البث المباشر
والدة المهندس شادي العمري في ذمة الله ماذا بعد خطاب العرش السامي؟ بيان صادر عن ديوان عشيرة الجغبير ترامب: إذا سئم مني الأميركيون سأنتقل إلى إسرائيل وأصبح رئيسا للوزراء آيزنكوت يطالب برحيل نتنياهو بعد إعلان ترامب مهرجان الزيتون الوطني : أسماء المشاركين مطلع الأسبوع المقبل ومنظومة رقابية متطورة لتعزيز جودة المنتج الأردني الرئيس الأمريكي: سنتوقف عن دفع أموال لإسرائيل بعد نهاية العام ولي العهد يبدأ زيارة عمل إلى أستونيا غدا ولي العهد في زيارته للسعودية .. رسالة تضامن وثبات موقف ومصير مشترك بوجه التهديدات الشرطة العراقي يتغلب على الحسين اربد ويبتعد بصدارة المجموعة دائرة المكتبة الوطنية والجامعة الأردنية توقّعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في حفظ الوثائق والمخطوطات وأرشفتها القطامين يؤكد أهمية التكامل العربي في النقل واللوجستيات ويبحث مع نظيره المصري تسهيل التجارة والترانزيت القضاة: ضمان الأمن الغذائي واستدامة سلاسل التوريد أولوية حكومية 85.3 مليون دولار صادرات صناعة إربد الشهر الماضي معان: خطاب العرش يؤكد ثوابت الدولة الأردنية ويرسم أولويات المرحلة المقبلة النقل البري: 604 آلاف راكب على خطوط النقل المنتظم بين المحافظات في تشرين الأول انتخاب الأردني الحمود قاضيًا في محكمة العدل الدولية ماكدونالدز الأردن ومركز الحسين للسرطان يجدّدان رسالة الاهتمام بصحة المرأة خلال أكتوبر الوردي أورنج الأردن ترعى وتستضيف مؤتمر بعنوان "مستقبل الذكاء الاصطناعي ورائدات الأعمال" بتنظيم جامعة البلقاء التطبيقية ومبادرة Womenpreneur مصانع الشيبس: قرار المنع المفاجئ يضع 44 مصنعاً وآلاف فرص العمل أمام تحديات غير مسبوقة

خبراء يدعون لبناء مدن ذكية صديقة للبيئة باليوم العالمي للموئل

خبراء يدعون لبناء مدن ذكية صديقة للبيئة باليوم العالمي للموئل
الأنباط - أدى التحضر السريع وزيادة النمو السكاني حول العالم، إلى تحديات اقتصادية ومعيشية وازدحامات مرورية وارتفاع في معدلات التلوث واستهلاك كبير للطاقة، الأمر الذي تتسبب بأضرار صحية واختلالات في النظم البيئية، بحسب خبراء في الشأن البيئي.
وبين الخبراء لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، بمناسبة اليوم العالمي للموئل الذي يصادف اليوم الاثنين، تحت شعار "تسريع الإجراءات الحضرية من أجل عالم خال من الكربون"، أهمية تسريع الإجراءات الحضرية من أجل إنشاء مدن ذكية، وتنفيذ خطط عمل في مجال الاقتصاد الأخضر بصفتها ضرورة ملحّة لاستخدام الطاقة البديلة في زمن ينفلت فيه الزحف العمراني دون ضابط.
ويعرّف الخبراء المدينة الذكية بأنها مدينة تعتمد على تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، لتعزيز كفاءة استهلاك الطاقة وإدارة المخلفات، ولتحسين تدفق حركة المرور وشبكات المياه والصرف الصحي، إضافة للكشف عن جودة الهواء.
وتشير الجمعية العامة للأمم المتحدة عبر موقعها الإلكتروني، إلى أن زهاء 70 بالمئة من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون على الصعيد العالمي، تسببها أنشطة النقل وتكييف المباني واستهلاك الطاقة وإدارة النفايات في الجزء الأكبر من انبعاثات الغازات الدفيئة في المناطق الحضرية.
فيما يدعو رئيس الوزراء الأسبق، رئيس مجلس الأمناء للمنتدى العربي للبيئة والتنمية (أفد)، الدكتور عدنان بدران، إلى إيجاد خطط عمل في مجال الاقتصاد الأخضر، لأن ما نشكو منه هو ازدياد التلوث نتيجة للتوسع العمراني، والاستخدام المتزايد لوسائل النقل العام.
وطالب باعتماد استراتيجية بيئية تتماشى مع أهداف التنمية المستدامة (2020-2030)، لمواجهة التغير المناخي، والسعي قدما لإيجاد مدن ذكية، تعتمد على الطاقة المتجددة وتقلل فيها من استخدام الوقود الأحفوري.
بدوره قال مؤسس مبادرة كربون للاستدامة في مدن الشرق الأوسط وشمال أفريقيا المهندس كريم الجندي، إن البيئة الحضرية للمدن تلعب دورًا رئيسيًا في تشكيل طريقة عيشنا، وكيفية استخدامنا للموارد، وتطوير اقتصادنا بالشكل الأمثل، مضيفا أنه على الرغم من النمو العمراني والهجرة الحضرية، فإنه لابد من الأخذ بعين الاعتبار الاستدامة الحضرية والمعنية باتخاذ تدابير للحد من الانبعاثات في المدن، في عالم يزداد تحضرًا.
من جهته، بين أستاذ هندسة البيئة في جامعة الحسين بن طلال الدكتور عمر الخشمان، أن اليوم العالمي للموئل، هو تعزيز للدور الكبير الذي تلعبه المدن والمجتمعات الحضرية في تحقيق اهداف التنمية المستدامة، وتأكيد على حق الجميع في الحصول على مأوى ملائم والتمتع بحياة أفضل.
وأشار إلى إمكانية خفض انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون في المدن بنسبة 70 بالمئة من خلال مجموعة من الإجراءات التي تستهدف الجانب الحضري في مجالات قطاعات الطاقة والمياه والنقل وكفاءة الموارد الطبيعية وادارة النفايات.
ودعا الخشمان إلى العمل على تحديث المباني وصيانتها وتجهيزها بخلايا الطاقة الشمسية، واستغلال هذه الطاقة بشكل افضل عبر تطوير شبكات طاقة كبرى ومتكاملة في المدن.
كما حث على إيجاد بيئة صديقة للمناخ، مكونة من مدن مدمجة ومتعددة الاستخدام، تستهدف تقليل استخدام الوقود الاحفوري والتوجه نحو الطاقة النظيفة الطاقة المتجددة طاقة الرياح والطاقة الشمسية والعمل على تشجيع استخدام وسائل النقل غير الآلية مثل، ركوب الدراجات ورياضة المشي، وتعزيز التحول الى النقل المشترك واستخدام النقل الكهربائي.
ويرى الخشمان في الزراعة الحضرية حلّاً ملائما لأزمة المدن الكبرى عالية الكثافة السكانية، ومدخلا لتحقيق التنمية المستدامة بجوانبها المختلفة الاجتماعية والاقتصادية والبيئية، كما أنها وسيلة آمنة لتحقيق مفهوم الاقتصاد الاخضر.
وفي هذا السياق، أوضح أنه لتحقيق ثقافة التحول الى الاقتصاد الاخضر، لابد من التركيز على مشاريع الشراكة بين القطاعين العام والخاص من منطلق المسؤولية المجتمعية باعتبارها الحل الأمثل للتنمية الاقتصادية، وتوفير فرص عمل لتشغيل الشباب العاطلين عن العمل، ورفع النمو الاقتصادي والمستوى المعيشي والاجتماعي للمواطنين.
من جانبها، شددت الناشطة البيئية صفاء الجيوسي، على ضرورة إيجاد مدن خضراء، باستخدام اللوائح والمعايير التي تعزز استخدام الطاقة البديلة، وتسهم في انخفاض معدلات انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، مبينة أن مفهوم التنمية المستدامة، أصبح يواجه خطرا أكبر نتيجة للزيادة السكانية والتطور السريع للتكنولوجيا.
يشار إلى أن الجمعية العامة للأمم المتحدة، خصّصت يوم الاثنين الأول من شهر تشرين الأول من كل عام، يوما عالميا للموئل، لتسليط الضوء على الأهمية المحورية للإسكان كعامل محرّك للتنمية الحضرية المستدامة.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير