اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
حين تكون العدالة رقمية… لا بد أن تكون قابلة للتحقق الأردن يسيّر القافلة الثالثة عشرة الى لبنان الشقيق محافظات الجنوب ... تخلو من فرق المحترفين، وليس اللاعبين! النفط يتخطى الـ100 دولار بعد تبادل الضربات الأميركية الإيرانية في "هرمز" رياض مهيار أبو يزن.. حين تكتب المدينة سيرة أحد أبنائها حين يُحجب صوت المواطن… ويُدان المسؤول على صمته جو حطاب… عندما تصبح الصورة قوة ناعمة للأردن ترامب=بالوزا "عزم" النيابية من الجامعة الأردنية فره العقبة مذكرة تفاهم لتعزيز وصول المنتجات الأردنية إلى الأسواق الأوروبية اعتبارا من بعد غد السبت دوام مكاتب ومديريات العمل يستمر حتى الساعة 5 مساء ولي العهد.. والمشهد الرقمي الأردني اجواء معتدلة حتى السبت ماذا يحدث عند وضع الخل الأبيض في مكيف الهواء؟ شائعة في مشروبات الطاقة .. مادة تثير مخاوف بشأن سرطان الدم دراسة تكشف عن رابط وراثي يجمع الوسواس القهري والتوحد ومتلازمة توريت الهند .. أحرقوا جثمانه وأقاموا له العزاء .. وبعد شهر ظهر حيا في السجن! الملك يعود إلى أرض الوطن الغذاء والدواء.. العين الساهرة اللي بدنا إياها على دوانا وأكلنا ترند الثمانينات في مخيلتنا.. حنين إلى البساطة

الأردنية للبحث العلمي تدعو للتشبيك مع القطاع الخاص لمواجهة البطالة

الأردنية للبحث العلمي تدعو للتشبيك مع القطاع الخاص لمواجهة البطالة
الأنباط -
أكد رئيس الجمعية الأردنية للبحث العلمي والريادة والابداع، الدكتور رضا الخوالدة، أهمية التشبيك وايجاد شراكات بين القطاع العام والخاص والجامعات، بما يخدم الاقتصاد الوطني، ويسهم في مواجهة البطالة.
وأضاف خلال زيارة قامت بها اللجنة الزراعية في الجمعية إلى المؤسسة العالمية لتكنولوجيا الأسمدة في الخالدية اليوم الأربعاء، أهمية تشجيع المؤسسات الناجحة، ودعمها كمؤسسات وطنية تسهم في نهضة البلد.
وبين نقيب تجار ومنتجي المواد الزراعية المدير العام للمؤسسة محمد لؤي بيبرس أن الأسمدة الأردنية تغطي ما بين 70 إلى 80 بالمئة من الأسمدة في السوق الأردني.
وعرض لدور المؤسسة في إنتاج الأسمدة ودخولها إلى الأسواق العالمية، وحصولها على الأفضلية في تلك الأسواق.
وأكد عضو اللجنة الزراعية في الجمعية، وزير الزراعة الأسبق الدكتور محمود الدويري أهمية إبراز قصص النجاح التي يتميز بها أردنيون ودعمهم.
من جانبه، قدم رئيس اللجنة الزراعية في الجمعية الدكتور سميح ابو بكر عرضا عن نشاطات الجمعية منذ تأسيسها عام 1999، ودورها في خدمة البحث العلمي ونشر ثقافته وشراكاتها مع القطاعين العام والخاص.
وأشار نائب المدير العام للمؤسسة العالمية لتكنولوجيا الاسمدة محمد البس إلى أن 90 بالمئة من العاملين بالمؤسسة هم من العمالة المحلية، لافتا إلى الدور الذي تقوم به المؤسسة لدعم البحث العلمي، وتجهيزها لمختبر بأعلى المواصفات لهذه الغاية. وبين أن المؤسسة باشرت نشاطها الإنتاجي عام 1998، حيث أخذت على عاتقها إنتاج الأسمدة المستخلصة من مصادرها الطبيعية ضمن فلسفة المؤسسة القائمة على إيجاد البدائل الآمنة في مجال تغذية ووقاية النبات، مما يحافظ على التوازن الحيوي والطبيعي في البيئة الزراعية واتاحة الحصول على منتجات زراعية آمنة وذات جودة عالية للمستهلك.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير