اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
مذكرة تفاهم بين "شومان" و"جت" لتعزيز القراءة واستثمار وقت التنقل في المعرفة الملك يترأس اجتماعا لمتابعة إجراءات الحكومة لتعزيز أمن الطاقة والغذاء اتفاقية بين الأردن وأمريكا بقيمة 354.6 مليون دولار مجلس النواب يُقر “مُعدل المُلكية العقارية” مستشفى الأميرة بسمة يُدخل تقنيتين حديثتين في مجال التخدير "الطيران المدني" تبحث مع السفير الصيني تطوير خدمات النقل الجوي مركز إعداد القيادات الشبابية يختتم دورة الإنقاذ المائي (ذكور) في عمّان. "البوتاس العربية" تمول مشروع إنشاء مبنى العيادات الخارجية في مستشفى الكرك الحكومي بكلفة تصل إلى (4) ملايين دينار مستشفى الكندي يجدد حصوله على شهادة الاعتماد الدولية *ISO 22000 (HACCP)* لنظام إدارة سلامة الغذاء رواية “ذكريات في الجحيم” للكاتب ينال أبو حشيش (حركة السرد على الثقافات الإنسانية) وزير الخارجية يلتقي المفوض السامي لحقوق الانسان رئيس مجلس النواب يلتقي رؤساء تحرير الصحف اليومية ويؤكد الشراكة الفاعلة مع الإعلام الحنيطي يؤكد ضرورة المحافظة على أعلى درجات الجاهزية القتالية للقوات المسلحة سلطة العقبة تنظم أمسية فنية للرسم في وادي رم بالشراكة مع جمعية نساء بردة التعاون الإسلامي تدين الجرائم الإسرائيلية المتصاعدة في غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة وزيرة التنمية الاجتماعية تؤكد تعزيز جودة الرعاية والخدمات المقدمة للأطفال الأيتام جولة سابعة من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل في روما الثلاثاء رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من لجان الأحياء والتوعية والاتصال بالزرقاء اعلان صادر عن القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي عمّان الأهلية أول جامعة أردنية تحصل على شهادة ISO 22000 لنظام إدارة سلامة الغذاء

في اليوم الدولي للعمل الخيري: التكافل الاجتماعي ضرورة وليس ترفاً

في اليوم الدولي للعمل الخيري التكافل الاجتماعي ضرورة وليس ترفاً
الأنباط -
 يؤدي العمل الخيري دوراً كبيراً في نهضة الكثير من المجتمعات بصفته عملاً خالياً من الربح، ينجزه الأفراد والمؤسسات بأشكال متعددة، ومنها المجهودات التطوعية.
وكان اليوم الدولي للعمل الخيري، قد أقر في 5 أيلول من كل عام بهدف توعية وتحفيز الناس والمنظمات غير الحكومية وأصحاب المصلحة المشتركة في جميع أنحاء العالم، لمساعدة الآخرين من خلال التطوع والأنشطة الخيرية.
وتعرف الجمعية العامة للأمم المتحدة العمل الخيري، بأنه فرصة لتعزيز الأواصر الاجتماعية والإسهام في إيجاد مجتمعات أكثر شمولاً ومرونة، وله القدرة على رفع آثار الأضرار المترتبة على الأزمات الإنسانية، ودعم الخدمات العامة في مجالات الرعاية الطبية والتعليم والإسكان وحماية الأطفال، ويسهم كذلك في تحسين الثقافة والعلوم والرياضة وحماية الموروثات الثقافية، وتعزيزه لحقوق المهمشين والمحرومين ونشر الرسالة الإنسانية في حالات الصراع.
وقال الأربعيني طارق لـ(بترا)، "أنا والد لستة أطفال، متقاعد ولا أستطيع تدبير أموري المالية، في ظل مرض أولادي الذين يعانون من امراض في العيون، وبحاجة لعدسات طبية، ومتابعة دائمة"، مشيراً إلى أن ابنته فقدت النظر بسبب عدم المتابعة في ظل ظروف كورونا، حيث أكد المتخصص في جراحة العيون الدكتور قصي زريقات، اهمية علاج تلك الحالة، من اجل تثبيت الشبكية فيها، منوها الى ارتفاع كلفته، في حالة عائلة طارق.
وبين المفتي في دائرة الافتاء العام الدكتور حسان ابو عرقوب، أن فعل الخير هو طريق للفلاح والنجاح في الدارين، لقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)، ولقول رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم: (من نفّس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا ، نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة).
أستاذ علم الاجتماع والفكر التنموي الدكتور سالم ساري، قال إن العمل الخيري من أكثر الأعمال انسانية، حيث اهتدت إليه المجتمعات عبر تاريخها الطويل، منوهاً إلى أنه وكلما ازدادت الأزمات والتحديات المجتمعية كلما ازدادت الحاجة للبذل والعطاء والتضحية، حيث أن التكافل الاجتماعي ضرورة وليس ترفاً.
وأضاف: "من المهم أن تترسخ وتتبلور أكثر الثقافة المجتمعية في العمل الخيري، خاصة في هذه الأوقات، وفي ظل كورونا، حيث أن هذا العمل ضرورة، وبه تتميز الانسانية في أحلى صورها، فالناس ليست أرقاما، بل هي كتلة مشاعر، ولا شيء كالإيثار، وإسعاد الآخرين، وبث السعادة في النفوس".
وبين الدكتور ساري أنه وفي ظل الجائحة، وبسبب وجود حالات الفقر والبطالة، لا بد من تعزيز الأعمال الخيرية والتطوعية، لما لها من فائدة وقيمة مضافة، ما يبدد الإحباط، ويعزز الأواصر بين الناس، مشيراً إلى أن العمل الخيري، هو من القيم السامية، التي تعكس تكافل المجتمع والروابط القوية فيه.
وأكد أن للعمل الخيري مفهوما تنمويا يعمل على تماسك المجتمع، مشدداً على أهمية تنمية الأعمال الخيرية وتحفيزها خدمة لكل الفئات المستهدفة.
مؤسسة مبادرة "خلينا نفرحهم" ايمان العكور، قالت: "لا نستطيع ان نحصل على السعادة، إلا إذا أعطيناها للناس"، حيث تمكنت المبادرة، من خدمة آلاف الأطفال والأسر، وتراوحت الخدمات بين بناء وتجهيز وترميم عشرات المنازل، وتأمين الملابس والطعام، عدا عن تحقيق أمنيات لمرضى السرطان وغسيل الكلى، وإقامة حفلات ترفيهية، وتخصيص مساعدات مالية.
وأضافت، ومن خلال حملة (لعيونك يا أردن)، التي نظمت بالتعاون مع أحد المستشفيات الخاصة، تم فحص العيون لمئات الأطفال، وتوزيع النظارات على من تلزمه، وإجراء عمليات تصحيح البصر.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير