اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
ماذا يحدث عند وضع الخل الأبيض في مكيف الهواء؟ شائعة في مشروبات الطاقة .. مادة تثير مخاوف بشأن سرطان الدم دراسة تكشف عن رابط وراثي يجمع الوسواس القهري والتوحد ومتلازمة توريت الهند .. أحرقوا جثمانه وأقاموا له العزاء .. وبعد شهر ظهر حيا في السجن! الملك يعود إلى أرض الوطن الغذاء والدواء.. العين الساهرة اللي بدنا إياها على دوانا وأكلنا ترند الثمانينات في مخيلتنا.. حنين إلى البساطة دوري الأبطال ينطلق.. صدامات قوية وبداية مبكرة لحسابات التأهل التسول .. هل تحول الى مهنة منظمة؟ بتوجيهات ملكية سامية.. إخلاء مواطن أردني مصاب إثر حادث سير في الإمارات آسيا ياغي… فراشة تحلّق رغم قسوة المقعد الأردن يدين “الدخول اللاشرعي” لنتنياهو إلى جبل الشيخ في سوريا الملك والملكة يشاركان بمراسم جنازة الملك هارالد الخامس في أوسلو بني مصطفى تتفقد جمعيات ومراكز في إربد وتفتتح مدرسة دامجة وحضانة ‏سفارة الصين في الأردن: نتابع شكاوى المستهلكين بشأن سيارة صينية ونؤكد أهمية الجودة والسلامة تكريم أوائل الثانوية العامة في الزرقاء بحضور مجتمعي مميز أمنية تواصل توسعة شبكتها وتعزز استثماراتها في المرحلة الثانية من شبكة 5G للارتقاء بتجربة العملاء والمشتركين لجنة السياسات الاجتماعية تبحث رصد اتجاهات الرأي العام تجاه القضايا الاقتصادية والاجتماعية وزير الخارجية ينقل تحيات الملك للرئيس السوري أحمد الخطيب الفناطسة.. مسيرة أمنية وحضور مجتمعي فاعل في لواء ماركا

إشهار ديوان عشتار وجراح الأندلس في المكتبة الوطنية

إشهار ديوان عشتار وجراح الأندلس في المكتبة الوطنية
الأنباط -  استضافت دائرة المكتبة الوطنية مساء أمس الثلاثاء بحضور مديرها العام الدكتور نضال الأحمد العياصرة، الشاعر محمد نصيف للحديث عن ديوانه "عشتار وجراح الأندلس".
وقال عميد البحث العلمي والدراسات العليا بجامعة عجلون الدكتور عبد الرحيم مراشدة في قراءته النقدية للديوان، ان النص في ديوان الشاعر يمكن تشبيهه بالشجرة المتكونة من جذور وساق وغصون وأوراق وهذا ما يتضارع مع مكونات النص الأدبي، إضافة إلى اللغة واستعمال الأجناس الأدبية والعتبات النصية والموازية واختياره للصور الفنية والصياغة العنوانية بوصفها عتبة مشبعة بالحس الثقافي والمعرفي فالشاعر عندما يبني من اللغة نصوصياته تكون كفيلة بتأسيس أسلوبية خاصة وبالتالي تبدو التركيبة الفنية للنص مشبعة بالدلالات البانية.
وأشار الشاعر نصيف إلى انه كتب القصائد على فترات زمنية متباعدة تزيد على عشرين عاماً شهدت أحداثاً مختلفة سواء على الصعيد العام أو الخاص فكانت تصويراً حياً لحياته فكتب من وحي تجربته عن الذات والوطن والأمل القادم.
وبين في الحفل الذي ادارته الشاعرة ردينة آسيا ان عشتار التي اقترن حضورها بالحب والجمال والخصب كانت ملهمته ولأنها المرأة والحبيبة والأم والوطن كتب لها بأعذب الأوزان وأحلى القوافي وأرق الكلمات وأعمق المعاني، حيث تتزاوج هذه القصائد بين وجدان وفكر اختمر شيئاً فشيئاً على مدار سنوات تجربته الشعرية .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير