اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
السفير الصيني: وفود صينية تجارية واستثمارية وسياحية تزور الأردن خلال الأيام المقبلة بحضور سمو الأميرة عائشة بنت فيصل.. وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة وهيئة أجيال السلام توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التمكين الرقمي للشباب ارتفاع سعر غرام الذهب "عيار 21" إلى 89.8 دينارا في السوق المحلية آلية التفاف على العقوبات أتاحت لإيران شراء سلع ومعدات عسكرية من الصين حين تكون العدالة رقمية… لا بد أن تكون قابلة للتحقق الأردن يسيّر القافلة الثالثة عشرة الى لبنان الشقيق محافظات الجنوب ... تخلو من فرق المحترفين، وليس اللاعبين! النفط يتخطى الـ100 دولار بعد تبادل الضربات الأميركية الإيرانية في "هرمز" رياض مهيار أبو يزن.. حين تكتب المدينة سيرة أحد أبنائها حين يُحجب صوت المواطن… ويُدان المسؤول على صمته جو حطاب… عندما تصبح الصورة قوة ناعمة للأردن ترامب=بالوزا "عزم" النيابية من الجامعة الأردنية فره العقبة مذكرة تفاهم لتعزيز وصول المنتجات الأردنية إلى الأسواق الأوروبية اعتبارا من بعد غد السبت دوام مكاتب ومديريات العمل يستمر حتى الساعة 5 مساء ولي العهد.. والمشهد الرقمي الأردني اجواء معتدلة حتى السبت ماذا يحدث عند وضع الخل الأبيض في مكيف الهواء؟ شائعة في مشروبات الطاقة .. مادة تثير مخاوف بشأن سرطان الدم دراسة تكشف عن رابط وراثي يجمع الوسواس القهري والتوحد ومتلازمة توريت

قموه: مواد مسرطنة في القمح والحليب والأرز

قموه مواد مسرطنة في القمح والحليب والأرز
الأنباط -
قالت الدكتورة سناء قموه مديرة مختبرات الغذاء والدواء في المؤسسة العامة للغذاء والدواء سابقاً إنه كان هناك عناء باقناع المسؤولين بأهمية الغذاء الآمن.

وأضافت بتصريحات اذاعية لحياة اف ام  السبت، أنه هناك رقابة على الغذاء ولكنها لا ترقى لكي نقول إن الغذاء في الأردن آمن.

وبينت أنه تم تهميش الكثير من حملة الدكتوراة في مجالات كيمياء الغذاء والتخصصات المتصلة بسلامة الغذاء ما دفع معظمهم للخروج من المؤسسة العامة للغذاء والدواء، مشيرة إلى أن خروجها من المؤسسة جاء بسبب التقييدات المفروضة عليها، اضافة لبعض التدخلات التي لم تستطع هي مجاراتها في بعض المفاصل التي كانت تتعلق بسلامة المنتج المقدم للمواطن الأردني.

ولفتت إلى أن قانون الغذاء الأردني يشير إلى ضرورة تعاون المؤسسة مع الجهات الاكاديمية والرقابية المحلية والاقليمية والدولية لتعزيز اجراءات الرقابة، والطلب من الاكاديميين اجراء دراسات وتم تقديم دراسات للمؤسسة واستراتيجيات ولم يتم الاطلاع عليها، موضحة انها عرضت على مدير الغذاء والدواء في قضية التسمم الاخيرة المساعدة ولكن دون تجاوب.

واشارت إلى أنه تم اجراء دراسات عن الحليب، والسمك، والأرز، والبقوليات، والمكسرات، وغيرها.

وعن منتجات الحليب في السوق المحلي من حليب بودرة، واجبان، ولبنة، أكدت أنه يحضر من مستحضر لا تستطيع الحديث عنه بأنه حليب وتختلف نسبة البروتين فيه عن الحليب الاصلي وهو ليس حليب بل مخلفات التصنيع في بلدان أخرى، ويضاف له زيوت مهدرجة التي قد تؤدي للسرطانات، وهناك الكثير من مكوناته من اصول نباتية، ويتم السماح بادخال المستحضر رخيض الثمن الذي يستخدم كأعلاف في دول اخرى، مستغربة عدم الاعتماد على الحليب الطبيعي رغم توفره بالسوق المحلي بكثرة، وهناك احماض دهنية مؤكسدة داخل هذه المنتجات وهي ما قد تؤدي للسرطانات.

وحول الاسماك، أكدت أن الفحوصات التي تتم على ارساليات الاسماك لا تشمل فحص الادوية البيطرية والمركبات التي تؤدي لسرطانات، وهناك انواع مسرطنة تدخل في الاسماك داخل المزارع وخاصة في فيتنام ويتم اضافة الادوية البيطرية المسرطنة داخل الغذاء المكون من مخلفات عضوية او الماء، ويفضل الابتعاد عن سمك الفيليه الفيتنامي، وسمك كامل من فيتنام والصين وسمك الفيليه من الامارات ويتم تحهيزه هناك، داعية للتوجه للاسماك الطازجة.

وعن القمح والارز، قالت إنه تم اخذ عينات من صوامع القمح واخذ 3 عينات منها بتواريخ مختلفة وعثر على 11 مركب عضوي فسفوري كان أحدها يتواجد بـ 33 ضعف الحد المسموح به، واقل حد كان 3 اضعاف، والاصل ان يتم فحص المبيدات الحشرية في القمح وليس فقط الفحص الظاهري، اضافة للمبيدات التي ترش داخل الصوامع.

وأكدت أن كافة انواع الارز بالاسواق ويوجد بأنواع منه 22 ضعفا من المركبات العضوية الفسفورية المسموح بها ويمكن نقعها بالماء لنصف ساعة من اجل تخفيف هذه النسبة بها.

وبينت أن البقوليات والمكسرات وجد بها سموم فطريات ومركب يسبب سرطان الرئة.

ولفتت إلى أن سرطان القولون والمستقيم عند الرجال، وسرطان الثدي وسرطان القولون والمستقيم كان الثاني لدى النساء وسبب هذه السرطانات هو الغذاء.

وشددت على ضرورة وضع نظام تتبع للمواد الغذائية من المصدر للمستهلك، ويجب تتبع كافة المنتجات والنقاط الحرجة للحفاظ على سلامة الغذاء، ونحن نستورد 85٪؜ من الغذاء، ويجب علينا الاستيراد بطريقة صحيحة ومن المصانع مباشرة.

وختمت الكثير من الامراض المنتشرة في مجتمعنا سببها الملوثات الكيمياء في الغذاء.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير