اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
حين تكون العدالة رقمية… لا بد أن تكون قابلة للتحقق الأردن يسيّر القافلة الثالثة عشرة الى لبنان الشقيق محافظات الجنوب ... تخلو من فرق المحترفين، وليس اللاعبين! النفط يتخطى الـ100 دولار بعد تبادل الضربات الأميركية الإيرانية في "هرمز" رياض مهيار أبو يزن.. حين تكتب المدينة سيرة أحد أبنائها حين يُحجب صوت المواطن… ويُدان المسؤول على صمته جو حطاب… عندما تصبح الصورة قوة ناعمة للأردن ترامب=بالوزا "عزم" النيابية من الجامعة الأردنية فره العقبة مذكرة تفاهم لتعزيز وصول المنتجات الأردنية إلى الأسواق الأوروبية اعتبارا من بعد غد السبت دوام مكاتب ومديريات العمل يستمر حتى الساعة 5 مساء ولي العهد.. والمشهد الرقمي الأردني اجواء معتدلة حتى السبت ماذا يحدث عند وضع الخل الأبيض في مكيف الهواء؟ شائعة في مشروبات الطاقة .. مادة تثير مخاوف بشأن سرطان الدم دراسة تكشف عن رابط وراثي يجمع الوسواس القهري والتوحد ومتلازمة توريت الهند .. أحرقوا جثمانه وأقاموا له العزاء .. وبعد شهر ظهر حيا في السجن! الملك يعود إلى أرض الوطن الغذاء والدواء.. العين الساهرة اللي بدنا إياها على دوانا وأكلنا ترند الثمانينات في مخيلتنا.. حنين إلى البساطة

صدور رواية "عكانا عكانا.. عكا الجزار ونابليون" للدكتور اللبدي

صدور رواية عكانا عكانا عكا الجزار ونابليون للدكتور اللبدي
الأنباط -


عمان- صدر للدكتور عبدالعزيز اللبدي رواية بعنوان "عكانا عكانا.. عكا الجزار ونابليون"، عن دار الشروق للنشر والتوزيع، عمان، فلسطين، تسرد الرواية حكاية أحمد باشا الجزار المعرف بـ"عكا الجزار"، الذي حكم عكا في الفترة 1775-1804، وقصة صموده البطولي.
يقول اللبدي إنه شعر بالمسؤولية كبيرة وهو يقوم بالكتابة عن "عكا الجزار"، ولكن لأهمية تلك مرحلة في تاريخ الشعب الفلسطيني، التي لم يبق منها سوى حكاية سورها والجزار، والمهم في هذه الحكاية هو المشاركة الشعبية في صد الهجوم، واعتباره حربا استعمارية، وقد يكون نابعا من الوعي الباقي من أيام الحروب الصليبية على فلسطين، والتي تركت مخزونا تراثيا كبيرا.
ويؤكد المؤلف على انه حرص من باب المسؤولية التاريخية، على المحافظة على الأحداث، التي هي موثقة في الاغلب، ولم يجري أي تحديث جديد ما عدا ما تطلبه الحبكة القصصية، مشيرا الى انه قام بالبحث والتنقيب في العديد من التقارير والوثائق التي لم تترك صغيرة ولا كبيرة، وخاصة في فرنسا التي كانت تؤرخ لأعظم قادتها في الثورة الفرنسية وصانع تاريخ عالمي في أوروبا وخارجها.
ويقول إن أسطورة الجزار تحكي البطولة والصمود، لم يستطيع اغفال شخصيته مما جعله ينزع عنه رداء القداسة التاريخية المعرفة، مبينا ان الجزار كان إنسان عادي، له هناته ومزاياه، كما انه عاش ظروف صعبة تركت اثرها في نفسيته، وفي ردود فعله وتعامله مع الناس.
ويرى اللبدي ان الجزار كان يعاني من امراض نفسية، كونه كان مملوكا فترة من الوقت، ولم يملك امره، ومع ذلك استطاع اتخاذ القرار المناسب "بالنسبة لنا حاليا على الأقل"، والصمود في وجه أعتى غاز ذلك الوقت، الذي لم تصمد امامه دول عظيمة في أوروبا هو "نابليون"، مما خلد اسمه وجعل الناس "في عصره"، تنسى كل عيوبه ومظالمة التي الحقها بهم، مؤكدا على ان القصة ليست تقديسا للجزار بقدر ما هي تقديس للمقاومة الشعبية الفلسطينية التي كانت في كل مكان، حيث شاركت كل بلاد الشام في صد الهجوم، والحقت به الخسائر الفادحة.
قالت عكا كلمتها، أن الجزار لم يقهرها، وصمدت امام هجوم الفرنسيين، وعاد الجزار فحسنت سيرته وقضى اخر أيامه في اصلاح بعض الأخطاء بعد ان ادرك خطأه في التعامل مع الأهالي والمحكومين، الذين لولاهم ما استطاع قطف ثمار الصمود.

ويذكر ان د. عبدالعزيز اللبدي من مواليد حيفا فلسطين درس الطب في جامعة بون في المانيا، وتخرج من جامعة غرايفسفالد عام 1974، تخصص في الجراحة العامة في برلين – المانيا وتخرج عام 1984، حصل على شهادة الدكتوراة في الطب من أكاديمية الدراسات العليا 1984، برلين، حاز على جائزة الطب العربية من اتحاد الأطباء العرب والرئيس الجزائري عام 1991.
صدر له العديد من المؤلفات منها "أوراق تل الزعتر"، "تاريخ الجراحة عند العرب"، "القاموس الطبي العربي"، "وردة كنعان- رواية تاريخية عن الكنعانيين (الفينيقيين) في صور وقرطاج"، "ذهب الرقيم؛ رواية تاريخية عن الأنباط والبترا".
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير