البث المباشر
حورية البيك (أم شاهر) في ذمة الله الأرصاد الجوية: أجواء لطيفة نهاراً وباردة نسبياً ليلاً مع فرص لزخات مطرية خفيفة شمال المملكة الخميس والجمعة مع قرب انتهاء فرز الأصوات .. هذا نصيب كتلتي نتنياهو وآيزنكوت حرقة العين واحمرارها .. متى تستدعي زيارة طبيب العيون؟ الشرق الأوسط يستحوذ على 48.3% من احتياطيات النفط العالمية الأردن بين الدول العربية الأعلى والأقل في تكلفة المعيشة لعام 2026 السجن ثلاثين سنة لقاتل شخص بعدة طعنات في الوسط التجاري بالكرك الفيصلي يتعثر أمام التعاون في دوري أبطال آسيا 2 رئيس هيئة الأركان المشتركة يفتتح مباني جديدة للقوة البحرية والزوارق الملكية صدفة علمية غير متوقعة .. مادة طبيعية في الجسم تبطئ ألزهايمر لماذا يشعر البعض بالنعاس بعد شرب القهوة؟ .. طبيب يكشف الأسباب وثقت بـ ChatGPT لتناول أدويتها .. فنصحها بجرعة قاتلة الأمير علي: الأردن سيدلي بصوته في انتخابات الفيفا باستقلالية تامة استكمال مشروع صون مكتشفات البادية الجنوبية الشرقية الفيدرالي الامريكي يثبت أسعار الفائدة وفد من الهيئات الثقافية في محافظة البلقاء يزور مصابي حادثة كنيسة حمود في الكرك في المدينة الطبية بيت عزاء لشهداء الكرك في عمّان بالصورة:هيفاء وهبي حاضرة في الانتخابات الإسرائيلية… ما القصة؟ وزير الخارجية ونظيره القطري يؤكدان عمق العلاقات الأخوية الاستراتيجية عمان تستضيف الاجتماع (63) للاتحادات العربية النوعية المتخصصة

قصيدة بعنوان: (أمنعُ نفسِى عن غيرُك فِى الوصل)

قصيدة بعنوان  أمنعُ نفسِى عن غيرُك فِى الوصل
الأنباط -
 

للشاعرة الدكتورة/ نادية حلمى

الخبيرة فى الشؤون السياسية الصينية والآسيوية- أستاذ مساعد العلوم السياسية جامعة بنى سويف


يغِيمُ الصُبحُ مِنْ دُونِ رِسالة تصِلُنِى مِنك، لا أُغادِر نفسِى بِغيابُك مِنُ دُونِ العُذر... لا أبدأ يومِى مِن غيرِ عِبُورُك عِندِى فِى قصِيدة شِعر

أستشعِرُ عُمرِى فِى سعادة بِقُربِى مِنك، فأكتُبُ فِيكَ أشياءً ثُمّ أُرسِلُها مع الطير... يتعلقُ قلبِى فِضفاضاً بِجُزءٍ مِنك، أخُوضُ معارِك فِى عقلِى ما بينّ الكرِ أو الفرّ

فأعِيشُ لِبُرهة مِن أجلُك ما بينَ النومِ وإفاقة مِن غيرِ عِبُورٍ لِلجِسر... يتأرجح وجدِى مصفُوداً ما بينَ الشدِ أوِ الجذب، يُلهِبُنِى وقوداً كالجمر

تشتدُ ظِنُونِى فِى يومِى مِن غيرِ حِرُوفِك فِى صرامة، فأهوى فِى قاعِ البحر... فأضيعُ غياباً وتأرجُح ما بينَ سماءٍ أو أرض مِن غيرِ مِرُورٍ لِلنهر

ينشغِلُ البالُ مع الفِكرِ حرِيقاً يشتعِلُ مع الرأس، أرتبِكُ فأنسَى مواعِيدِى فِى ضجر... أنشطِرُ لِأجلُك نِصفِين، نِصفٌ يتعانقُ فِى خيالِى، وآخر يرتعِدُ عواصِف، تُهطِلُ مطر

أسرحُ أيامِى فِى الماضِى بِلا رجعة تُلازِمُنِى كظِل، مازالَت تقبعُ فِى خيالِى، وتُلِقِى ظِلالاً فِى الصدر... أدنُوها لِأمرِى وألفُظُها مِن دُونِ الفِهمِ، وأقُولُ لعلُه خير

وعِندَ طِلُوعُكَ فِى يومِى، يتراقص قلبِى مُنهمِكاً يمنحُك الصفح، فأتمهل لحظة وأتعثر كى لا يفضحُنِى السِر... يبغَى يُشاطِرُكَ ويُفضفِض بِكُلِ سِكُونٍ وروِية، لا يُطِيقُ سُكوتاً فِى صبر

فوددتُ قليلاً أن أبرُح صمتاً يُنهِكُنِى، يفتِكُ بِى ويعتصِرُ أنيناً فِى جهر... لِأُعبِر حِيناً عن نبضٍ يسكُنُنِى العُمق، يهمِسُنِى لِإسمُك كالنغمِ، أنطُقُه أثيراً فِى العُمر

فأتلاقى عِيُونُك فِى حياءٍ يعصفُ بِى، يمتدُ عِقُوداً فِى سفر... تمتلِئُ عِيُونِى مُشرِقةً فِى دِفءٍ يدنُو مِنك، يُلهِمُنِى كلامُكَ أشعاراً، تدفعُنِى فأواصِل سيّر

أمنعُ نفسِى عن غيرُك فِى الوصل، يكفينِى وِجُودُك فِى دربِى فرِيداً مُتناسِق كالنور... تنفِذُ سهماً فِى عِرُوقِى، يتغلغلُ بِى فِى شُريانِى، يفتكُ بِى كشُعاعٍ فِى ساعةِ فجر
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير