اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
مستشفى الشيخ محمد بن زايد بالعقبة يحيي «يوم التغيير» ببرنامج صحي وتوعوي واسع بمشاركة رسمية ومجتمعية جو حطاب وزيارة ثانية إلى السلط مدينة لا تُروى حكايتها من الزيارة الأولى نظارات روسية ذكية تمنح المكفوفين وصفا صوتيا لما حولهم فواكه يجب تناولها قبل حلول الخريف ‏اللغة الصينية على لوحات إرشادية سياحية لتعزيز استقبال السياح الصينيين ما مصير محادثاتك على "ChatGPT" عند حذفها؟ الذكاء الاصطناعي يضع علماء الرياضيات أمام "أزمة وجودية" انخفاض درجات الحرارة الجمعة وأجواء معتدلة حتى الأثنين القاضي يدين استهداف مكة ويؤكد الوقوف إلى جانب السعودية خطوة جديدة نحو تجربة أسرع وأسهل لعملائنا وزيرا التخطيط والاستثمار يختتمان في إيطاليا جولة مكثفة ويبحثان مشاركة إيطالية فاعلة في مؤتمر الاستثمار الأردني–الأوروبي شرطة مادبا تُثني شخصًا هدّد بالانتحار بعد أن سكب على نفسه مادّة بترولية البلبيسي ترعى اختتام الدورة الـ15 من مشروع تطوير الخدمة المدنية وزير الخارجية يجري اتصالاً هاتفياً مع نظيره السعودي مطار الملك الحسين يستقبل أولى رحلات الملكية القادمة من الرياض ولي العهد يلتقي صانع المحتوى جو حطاب الاستشاري الجرابعة يوضح حول دعم مستشفى الطفيلة الحكومي ويشكر الفوسفات الأردن يدين الاستهداف الحوثي لمحافظة الطائف السعودية تشكيلة الزاكي ... زاكية ، ولا نزكّي على الله احداً ... ! مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي قبيلتي الحويطات وبني صخر وعشيرة الدباس

قصيدة بعنوان: (أمنعُ نفسِى عن غيرُك فِى الوصل)

قصيدة بعنوان  أمنعُ نفسِى عن غيرُك فِى الوصل
الأنباط -
 

للشاعرة الدكتورة/ نادية حلمى

الخبيرة فى الشؤون السياسية الصينية والآسيوية- أستاذ مساعد العلوم السياسية جامعة بنى سويف


يغِيمُ الصُبحُ مِنْ دُونِ رِسالة تصِلُنِى مِنك، لا أُغادِر نفسِى بِغيابُك مِنُ دُونِ العُذر... لا أبدأ يومِى مِن غيرِ عِبُورُك عِندِى فِى قصِيدة شِعر

أستشعِرُ عُمرِى فِى سعادة بِقُربِى مِنك، فأكتُبُ فِيكَ أشياءً ثُمّ أُرسِلُها مع الطير... يتعلقُ قلبِى فِضفاضاً بِجُزءٍ مِنك، أخُوضُ معارِك فِى عقلِى ما بينّ الكرِ أو الفرّ

فأعِيشُ لِبُرهة مِن أجلُك ما بينَ النومِ وإفاقة مِن غيرِ عِبُورٍ لِلجِسر... يتأرجح وجدِى مصفُوداً ما بينَ الشدِ أوِ الجذب، يُلهِبُنِى وقوداً كالجمر

تشتدُ ظِنُونِى فِى يومِى مِن غيرِ حِرُوفِك فِى صرامة، فأهوى فِى قاعِ البحر... فأضيعُ غياباً وتأرجُح ما بينَ سماءٍ أو أرض مِن غيرِ مِرُورٍ لِلنهر

ينشغِلُ البالُ مع الفِكرِ حرِيقاً يشتعِلُ مع الرأس، أرتبِكُ فأنسَى مواعِيدِى فِى ضجر... أنشطِرُ لِأجلُك نِصفِين، نِصفٌ يتعانقُ فِى خيالِى، وآخر يرتعِدُ عواصِف، تُهطِلُ مطر

أسرحُ أيامِى فِى الماضِى بِلا رجعة تُلازِمُنِى كظِل، مازالَت تقبعُ فِى خيالِى، وتُلِقِى ظِلالاً فِى الصدر... أدنُوها لِأمرِى وألفُظُها مِن دُونِ الفِهمِ، وأقُولُ لعلُه خير

وعِندَ طِلُوعُكَ فِى يومِى، يتراقص قلبِى مُنهمِكاً يمنحُك الصفح، فأتمهل لحظة وأتعثر كى لا يفضحُنِى السِر... يبغَى يُشاطِرُكَ ويُفضفِض بِكُلِ سِكُونٍ وروِية، لا يُطِيقُ سُكوتاً فِى صبر

فوددتُ قليلاً أن أبرُح صمتاً يُنهِكُنِى، يفتِكُ بِى ويعتصِرُ أنيناً فِى جهر... لِأُعبِر حِيناً عن نبضٍ يسكُنُنِى العُمق، يهمِسُنِى لِإسمُك كالنغمِ، أنطُقُه أثيراً فِى العُمر

فأتلاقى عِيُونُك فِى حياءٍ يعصفُ بِى، يمتدُ عِقُوداً فِى سفر... تمتلِئُ عِيُونِى مُشرِقةً فِى دِفءٍ يدنُو مِنك، يُلهِمُنِى كلامُكَ أشعاراً، تدفعُنِى فأواصِل سيّر

أمنعُ نفسِى عن غيرُك فِى الوصل، يكفينِى وِجُودُك فِى دربِى فرِيداً مُتناسِق كالنور... تنفِذُ سهماً فِى عِرُوقِى، يتغلغلُ بِى فِى شُريانِى، يفتكُ بِى كشُعاعٍ فِى ساعةِ فجر
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير