اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
السفير الصيني: وفود صينية تجارية واستثمارية وسياحية تزور الأردن خلال الأيام المقبلة بحضور سمو الأميرة عائشة بنت فيصل.. وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة وهيئة أجيال السلام توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التمكين الرقمي للشباب ارتفاع سعر غرام الذهب "عيار 21" إلى 89.8 دينارا في السوق المحلية آلية التفاف على العقوبات أتاحت لإيران شراء سلع ومعدات عسكرية من الصين حين تكون العدالة رقمية… لا بد أن تكون قابلة للتحقق الأردن يسيّر القافلة الثالثة عشرة الى لبنان الشقيق محافظات الجنوب ... تخلو من فرق المحترفين، وليس اللاعبين! النفط يتخطى الـ100 دولار بعد تبادل الضربات الأميركية الإيرانية في "هرمز" رياض مهيار أبو يزن.. حين تكتب المدينة سيرة أحد أبنائها حين يُحجب صوت المواطن… ويُدان المسؤول على صمته جو حطاب… عندما تصبح الصورة قوة ناعمة للأردن ترامب=بالوزا "عزم" النيابية من الجامعة الأردنية فره العقبة مذكرة تفاهم لتعزيز وصول المنتجات الأردنية إلى الأسواق الأوروبية اعتبارا من بعد غد السبت دوام مكاتب ومديريات العمل يستمر حتى الساعة 5 مساء ولي العهد.. والمشهد الرقمي الأردني اجواء معتدلة حتى السبت ماذا يحدث عند وضع الخل الأبيض في مكيف الهواء؟ شائعة في مشروبات الطاقة .. مادة تثير مخاوف بشأن سرطان الدم دراسة تكشف عن رابط وراثي يجمع الوسواس القهري والتوحد ومتلازمة توريت

الدكتور الحوارات عن مقال حسن اسميك: هذا ليس مقالا.. بل مشروع وخطة عمل وجس نبض للشارع

الدكتور الحوارات عن مقال حسن اسميك هذا ليس مقالا بل مشروع وخطة عمل وجس نبض للشارع
الأنباط -
 - قال المحلل السياسي د. منذر الحوارات في وصف المقال الذي قال رجل الاعمال الأردني المقيم في الامارات حسن إسميك انه كتبه ونشره في مجلة فورين بوليسي وحملت عنوان "وحدوا الأردن وفلسطين مرة أخرى"، ان هذا المقال ليس مقالا بل خطة عمل للمرحلة القادمة، وأنه جس نبض للشارع.
 
وأضاف، أي شخص عاقل يحب الأردن وفلسطين يجب ان يتصدى لهذا المقال، ولكن ليس بكونه مقالا بل خطة عمل أريد لها ان تطرح على الشارع العربي حتى يؤخذ رأيهم فيها.
 
ودعا د.. منذر الحوارات الى رد اردني شعبي مؤسسي واضح ضد هذا المشروع المستقبلي المكتوب بعناية، ورؤية واضحة للمستقبل، وأجندة هي موجودة سابقا، وهي الكونفدرالية بين ثلاث دول: الأردن والضفة الغربية وقطاع غزة مع "كوريدور" على البحر الأبيض المتوسط.
 
وتابع د. حوارات هناك من نبش في المشاريع السابقة ويريد اليوم أن يعيد تطبيقها، مشيرا الى ان من واجب الوطنيين الأردنيين والفلسطينيين اليوم التصدي لمثل هذه الفكرة، وهي شرعنة لإسرائيل وشرعنة لسلوكها وشرعنة لاحتلالها.
 
وختم، طال الصراع او قصر، فإن الذهاب الى مثل هكذا خطط لا يخدم الا العدو.
 
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير