اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
سهرة طربية في أولى حفلات "مهرجان الفحيص" ومحمود درويش الحاضر الغائب وفاة ملك النرويج هارالد الخامس! أبو هنية يعزي الجزائر بضحايا الحرائق ويؤكد تضامن الأردن معها الجيش: احباط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالون موجه الأرصاد: انخفاض على الحرارة الأحد وزخات مطرية شمال ووسط المملكة قد يصحبها الرعد شمالاً مشاجرة توقف ودية الوحدات والبقعة ونقل لاعبين إلى المستشفى خطر جديد يفرضه الذكاء الاصطناعي وفاة بيتر كولين .. مسيرة صاحب صوت أوبتيموس برايم وإيور قُيّدت بقفل ومنجل؟ ماذا كشف العلماء في قبر شابة دُفنت قبل 400 عام؟ 4 جثث خلال 72 ساعة .. "قاتل متسلسل" يثير رعب جزيرة كورية الجرائم الإلكترونية: تجنبوا التفاعل مع منشورات الاساءة والتجريح والتشهير بالأشخاص صدور نظام معدل لنظام مركز الأبحاث الزراعية الدوائية بالقوات المسلحة بالجريدة الرسمية مروان الشامي يتألق ويختتم أمسية مهرجان الفحيص الـ33 وسط تفاعل جماهيري كبير تحويلات مرورية بالاتجاهين لصيانة نفق الحدادة في عمّان التنمية: نقص في كوادر مكافحة التسول الضمان تنفذ خدمة «أنت تسأل والضمان يُجيب من الميدان» في السلط الزراعة تعلن وقف استلام وتوريد الحبوب في الصوامع ومراكز الاستلام بعد مقال "أين الملك عبدالله؟" .. أبو الراغب يدعو Foreign Policy للأردن أبو السمن: ماضون بمعالجة المواقع الأكثر تضررًا لإطالة عمر تشغيل الطرق الأمن يجدد تحذيره من رسائل وهمية تتعلق بدفع المخالفات المرورية

رَقيمٌ مَوصلي

رَقيمٌ مَوصلي
الأنباط -
  حميد سعيد
 
ذاتَ ليلٍ بعيدٍ تَسَوَّرت الريحُ..
بَيتاً.. ألَفنا قُرنفلَهُ في المساءاتِ..
كُنّا..
نَلِمُّ النجومَ المقيمَةَ في الغابةِ الذهَبيَةِ..
نُدْخِلُها في قصائدِنا والغناء..
نُصْغي إلى سِحرِ راءاتِها الموصليَّةِ..
تروي لنا من حِكاياتِنا .. ما نَسِينا
للنجوم المُقيمَةِ في الغابَةِ الذهبيَّةِ.. أسرارُها
وَلَنا.. ما كَتمنا من الوَجْدِ..
إنَّ العُصورَ التي انتَشَرتْ في حجارتها..
تُفْصِحُ الآن عمّا مَضى من ملاحِمِها..
وتُعيدُ إلى مُدنِ الأمسِ..
ما خبَّأتهُ الحناجِرُ من نورِ ألحانها
نَتعلَّم ما تَرَكَ الماءُ في صُحُفِ الأوَّلينَ.. منْ حِكمَةٍ
للحِكاياتِ ما يشبَهُ الأمَّهاتِ في الدفء والطُهرِ..
كالخُبزِ حينَ يُطِلُّ من فوَّهات التنانيرِ..
يملأ فَجرَ البيوتِ بالخيرِ والعافِيةْ
. . . . . .
. . . . . .
يَقولُ لسيِّدة البيت .. هل فارقتكِ اللقالِقُ ..
أَنتِ التي كُنتِ تستقبلينَ الصباحات ..
في ظِلِّ أعشاشِها
تَجمَعينَ الصِغارَ في غَفلَةٍ من طفولَتِهمْ
وتُغنّينَ للراحلين!!
اللقالق والقُبرات والحَجَل المُتَعالي
ولمْ يبقَ في "العوجَةِ" التي كنتِ تُخفينَ فيها..
ثمارَ صِباكِ..
إلاّ صدىً من أريجِ صِباكِ..
افتَحي البابَ للماءِ..
ينتَظِرُ الساهِرون إطلالةَ الماءِ..
ماذا خَبَأْتِ لنا؟
هلْ يَعودُ إلى ليلِكِ.. الموصليّ (1)
بعدَ غِيابٍ طويل؟
ها أنذا أَسمَعُ الحَمامَ العِراقيَّ..
يُنشِدُ مما تعلَّمَ منهُ..
أكانَ لأوتارهِ إرث زريابَ والموصليين (2)
أعرف أن الزمانَ اصطفاهُ وأودَعهُ ما سيبقى
. . . . . .
. . . . . .
كَأني أراكِ..
وأجمل ُ ما فيكِ أنتِ
إن العصورَ التي رافَقتكِ إلى ليلنا.. في محافِلكِ الخُضرِ..
أَعطَتكِ..
ما يهبُ الحقلُ للجائعين والماءُ للظامئين..
وكنتِ..
التي وهبتْ كُلَّ ما يهبُ البحرُ في مَدِّهِ..
تَسْتَدِّلُ به السفنُ الضائعةْ
أَوَ كنتِ انتظرتِ في زهوكِ الأبديِّ..
أنْ تقعَ الواقعةْ؟!
كنتُ أعرفُ أنكِ عائدةٌ..
من براكين أودتْ بجمعِ القطا في الحقولِ..
إليها..
وعادَ إليكِ القطا والمحبّونَ..
أحلمُ..
أَنْ يتذكَّرني الليلُ والغابةُ الذهبيَّةُ..
أَنْ تتذكَّرني نجمةٌ ضائعةْ
17-9- 2021

الهوامش
(١) الملا عثمان الموصلي
(٢) الموصليان، ابراهيم الموصلي واسحاق الموصلي
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير