البث المباشر
الأرصاد الجوية: أجواء خريفية لطيفة الأربعاء والخميس وأمطار متوقعة في عدة مناطق من المملكة اعتباراً من الجمعة خطاب الملك من فقه الدولة الى مفهوم الأسرة محادين: تطلعات "دوري حارتنا" حدودها السماء وطموحنا منصة إقليمية لاكتشاف المواهب الكروية استثمارات بمئات الملايين لتعزيز الأمن المائي.. وتشديد الرقابة على الاعتداءات على مصادر المياه بعد جريمة كنيسة حمود… كيف نربّي أبناءنا كي لا يجد الإرهاب بيننا مكانًا؟ وفرة إنتاج زيت الزيتون لا تنعكس على الأسعار.. والتنكة تلامس 120 دينارا أرامكو تربح أكثر ... والنفط يبحث عن طريق للنجاة من هرمز يوم مصيري لترامب: الانتخابات التي قد تغير أمريكا والدة المهندس شادي العمري في ذمة الله ماذا بعد خطاب العرش السامي؟ بيان صادر عن ديوان عشيرة الجغبير ترامب: إذا سئم مني الأميركيون سأنتقل إلى إسرائيل وأصبح رئيسا للوزراء آيزنكوت يطالب برحيل نتنياهو بعد إعلان ترامب مهرجان الزيتون الوطني : أسماء المشاركين مطلع الأسبوع المقبل ومنظومة رقابية متطورة لتعزيز جودة المنتج الأردني الرئيس الأمريكي: سنتوقف عن دفع أموال لإسرائيل بعد نهاية العام ولي العهد يبدأ زيارة عمل إلى أستونيا غدا ولي العهد في زيارته للسعودية .. رسالة تضامن وثبات موقف ومصير مشترك بوجه التهديدات الشرطة العراقي يتغلب على الحسين اربد ويبتعد بصدارة المجموعة دائرة المكتبة الوطنية والجامعة الأردنية توقّعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في حفظ الوثائق والمخطوطات وأرشفتها القطامين يؤكد أهمية التكامل العربي في النقل واللوجستيات ويبحث مع نظيره المصري تسهيل التجارة والترانزيت

إشهار ديوان عشتار وجراح الأندلس في المكتبة الوطنية

إشهار ديوان عشتار وجراح الأندلس في المكتبة الوطنية
الأنباط -  استضافت دائرة المكتبة الوطنية مساء أمس الثلاثاء بحضور مديرها العام الدكتور نضال الأحمد العياصرة، الشاعر محمد نصيف للحديث عن ديوانه "عشتار وجراح الأندلس".
وقال عميد البحث العلمي والدراسات العليا بجامعة عجلون الدكتور عبد الرحيم مراشدة في قراءته النقدية للديوان، ان النص في ديوان الشاعر يمكن تشبيهه بالشجرة المتكونة من جذور وساق وغصون وأوراق وهذا ما يتضارع مع مكونات النص الأدبي، إضافة إلى اللغة واستعمال الأجناس الأدبية والعتبات النصية والموازية واختياره للصور الفنية والصياغة العنوانية بوصفها عتبة مشبعة بالحس الثقافي والمعرفي فالشاعر عندما يبني من اللغة نصوصياته تكون كفيلة بتأسيس أسلوبية خاصة وبالتالي تبدو التركيبة الفنية للنص مشبعة بالدلالات البانية.
وأشار الشاعر نصيف إلى انه كتب القصائد على فترات زمنية متباعدة تزيد على عشرين عاماً شهدت أحداثاً مختلفة سواء على الصعيد العام أو الخاص فكانت تصويراً حياً لحياته فكتب من وحي تجربته عن الذات والوطن والأمل القادم.
وبين في الحفل الذي ادارته الشاعرة ردينة آسيا ان عشتار التي اقترن حضورها بالحب والجمال والخصب كانت ملهمته ولأنها المرأة والحبيبة والأم والوطن كتب لها بأعذب الأوزان وأحلى القوافي وأرق الكلمات وأعمق المعاني، حيث تتزاوج هذه القصائد بين وجدان وفكر اختمر شيئاً فشيئاً على مدار سنوات تجربته الشعرية .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير