة: كل عام ومعلمونا ومعلماتنا بألف خير قرار تاريخي.. حزب الخضر البريطاني يقر اعتبار الصهيونية شكلا من أشكال العنصرية ما أعظمك يا أردن! الملك والملكة يزوران مدرسة في العقبة بمناسبة اليوم العالمي للمعلمين سينما "شومان" تعرض الفيلم السينغافوري "إيلو إيلو" للمخرج أنتوني تشين الثلاثاء المربي الفاضل البروفسور نذير عبيدات Ayla Marina Named International Marina of the Year 2026 مرسى أيلة يفوز بجائزة أفضل مرسى دولي لعام 2026

هل سيخرج "مشروع المدينة الجديدة" من "غياهب الجُب"

هل سيخرج مشروع المدينة الجديدة من غياهب الجُب
الأنباط -
مصدر لـ"الأنباط": مشروع "المدينة الجديدة "حورب من الحيتان
خبراء: هاني الملقي "ظُـلِـم "وتمت محاربته من قبل متنفذين 
مسعد: هناك معارضين للمشروع والعزايزة: المشروع ضرورة قصوى
مخامرة : المشروع بحاجة إلى دراسة جدوى اقتصادية


الأنباط - عمرالكعابنة 

صرح مصدر "رفيع المستوى" في إحدى الحكومات السابقة لـ "الأنباط" حول فكرة "مشروع المدينة الجديدة"، أن اصحاب المصالح الخاصه من شركات إسكان وملاك اراضي حاربوا فكرة المدينة الجديدة وجروا المواطنين البسطاء خلفهم ، "لذلك نحن اعداء انفسنا وعاجزين".
 واوضح المصدر، في كل مشروع يحاول الاردن تطوير قدراته، تتعارض معه مصالح الحيتان الذين يجيشوا البسطاء لرفض أي مشروع لتطوير الأردن، مشيرا إلى أن ضريبه البنوك من اصحاب البنوك، وضريبة الغاز من مستوردي المشتقات النفطيه، وزراعه الأعلاف من المياه المعالجة من المستوردين لها... متأسف على  حالنا .

بدوره، أكد نائب نقيب المهندسين الأردنيين المهندس فوزي مسعد لــ "الأنباط" أن المشروع له فوائد عديدة، لكن يجب ان نكون حذرين فيما يخص امكانية إشغال هذه المدينة والرغبة في العيش فيها وأنه يجب الاستفادة من مشاريع مشابهة.. كان هناك مشاكل من هذا النوع بسبب توجه طبقة محددة من المجتمع الى هذه المدينة والتسبب في فصل طبقات المجتمع. 
وأضاف أن كفاءة شبكة المواصلات داخل المدينة الجديدة ومع المدن الاخرى، تسمح بامكانية توفير مستثمرين والرغبة في الاستثمار فيها في ظل الاوضاع الحالية، مؤكدا إنه لا يعتقد ان المشروع توقف وهناك الكثير من المعارضين للمشروع، منوها أنه يجب ان يكون هناك مشاركة واسعة من المجتمع والمهتمين والمختصين لاتخاذ القرار وتحديد مقومات وبرنامج مشروع المدينة.
من جانبه، قال أنس العزايزة المهندس المسؤول عن مشروع "عمان الجديدة " إن المشروع ضرورة قصوى لأن مشكلة التخطيط الحضري بشكل عام في الأردن هي مشكلة قائمة وعامة، مشيرا إلى أن المدن الجديدة هي أحد هذه الحلول وليست الحل الوحيد، لكن المدن الجديدة تفتح آفاق مختلفة عن الحلول الأخرى، مبررا ذلك أن مثل هذه المشاريع إذا ما تم تخطيطها وتنفيذها بالشكل المطلوب ستفتح أبواب العمل والاستثمار وايجاد فرص عمل للشباب، منوها أنه على الجهات المعنية وضع خطة واضحة المعالم للجميع من حيث الأماكن القادمة للتوسع وأين ستقام تلك المشاريع الجديدة الأمر الذي سيعطي الأجيال القادمة الثقة من خلال المساهمة في المشروع عبر وشراء العقارات والاستثمار فيه، مؤكدا أن هذا الأمر لن يتم إلا من خلال تخطيط مستقبلي مبني على دراسات موثوقة . 


وعن العقبات التي ستواجه المشروع أكد العزايزة لـ "الأنباط " أن اهم العقبات التي من الممكن أن تواجه المشروع في الدرجة الأساسية هي عقبة التمويل والتي لها عدة حلول، وأيضاً محدودية الموارد التي تحتاجها مثل هذه المشاريع من موارد بشرية وطاقة ومياه وكهرباء ونقل، داعيا الجهات المعنية أن تدرس هذه المشاريع من أصغر العقبات التي ستواجهها أكبرها بشكل يضمن ديمومتها حتى لا تصبح تجربة فشل مثل نماذج حدثت في دول أخرى ، يجب دراسة حيث لا تغفل عن المصممين والمهندسيين أي جوانب من الممكن تؤدي لأي معيق للمشروع الذي يجب أن يكون له قابلية من المجتمع بحيث يكون جاذب للاستثمار. 
من جهته، بين الخبير الاقتصادي وجدي المخامرة لـ"الأنباط" أن مشروع "المدينة الجديدة" مجزي لأنه يخفض الضغط على العاصمة ويخفف من الأزمة التي تشهدها العاصمة، مشيرا إلى أنه بعض المباني الحكومية مستأجرة وهذا يشكل كلفة على الحكومة مؤكدا أنه لو تم انشاء المدينة الجديدة وقامت الحكومة بإنشاء بنية تحتية لمؤسساتها ستخفض عليها الكلفة الخاصة للمباني المستاجرة . 
وأضاف لـ "الأنباط" أن المشروع مجزي لكن بحاجة إلى دراسة جدوى اقتصادية عاجلة وشراكة مع القطاع الخاص لتمويله ضمن برنامج خاص مع المؤسسات والهيئات التي من الممكن تقديمها لهذا المشروع ،منوها أن المشروع لا بد منه في ظل الضغط الذي تشهده العاصمة ، مبررا ذلك بوجود كل مؤسسات الدولة والمؤسسات التابعه لها موجودة في العاصمة ، الأمر الذي يشكل الضغط موضحاً أنه إذا نقلت الحكومة جميع مؤسساتها إلى هذه المدينة بما فيها مجلس النواب والمؤسسات التابعه لها سينخفض الضغط على العاصمة. 

وأوضح أن الاستثمار جيد في المنطقة المنوي إقامة المشروع فيها الأمر الذي سيشجع القطاع الخاص بنقل بعض المشاريع الضخمة للمشروع الجديد، متسائلا في الوقت ذاته عن كيفية تمويل هذا المشروع بوجود عجز موازنة كبير في الدولة الذي من الممكن أن ينطبق على بعض اولويات الاقتصادية الحكومية التي طرحتها في هذا البرنامج عبر انشاء هذه  العاصمة مثل مشروع الناقل الوطني وأيضا مشروع  شركه الحديد . 
وأشار مخامرة أن التوجه الاستثماري سيشكل جزءا كبيرا من البنية التحتية التي ستنعكس بشكل ايجابي على تخفيض نسب البطالة وتشغيل جزء من الأيدي العاملة الاردنية في هذه المشاريع ، مضيفا أن المشروع ليس فيه جدوى اقتصادية ولم تحدد العوائد المتوقعة منه على المستوى الوطني وعلى مستوى الحكومة لإنشاء مثل هذه المشاريع.
وبحسب خبراء فإن رئيس الوزراء الأسبق هاني الملقي تجرأ في طرح هذا المشروع الذي لو طبق كان سيكون له نقلة نوعية على المستوى المحلي والاقليمي مشيرين إلى أن الملقي ظلم وتمت محاربته من قبل المتنفذين وأصحاب الأراضي والعقارات الذين تفاجؤا أن المشروع سوف يطبق على أراضي مشاع خاصة بالدولة 

من الجدير ذكره أن  مشروع "عمان الجديدة" كان من ضمن المشاريع الذي أصدرت في زمن حكومة الملقي وكان المشروع حسب حكومة الملقي آنذاك يهدف لتأسيس مجمع سكني جديد خارج عمان، لتخفيف الضغط عن العاصمة عمان، وإتاحة الفرصة أمام البدء بعاصمة جديدة ذات تخطيط عمراني مميز ، حيث كان من المفترض أن يتم الانتهاء من المدينة خلال فترة من 15 - 20 سنة ، التي ستبعد بحسب الخبراء 90 كيلومترا جنوب العاصمة الحالية ، لكن أزدل الستار عليها من ذلك الحين إلى وقتنا هذا فهل ستخرج من غياهب الجب في الوقت القريب ! .

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير