الشتاء ..تعرف على سبب تكون الأملاح على أقطاب البطارية

الشتاء ..تعرف على سبب تكون الأملاح على أقطاب البطارية
الأنباط -

تعتبر البطارية من أهم الأجزاء الكهربائية الحيوية في السيارة، حيث أنها الجزء الرئيسي الذي تعتمد عليه السيارة في عملية التشغيل والحركة، كما تقوم بإمداد جميع الأجزاء الكهربائية في السيارة بالطاقة اللازمة للعمل.

 

وعلى الرغم من الأهمية البالغة للبطارية، إلا أن بعض قائدي السيارات يهملون العناية بها وتنظيفها من آن لآخر من الاتساخات والأملاح التي تتكون على أقطابها، وهو ما قد يؤدي إلى تفريغ شحنة البطارية سريعاً أو تلفها قبل انتهاء عمرها الافتراضي.

وتتكون الأملاح والمواد الكيميائية على أقطاب البطارية بسبب التفاعل بين غاز الهيدروجين الذي ينبعث من البطارية أثناء عمليات الشحن والتفريغ المتكرر، حيث يتفاعل غاز الهيدروجين مع مادة النحاس أو الألمنيوم أو الرصاص التي تصنع منها الأقطاب وتكون ترسبات ملحية.

وتعتبر هذه الترسبات دلالة على أن منظومة السيارة الكهربائية ليست في حالة جيدة، فإذا كان الترسب علي القطب السالب فإن معناه أن البطارية شحنها أقل من المطلوب.

أما إذا كان الترسب على القطب الموجب فهذا يدل على أن البطارية شحنها أعلى من المطلوب، وفي جميع الأحوال يجب تنظيف البطارية كي لا تتسبب الأملاح في ضعفها وتلفها.

ولتنظيف البطارية أتبع الخطوات التالية:

– قم بغلق تشغيل محرك السيارة.

– ثم قم بإزالة الأسلاك الموصلة من طرفي الأقطاب "الكابل”، وتحرير البطارية منهما، وتأكد من عدم اقتراب الكابل الأسود من الآخر الأحمر.

– ثم استخدم صودا الخبز في تنظيف الأقطاب الخاصة بالبطارية من خلال رشها على القطبين بكثافة.

– رطب قطعة من القماش بالماء، ثم استخدمها في فرك الصودا على قطبي البطارية، لإزالة الرواسب والعوالق الموجودة على قطبي البطارية.

– في حالة كانت الرواسب صلبة، يمكنك استخدام فرشاة أسنان قديمة، أو فرشاة تنظيف ذات شعيرات بلاستيكية.

– بعد الانتهاء من تنظيف الأصابع قم بوضع قليل من الشحم على الأصبع السالب للبطارية، لأن الشحم يكون طبقة عازلة تمنع وصول الهواء والرطوبة إلى أصابع البطارية حيث أنهما سبب التأكسد.

– بعد الانتهاء قم بتركيب الكابلات كما كانت، ستجد حينها استعادة البطارية الكثير من قوتها وكفاءتها.

تابعو الأنباط على google news
 
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الأنباط © 2010 - 2021
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الأنباط )