اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
ارتفاع سعر غرام الذهب "عيار 21" إلى 89.8 دينارا في السوق المحلية آلية التفاف على العقوبات أتاحت لإيران شراء سلع ومعدات عسكرية من الصين حين تكون العدالة رقمية… لا بد أن تكون قابلة للتحقق الأردن يسيّر القافلة الثالثة عشرة الى لبنان الشقيق محافظات الجنوب ... تخلو من فرق المحترفين، وليس اللاعبين! النفط يتخطى الـ100 دولار بعد تبادل الضربات الأميركية الإيرانية في "هرمز" رياض مهيار أبو يزن.. حين تكتب المدينة سيرة أحد أبنائها حين يُحجب صوت المواطن… ويُدان المسؤول على صمته جو حطاب… عندما تصبح الصورة قوة ناعمة للأردن ترامب=بالوزا "عزم" النيابية من الجامعة الأردنية فره العقبة مذكرة تفاهم لتعزيز وصول المنتجات الأردنية إلى الأسواق الأوروبية اعتبارا من بعد غد السبت دوام مكاتب ومديريات العمل يستمر حتى الساعة 5 مساء ولي العهد.. والمشهد الرقمي الأردني اجواء معتدلة حتى السبت ماذا يحدث عند وضع الخل الأبيض في مكيف الهواء؟ شائعة في مشروبات الطاقة .. مادة تثير مخاوف بشأن سرطان الدم دراسة تكشف عن رابط وراثي يجمع الوسواس القهري والتوحد ومتلازمة توريت الهند .. أحرقوا جثمانه وأقاموا له العزاء .. وبعد شهر ظهر حيا في السجن! الملك يعود إلى أرض الوطن

المياه تعقد محاضرة توعوية حول الحفر الانهدامية في البحر الميت

المياه تعقد محاضرة توعوية حول الحفر الانهدامية في البحر الميت
الأنباط -  قال أستاذ الجيوفيزياء وعلم الزلازل الدكتور نجيب ابو كركي، إن البحر الميت يعد حالة جيولوجية ومناخية فريدة لوقوعه في أكثر بقاع الأرض انخفاضا على عمق 417 مترا تحت سطح البحر، بحسب قياسات عام 2003.
واضاف خلال محاضرة توعوية نظمتها اليوم الاربعاء، وزارة المياه، أن عمق البحر كان 392 مترا في ستينيات القرن الماضي، ما يعطي فكرة عن كمية المياه التي فقدها البحر خلال العقود الماضية، بسبب التغيرات التي شهدها منذ عقود وادت إلى تغير مستواه. وبين خلال المحاضرة التي جاءت بعنوان "ظاهرة الحفر الانهدامية في منطقة الاغوار الجنوبية " وحضرها وزير المياه والري المهندس محمد النجار، وأمين عام الوزارة الدكتور جهاد المحاميد، وأمين عام سلطة وادي الأردن بالوكالة المهندسة منار محاسنة، أن البحر الميت يتغذى من عدة مصادر مائية أهمها نهر الأردن الذي يصب فيه من جهة الشمال، والمياه التي تأتيه من جهة الشرق من وادي زرقاء ماعين، ونهر الموجب، ومياه عين جدي من جهة الغرب.
واوضح الدكتور أبو كركي، أن الحد الأعلى لفقدان المياه في البحار هو ميلمتر واحد لكل عشرة أعوام، بحيث لا يؤثر على توازنها، في حين تبلغ هذه النسبة في البحر الميت 14 ألف ضعف، ما يعني انخفاضا في مستوى المياه بواقع 4ر1 مترا في بعض السنوات.
واعتبر الدكتور ابو كركي، أن انخفاض مستوى المياه في البحر الميت، جعل المناطق المجاورة له جافة ويابسة وهشة، تكثر فيها تراكيب ملحية كثيرة في طبقات الأرض السفلية، تتعرض للذوبان بفعل المياه العذبة ما يؤدي إلى وجود فجوات في طبقات الأرض، تتحول لحفر انهدامية قابلة للانهيار في أي وقت. وقال إن أكثر المناطق التي تأثرت بهذه الظاهرة هي منطقة غور حديثة، حيث تشكلت فجوات في سطح الأرض، بلغ نصف قطر بعضها 15 مترا وعمقها 25 مترا، وانهارت بسببها في وقت سابق احدى المنشآت السياحية عام 1999، وسد البوتاس رقم 19 عام 2000.
واقترح الدكتور ابو كركي دراسة محيط البحر الميت، وبخاصة المناطق المزمع إقامة مشاريع فيها قبل تنفيذها، مبينا أن المناطق بالقرب من البحر ليست جميعها معرضة للانهيارات.
واكد اهمية إيجاد نظام إنذار مبكر يستند في عمله إلى تقنية التداخل الراداري التي تستطيع التنبيه للتشوهات الجيولوجية قبل استفحالها وانتقالها لمرحلة الانهيارات الخسفية بوقت كاف قد يمتد لعدة سنوات.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير