البث المباشر
العقوق الصامت… حين لا يُسمع الجرح لكنه يُوجِع بحنكة وذكاء الحوراني .. عمان الاهلية مرة أخرى في الصدارة أردنياً وفي المقدمة قارياً Ayla Oasis Strengthens Its Environmental Standing with the Recording of 108 Bird Species in 2025 أيلة تعزز مكانتها البيئية بتسجيل 108 أنواع من الطيور خلال 2025 منتدى "شومان" الثقافي يستضيف المفكر العراقي عبدالله إبراهيم "جرش السينمائي الدولي" يعلن استقبال مشاريع أفلام أردنية قصيرة لإنتاجها محمد شاهين يكتب: الكلمة الحرة في زمن الضجيج ‏ مصادر للأنباط: تعديل وزاري مرتقب في سوريا خلال ساعات مؤتمر صحفي لوزير الاتصال الحكومي من إربد على الواحدة ظهرا الأمن العام يحذر من الأجواء المغبرة خاصة على الطرق الخارجية بدء التسجيل لامتحان الشهادة الجامعية المتوسطة (الشامل) في دورته الأخيرة الشعر لغة البحر والمنفي من أجل بيان "حال المنطقة" "الفوسفات الأردنية" توزيع الأرباح النقدية على المساهمين في السابع عشر من الشهر الحالي قراءة استراتيجية في مشروع الناقل الوطني الأردني مجلس الوزراء يعقد في إربد الجلسة الثانية من جلساته في المحافظات بتوجيهات مباشرة من رئيس الوزراء الضريبة تصرف رديّات ضريبة الدخل رئيس الوزراء يفتتح مدرسة "مرو" الثانوية للبنات في لواء قصبة إربد مجلس الوزراء يعقد اليوم جلسة في محافظة اربد في إطار المرحلة الثانية من جلساته في المحافظات منخفض خماسيني و اجواء مغبرة اليوم وباردة الاثنين والثلاثاء

جماعة عمان لحوارات المستقبل نرفض مشروع أسميك وتدعو السياسين إلى ترجيح مصلحة الوطن على مصالحهم الشخصية

جماعة عمان لحوارات المستقبل نرفض مشروع أسميك وتدعو السياسين إلى ترجيح مصلحة الوطن على مصالحهم الشخصية
الأنباط -
- وصفت جماعة عمان لحوارات المستقبل مشروع الذين يختبؤون وراء حسن أسميك تحت مسمى توحيد الأردن وفلسطين بأنه حلقة جديدة من حلقات الحلول المشبوهة التي تحاول تصفية قضية فلسطين على حساب الأردن والأردنيين, الذين سيسقطون هذا المشروع كما اسقطوا غيره.

وقالت الجماعة في بيان أصدرته اليوم: في توقيت مشبوه, وبالتزامن مع إثارة الحديث المشبوه عن هوية الدولة الأردنية التي تدخل مئويتها الثانية, تنشر مجلة (فورين بوليسي) مقالا باسم شخص لا يُعرف عنه أنه مفكر أو سياسي مرموق ومع ذلك يقدم مشروعاً متكاملاً لحل مشكلات الاحتلال الإسرائيلي, على حساب الهوية الأردنية ولطمس الهوية الفلسطينية والحقوق التاريخية المشروعة للشعب الفلسطيني, وأولها حقه في إقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني, وينسف حل الدولتين الذي يتبناه جلالة الملك عبدالله الثاني, بل ويزيد من مكاسب الاحتلال الإسرائيلي, عندما يقترح أعطاء من يرغب من المستوطنين الإسرائيلين في الضفة الغربية الجنسية الأردنية وكوتا من مقاعد مجلس النواب الأردني, كما يبشر بتحويل الأردن ومعه البلاد العربية إلى سوق للمنتجات الإسرائيلية وفرص عمل للمهارات الإسرائيلية, من خلال تزين الجوانب الاقتصادية لهذا المشروع المسموم الذي يتناسى أصحابه أن الأوطان لا تباع ولا تشترى.

وقالت الجماعة في بيانها: أن مشروع أسميك مبني على سلسلة من المغالطات, أولها مغالطات الأرقام والنسب التي استند إليها في طرحه, وهي أرقام ونسب فوق أنها لا تملك نصيباً من الحقيقة, لكنها أيضاً تتجاهل حقائق التاريخ والجغرافيا ودورهما في تقرير الحقوق والواجبات, فما بالك بتجاهل هذه الحقوق بشكل مطلق, كما يجري في الكثير من المشاريع التي تطرح لحل قضية فلسطين على حساب الأردن حيث يتجاهل أصحاب هذه المشاريع حقوق الأردنيين, من خلال تجاهلهم بأن الأردن وطن وشعب لهما هوية واضحة اعترفت بها الأمم المتحدة منذ خمسينيات القرن الماضي كدولة أمة مستقلة تعطي هويتها لمواطنيها, والأهم من ذلك فإن التاريخ يقول أن الأردنيين يسكنون أرضهم منذ الآف السنين وأنهم لن يسمحوا بمرور أي حل على حسابهم وعلى حساب هويتهم الأردنية مهما كلفهم ذلك من تضحيات.

كما يتانسى المشروع خصوصية العلاقة بين ضفتي نهر الأردن سياسيا واجتماعيا واقتصاديا ساعيا إلى حل مشكلةالاحتلال الإسرائيلي على حسابهما متجاهلا حقوق أبناء فلسطين في دول الشتات خارج الضفتين.

ودعت جماعة عمان لحوارات المستقبل المسؤولين والنخب السياسية الأردنية إلى تناسي مصالحهم الشخصية وترجيح مصلحة الوطن من خلال ومغادرة مربعات المتفرجين وموقف الانتظار وخانات التردد, والتصدي للدفاع عن الأردن, كما دعت الجماعة جميع الأردنيين إلى تمتين جبهتهم الداخلية وتحصينها بالوعي واليقضة ،لحماية ظهر قواتهم المسلحة والإلتفاف حول وطنهم وقيادتهم إلتفاف السوار حول المعصم.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير