البث المباشر
البنك العربي يطلق قرضاً لتمويل منتجات الطاقة الشمسية حين نُتقن تمرير قرار الضمان… ونُخطئ في صناعته الانباط تهنئ بعيد الفصح طبيب: النسيان لا يرتبط دائما بفقدان الذاكرة يوفر من طعامه لإجراء عملية .. شاب يشغل المصريين والحكومة تتدخل موظف سابق يسرق 30 ألف صورة لمستخدمي فيسبوك فاتن شاهين تستعيد ذكرياتها مع نورمان أسعد بـ"يوميات جميل وهناء" شركة أمريكية تطلق خدمة "وصفات ذكية" للأمراض النفسية الترخيص المتنقل في الأزرق والرصيفة غدا الصحة اللبنانية: حصيلة العدوان الاسرائيلي 2020 شهيدا و 6400 جريح الأردن يدين اعتداء الشرطة الإسرائيلية على المسيحيين في القدس نفاع بستقبل المهنئين بعيد الفصح يومي الاحد والاثنين . اسرة صحيفة الانباط تهنىء الدكتور منذر جرادات إلى عَبَدةِ الخذلان.. الأردنُ جبلٌ لا تهزّهُ ريحُ النباح! المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة الأردن يستضيف غدا الدورة الثانية لمجلس التنسيق الأعلى بين المملكة وسوريا بلدية اربد تؤكد إعادة بناء "حسبة الجورة" خلال العام الحالي في رحاب مؤتة ، سجدة شكر لله على نعمة الاردن العظيم في ظل القيادة الهاشمية "بعد زيارة مستشفى الطفيلة و 7 مراكز صحية في الكرك والطفيلة" البدور: تعزيز كوادر وإعادة تنظيم خدمات المراكز … سلطة المياه: ضبط بئر مخالفة في الجفر واعتداءات على خطوط المياه في سحاب

رَقيمٌ مَوصلي

رَقيمٌ مَوصلي
الأنباط -
  حميد سعيد
 
ذاتَ ليلٍ بعيدٍ تَسَوَّرت الريحُ..
بَيتاً.. ألَفنا قُرنفلَهُ في المساءاتِ..
كُنّا..
نَلِمُّ النجومَ المقيمَةَ في الغابةِ الذهَبيَةِ..
نُدْخِلُها في قصائدِنا والغناء..
نُصْغي إلى سِحرِ راءاتِها الموصليَّةِ..
تروي لنا من حِكاياتِنا .. ما نَسِينا
للنجوم المُقيمَةِ في الغابَةِ الذهبيَّةِ.. أسرارُها
وَلَنا.. ما كَتمنا من الوَجْدِ..
إنَّ العُصورَ التي انتَشَرتْ في حجارتها..
تُفْصِحُ الآن عمّا مَضى من ملاحِمِها..
وتُعيدُ إلى مُدنِ الأمسِ..
ما خبَّأتهُ الحناجِرُ من نورِ ألحانها
نَتعلَّم ما تَرَكَ الماءُ في صُحُفِ الأوَّلينَ.. منْ حِكمَةٍ
للحِكاياتِ ما يشبَهُ الأمَّهاتِ في الدفء والطُهرِ..
كالخُبزِ حينَ يُطِلُّ من فوَّهات التنانيرِ..
يملأ فَجرَ البيوتِ بالخيرِ والعافِيةْ
. . . . . .
. . . . . .
يَقولُ لسيِّدة البيت .. هل فارقتكِ اللقالِقُ ..
أَنتِ التي كُنتِ تستقبلينَ الصباحات ..
في ظِلِّ أعشاشِها
تَجمَعينَ الصِغارَ في غَفلَةٍ من طفولَتِهمْ
وتُغنّينَ للراحلين!!
اللقالق والقُبرات والحَجَل المُتَعالي
ولمْ يبقَ في "العوجَةِ" التي كنتِ تُخفينَ فيها..
ثمارَ صِباكِ..
إلاّ صدىً من أريجِ صِباكِ..
افتَحي البابَ للماءِ..
ينتَظِرُ الساهِرون إطلالةَ الماءِ..
ماذا خَبَأْتِ لنا؟
هلْ يَعودُ إلى ليلِكِ.. الموصليّ (1)
بعدَ غِيابٍ طويل؟
ها أنذا أَسمَعُ الحَمامَ العِراقيَّ..
يُنشِدُ مما تعلَّمَ منهُ..
أكانَ لأوتارهِ إرث زريابَ والموصليين (2)
أعرف أن الزمانَ اصطفاهُ وأودَعهُ ما سيبقى
. . . . . .
. . . . . .
كَأني أراكِ..
وأجمل ُ ما فيكِ أنتِ
إن العصورَ التي رافَقتكِ إلى ليلنا.. في محافِلكِ الخُضرِ..
أَعطَتكِ..
ما يهبُ الحقلُ للجائعين والماءُ للظامئين..
وكنتِ..
التي وهبتْ كُلَّ ما يهبُ البحرُ في مَدِّهِ..
تَسْتَدِّلُ به السفنُ الضائعةْ
أَوَ كنتِ انتظرتِ في زهوكِ الأبديِّ..
أنْ تقعَ الواقعةْ؟!
كنتُ أعرفُ أنكِ عائدةٌ..
من براكين أودتْ بجمعِ القطا في الحقولِ..
إليها..
وعادَ إليكِ القطا والمحبّونَ..
أحلمُ..
أَنْ يتذكَّرني الليلُ والغابةُ الذهبيَّةُ..
أَنْ تتذكَّرني نجمةٌ ضائعةْ
17-9- 2021

الهوامش
(١) الملا عثمان الموصلي
(٢) الموصليان، ابراهيم الموصلي واسحاق الموصلي
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير