اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
توكاييف إلى تعزيز التعاون مع منظمة شنغهاي للتعاون، في حين يرى الخبراء أن المنظمة تبرز كمنصة متعددة رحيل الشعراء يؤذن بالبكاء الطويل تأبين الشاعر المرحوم طارق مكاوي مصر تكشف سبب حادث نويبع الذي اودى بحياة 10 أردنيين تعديلات قانون المهندسين تحت المجهر.. «بيت الخبراء» تطالب بالوثائق الخارجية تتابع حادث سير نويبع وتؤكد وجود أردنيين بين الوفيات والإصابات الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على البحرين والكويت البرلمان العربي يدين الهجمات الإيرانية على عدد من الدول العربية الكويت تدين الاعتداءات الإيرانية على الأردن والبحرين ناقلة مقابل ناقلة .. ماذا تعني سياسة ترامب الجديدة؟ من الأردن إلى إسبانيا.. حازم العناسوة يكتب إنجازاً من ذهب 🇯🇴🥇 اتفاقية بين "البنك الإسلامي الأردني" و"ضمان القروض" لإطلاق برنامج "كفالات من أجل التوظيف" أورنج الأردن تتوّج عبد الحكيم الدراوشة بطلاً للنسخة الثانية من بطولة Orange EA SPORTS FC™ 26 Orange Jordan Crowns Abdelhakeem DarawshehChampion of the 2nd Edition of the Orange EA SPORTS FC™ 26 Tournament اتفاقية بين "البنك الإسلامي الأردني" و"ضمان القروض" لإطلاق برنامج "كفالات من أجل التوظيف" مصر تدين الهجمات الإيرانية التي استهدفت عددا من الدول العربية "الأوقاف": بدء التسجيل الأولي للحج للأردنيين وأبناء قطاع غزة الأحد المقبل السفارة الأردنية تتوجه إلى نويبع لمتابعة حادث الحافلة وتأمين نقل الجثامين مجلة مال واعمال تحتفي بعيد ميلاد جلالة الملكة رانيا العبدالله انخفاض أسعار الذهب محليا الأربعاء.. وعيار 21 عند 87.5 دينارا المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية مخدرات كبيرة بواسطة بالونات

هل سيخرج "مشروع المدينة الجديدة" من "غياهب الجُب"

هل سيخرج مشروع المدينة الجديدة من غياهب الجُب
الأنباط -
مصدر لـ"الأنباط": مشروع "المدينة الجديدة "حورب من الحيتان
خبراء: هاني الملقي "ظُـلِـم "وتمت محاربته من قبل متنفذين 
مسعد: هناك معارضين للمشروع والعزايزة: المشروع ضرورة قصوى
مخامرة : المشروع بحاجة إلى دراسة جدوى اقتصادية


الأنباط - عمرالكعابنة 

صرح مصدر "رفيع المستوى" في إحدى الحكومات السابقة لـ "الأنباط" حول فكرة "مشروع المدينة الجديدة"، أن اصحاب المصالح الخاصه من شركات إسكان وملاك اراضي حاربوا فكرة المدينة الجديدة وجروا المواطنين البسطاء خلفهم ، "لذلك نحن اعداء انفسنا وعاجزين".
 واوضح المصدر، في كل مشروع يحاول الاردن تطوير قدراته، تتعارض معه مصالح الحيتان الذين يجيشوا البسطاء لرفض أي مشروع لتطوير الأردن، مشيرا إلى أن ضريبه البنوك من اصحاب البنوك، وضريبة الغاز من مستوردي المشتقات النفطيه، وزراعه الأعلاف من المياه المعالجة من المستوردين لها... متأسف على  حالنا .

بدوره، أكد نائب نقيب المهندسين الأردنيين المهندس فوزي مسعد لــ "الأنباط" أن المشروع له فوائد عديدة، لكن يجب ان نكون حذرين فيما يخص امكانية إشغال هذه المدينة والرغبة في العيش فيها وأنه يجب الاستفادة من مشاريع مشابهة.. كان هناك مشاكل من هذا النوع بسبب توجه طبقة محددة من المجتمع الى هذه المدينة والتسبب في فصل طبقات المجتمع. 
وأضاف أن كفاءة شبكة المواصلات داخل المدينة الجديدة ومع المدن الاخرى، تسمح بامكانية توفير مستثمرين والرغبة في الاستثمار فيها في ظل الاوضاع الحالية، مؤكدا إنه لا يعتقد ان المشروع توقف وهناك الكثير من المعارضين للمشروع، منوها أنه يجب ان يكون هناك مشاركة واسعة من المجتمع والمهتمين والمختصين لاتخاذ القرار وتحديد مقومات وبرنامج مشروع المدينة.
من جانبه، قال أنس العزايزة المهندس المسؤول عن مشروع "عمان الجديدة " إن المشروع ضرورة قصوى لأن مشكلة التخطيط الحضري بشكل عام في الأردن هي مشكلة قائمة وعامة، مشيرا إلى أن المدن الجديدة هي أحد هذه الحلول وليست الحل الوحيد، لكن المدن الجديدة تفتح آفاق مختلفة عن الحلول الأخرى، مبررا ذلك أن مثل هذه المشاريع إذا ما تم تخطيطها وتنفيذها بالشكل المطلوب ستفتح أبواب العمل والاستثمار وايجاد فرص عمل للشباب، منوها أنه على الجهات المعنية وضع خطة واضحة المعالم للجميع من حيث الأماكن القادمة للتوسع وأين ستقام تلك المشاريع الجديدة الأمر الذي سيعطي الأجيال القادمة الثقة من خلال المساهمة في المشروع عبر وشراء العقارات والاستثمار فيه، مؤكدا أن هذا الأمر لن يتم إلا من خلال تخطيط مستقبلي مبني على دراسات موثوقة . 


وعن العقبات التي ستواجه المشروع أكد العزايزة لـ "الأنباط " أن اهم العقبات التي من الممكن أن تواجه المشروع في الدرجة الأساسية هي عقبة التمويل والتي لها عدة حلول، وأيضاً محدودية الموارد التي تحتاجها مثل هذه المشاريع من موارد بشرية وطاقة ومياه وكهرباء ونقل، داعيا الجهات المعنية أن تدرس هذه المشاريع من أصغر العقبات التي ستواجهها أكبرها بشكل يضمن ديمومتها حتى لا تصبح تجربة فشل مثل نماذج حدثت في دول أخرى ، يجب دراسة حيث لا تغفل عن المصممين والمهندسيين أي جوانب من الممكن تؤدي لأي معيق للمشروع الذي يجب أن يكون له قابلية من المجتمع بحيث يكون جاذب للاستثمار. 
من جهته، بين الخبير الاقتصادي وجدي المخامرة لـ"الأنباط" أن مشروع "المدينة الجديدة" مجزي لأنه يخفض الضغط على العاصمة ويخفف من الأزمة التي تشهدها العاصمة، مشيرا إلى أنه بعض المباني الحكومية مستأجرة وهذا يشكل كلفة على الحكومة مؤكدا أنه لو تم انشاء المدينة الجديدة وقامت الحكومة بإنشاء بنية تحتية لمؤسساتها ستخفض عليها الكلفة الخاصة للمباني المستاجرة . 
وأضاف لـ "الأنباط" أن المشروع مجزي لكن بحاجة إلى دراسة جدوى اقتصادية عاجلة وشراكة مع القطاع الخاص لتمويله ضمن برنامج خاص مع المؤسسات والهيئات التي من الممكن تقديمها لهذا المشروع ،منوها أن المشروع لا بد منه في ظل الضغط الذي تشهده العاصمة ، مبررا ذلك بوجود كل مؤسسات الدولة والمؤسسات التابعه لها موجودة في العاصمة ، الأمر الذي يشكل الضغط موضحاً أنه إذا نقلت الحكومة جميع مؤسساتها إلى هذه المدينة بما فيها مجلس النواب والمؤسسات التابعه لها سينخفض الضغط على العاصمة. 

وأوضح أن الاستثمار جيد في المنطقة المنوي إقامة المشروع فيها الأمر الذي سيشجع القطاع الخاص بنقل بعض المشاريع الضخمة للمشروع الجديد، متسائلا في الوقت ذاته عن كيفية تمويل هذا المشروع بوجود عجز موازنة كبير في الدولة الذي من الممكن أن ينطبق على بعض اولويات الاقتصادية الحكومية التي طرحتها في هذا البرنامج عبر انشاء هذه  العاصمة مثل مشروع الناقل الوطني وأيضا مشروع  شركه الحديد . 
وأشار مخامرة أن التوجه الاستثماري سيشكل جزءا كبيرا من البنية التحتية التي ستنعكس بشكل ايجابي على تخفيض نسب البطالة وتشغيل جزء من الأيدي العاملة الاردنية في هذه المشاريع ، مضيفا أن المشروع ليس فيه جدوى اقتصادية ولم تحدد العوائد المتوقعة منه على المستوى الوطني وعلى مستوى الحكومة لإنشاء مثل هذه المشاريع.
وبحسب خبراء فإن رئيس الوزراء الأسبق هاني الملقي تجرأ في طرح هذا المشروع الذي لو طبق كان سيكون له نقلة نوعية على المستوى المحلي والاقليمي مشيرين إلى أن الملقي ظلم وتمت محاربته من قبل المتنفذين وأصحاب الأراضي والعقارات الذين تفاجؤا أن المشروع سوف يطبق على أراضي مشاع خاصة بالدولة 

من الجدير ذكره أن  مشروع "عمان الجديدة" كان من ضمن المشاريع الذي أصدرت في زمن حكومة الملقي وكان المشروع حسب حكومة الملقي آنذاك يهدف لتأسيس مجمع سكني جديد خارج عمان، لتخفيف الضغط عن العاصمة عمان، وإتاحة الفرصة أمام البدء بعاصمة جديدة ذات تخطيط عمراني مميز ، حيث كان من المفترض أن يتم الانتهاء من المدينة خلال فترة من 15 - 20 سنة ، التي ستبعد بحسب الخبراء 90 كيلومترا جنوب العاصمة الحالية ، لكن أزدل الستار عليها من ذلك الحين إلى وقتنا هذا فهل ستخرج من غياهب الجب في الوقت القريب ! .

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير