البث المباشر
الأرصاد الجوية: أجواء خريفية لطيفة الأربعاء والخميس وأمطار متوقعة في عدة مناطق من المملكة اعتباراً من الجمعة خطاب الملك من فقه الدولة الى مفهوم الأسرة محادين: تطلعات "دوري حارتنا" حدودها السماء وطموحنا منصة إقليمية لاكتشاف المواهب الكروية استثمارات بمئات الملايين لتعزيز الأمن المائي.. وتشديد الرقابة على الاعتداءات على مصادر المياه بعد جريمة كنيسة حمود… كيف نربّي أبناءنا كي لا يجد الإرهاب بيننا مكانًا؟ وفرة إنتاج زيت الزيتون لا تنعكس على الأسعار.. والتنكة تلامس 120 دينارا أرامكو تربح أكثر ... والنفط يبحث عن طريق للنجاة من هرمز يوم مصيري لترامب: الانتخابات التي قد تغير أمريكا والدة المهندس شادي العمري في ذمة الله ماذا بعد خطاب العرش السامي؟ بيان صادر عن ديوان عشيرة الجغبير ترامب: إذا سئم مني الأميركيون سأنتقل إلى إسرائيل وأصبح رئيسا للوزراء آيزنكوت يطالب برحيل نتنياهو بعد إعلان ترامب مهرجان الزيتون الوطني : أسماء المشاركين مطلع الأسبوع المقبل ومنظومة رقابية متطورة لتعزيز جودة المنتج الأردني الرئيس الأمريكي: سنتوقف عن دفع أموال لإسرائيل بعد نهاية العام ولي العهد يبدأ زيارة عمل إلى أستونيا غدا ولي العهد في زيارته للسعودية .. رسالة تضامن وثبات موقف ومصير مشترك بوجه التهديدات الشرطة العراقي يتغلب على الحسين اربد ويبتعد بصدارة المجموعة دائرة المكتبة الوطنية والجامعة الأردنية توقّعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في حفظ الوثائق والمخطوطات وأرشفتها القطامين يؤكد أهمية التكامل العربي في النقل واللوجستيات ويبحث مع نظيره المصري تسهيل التجارة والترانزيت

في اليوم الدولي للعمل الخيري: التكافل الاجتماعي ضرورة وليس ترفاً

في اليوم الدولي للعمل الخيري التكافل الاجتماعي ضرورة وليس ترفاً
الأنباط -
 يؤدي العمل الخيري دوراً كبيراً في نهضة الكثير من المجتمعات بصفته عملاً خالياً من الربح، ينجزه الأفراد والمؤسسات بأشكال متعددة، ومنها المجهودات التطوعية.
وكان اليوم الدولي للعمل الخيري، قد أقر في 5 أيلول من كل عام بهدف توعية وتحفيز الناس والمنظمات غير الحكومية وأصحاب المصلحة المشتركة في جميع أنحاء العالم، لمساعدة الآخرين من خلال التطوع والأنشطة الخيرية.
وتعرف الجمعية العامة للأمم المتحدة العمل الخيري، بأنه فرصة لتعزيز الأواصر الاجتماعية والإسهام في إيجاد مجتمعات أكثر شمولاً ومرونة، وله القدرة على رفع آثار الأضرار المترتبة على الأزمات الإنسانية، ودعم الخدمات العامة في مجالات الرعاية الطبية والتعليم والإسكان وحماية الأطفال، ويسهم كذلك في تحسين الثقافة والعلوم والرياضة وحماية الموروثات الثقافية، وتعزيزه لحقوق المهمشين والمحرومين ونشر الرسالة الإنسانية في حالات الصراع.
وقال الأربعيني طارق لـ(بترا)، "أنا والد لستة أطفال، متقاعد ولا أستطيع تدبير أموري المالية، في ظل مرض أولادي الذين يعانون من امراض في العيون، وبحاجة لعدسات طبية، ومتابعة دائمة"، مشيراً إلى أن ابنته فقدت النظر بسبب عدم المتابعة في ظل ظروف كورونا، حيث أكد المتخصص في جراحة العيون الدكتور قصي زريقات، اهمية علاج تلك الحالة، من اجل تثبيت الشبكية فيها، منوها الى ارتفاع كلفته، في حالة عائلة طارق.
وبين المفتي في دائرة الافتاء العام الدكتور حسان ابو عرقوب، أن فعل الخير هو طريق للفلاح والنجاح في الدارين، لقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)، ولقول رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم: (من نفّس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا ، نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة).
أستاذ علم الاجتماع والفكر التنموي الدكتور سالم ساري، قال إن العمل الخيري من أكثر الأعمال انسانية، حيث اهتدت إليه المجتمعات عبر تاريخها الطويل، منوهاً إلى أنه وكلما ازدادت الأزمات والتحديات المجتمعية كلما ازدادت الحاجة للبذل والعطاء والتضحية، حيث أن التكافل الاجتماعي ضرورة وليس ترفاً.
وأضاف: "من المهم أن تترسخ وتتبلور أكثر الثقافة المجتمعية في العمل الخيري، خاصة في هذه الأوقات، وفي ظل كورونا، حيث أن هذا العمل ضرورة، وبه تتميز الانسانية في أحلى صورها، فالناس ليست أرقاما، بل هي كتلة مشاعر، ولا شيء كالإيثار، وإسعاد الآخرين، وبث السعادة في النفوس".
وبين الدكتور ساري أنه وفي ظل الجائحة، وبسبب وجود حالات الفقر والبطالة، لا بد من تعزيز الأعمال الخيرية والتطوعية، لما لها من فائدة وقيمة مضافة، ما يبدد الإحباط، ويعزز الأواصر بين الناس، مشيراً إلى أن العمل الخيري، هو من القيم السامية، التي تعكس تكافل المجتمع والروابط القوية فيه.
وأكد أن للعمل الخيري مفهوما تنمويا يعمل على تماسك المجتمع، مشدداً على أهمية تنمية الأعمال الخيرية وتحفيزها خدمة لكل الفئات المستهدفة.
مؤسسة مبادرة "خلينا نفرحهم" ايمان العكور، قالت: "لا نستطيع ان نحصل على السعادة، إلا إذا أعطيناها للناس"، حيث تمكنت المبادرة، من خدمة آلاف الأطفال والأسر، وتراوحت الخدمات بين بناء وتجهيز وترميم عشرات المنازل، وتأمين الملابس والطعام، عدا عن تحقيق أمنيات لمرضى السرطان وغسيل الكلى، وإقامة حفلات ترفيهية، وتخصيص مساعدات مالية.
وأضافت، ومن خلال حملة (لعيونك يا أردن)، التي نظمت بالتعاون مع أحد المستشفيات الخاصة، تم فحص العيون لمئات الأطفال، وتوزيع النظارات على من تلزمه، وإجراء عمليات تصحيح البصر.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير