اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
ماذا يحدث عند وضع الخل الأبيض في مكيف الهواء؟ شائعة في مشروبات الطاقة .. مادة تثير مخاوف بشأن سرطان الدم دراسة تكشف عن رابط وراثي يجمع الوسواس القهري والتوحد ومتلازمة توريت الهند .. أحرقوا جثمانه وأقاموا له العزاء .. وبعد شهر ظهر حيا في السجن! الملك يعود إلى أرض الوطن الغذاء والدواء.. العين الساهرة اللي بدنا إياها على دوانا وأكلنا ترند الثمانينات في مخيلتنا.. حنين إلى البساطة دوري الأبطال ينطلق.. صدامات قوية وبداية مبكرة لحسابات التأهل التسول .. هل تحول الى مهنة منظمة؟ بتوجيهات ملكية سامية.. إخلاء مواطن أردني مصاب إثر حادث سير في الإمارات آسيا ياغي… فراشة تحلّق رغم قسوة المقعد الأردن يدين “الدخول اللاشرعي” لنتنياهو إلى جبل الشيخ في سوريا الملك والملكة يشاركان بمراسم جنازة الملك هارالد الخامس في أوسلو بني مصطفى تتفقد جمعيات ومراكز في إربد وتفتتح مدرسة دامجة وحضانة ‏سفارة الصين في الأردن: نتابع شكاوى المستهلكين بشأن سيارة صينية ونؤكد أهمية الجودة والسلامة تكريم أوائل الثانوية العامة في الزرقاء بحضور مجتمعي مميز أمنية تواصل توسعة شبكتها وتعزز استثماراتها في المرحلة الثانية من شبكة 5G للارتقاء بتجربة العملاء والمشتركين لجنة السياسات الاجتماعية تبحث رصد اتجاهات الرأي العام تجاه القضايا الاقتصادية والاجتماعية وزير الخارجية ينقل تحيات الملك للرئيس السوري أحمد الخطيب الفناطسة.. مسيرة أمنية وحضور مجتمعي فاعل في لواء ماركا

الضمان الاجتماعي: “برامج كورونا” لم تؤثر على وضعنا المالي

الضمان الاجتماعي “برامج كورونا” لم تؤثر على وضعنا المالي
الأنباط -
د. رحاحلة: برامج المؤسسة خلال الجائحة إستباقية وتكاملية وواسعة النطاق ولم تؤثر على الوضع المالي المستقبلي

د. أبو حمّور: المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي في الأردن ذات قيمة عالية بالمقارنة مع تجارب عربية أخرى

د. كنعان: المؤسسة تعمل بإستمرار على تطوير نهجها في مجال التأمين الصحي واستحقاقات الرواتب التقاعدية

د. الحلايقة: أهمية البرامج التي طرحتها المؤسسة تعزز بالحفاظ على وضع السيولة لديها

د. الصمادي: للمؤسسة دور مهم في التنمية المستدامة من خلال ضمان مستوى المعيشة المناسب للمشتركين بعد التقاعد

الطويل: ضرورة التركيز على مراجعة احتياجات سوق العمل الأردني لتحقيق العائدات الاستثمارية

عمّان - عقد منتدى الفكر العربي لقاءً حوارياً عبر تقنية الاتصال المرئي، حاضر فيه مدير عام المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي د. حازم رحاحلة، حول نموذج محدَّث للضمان الاجتماعي للتعامل مع الأنماط المستجدة من التحديات، وشارك بالمداخلات، في هذا اللقاء الذي أدراه الوزير الأسبق وأمين عام المنتدى د. محمد أبو حمّور، كل من: الوزير الأسبق وعضو المنتدى د. طاهر كنعان، ونائب رئيس الوزراء سابقاً وعضو المنتدى د. محمد الحلايقة، والوزير الأسبق وعضو المنتدى د. تيسير الصمادي، والوزير الأسبق محمد سامر الطويل.

أوضَح المُحاضر د. حازم رحاحلة أن المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي تقوم بدور حيوي ومفصلي في دعم الاقتصاد الوطني، وأنها تغطي أكثر من مليون و300 ألف عامل حالياً، وذلك نتيجة تطوير نهجها وأدوارها وآليات عملها منذ تأسيسها كمنظومة وطنية مؤسسية للحماية الاجتماعية، وترسيخ علاقاتها مع الاقتصاد الوطني من خلال تطوير الأنشطة العديدة مع مختلف الجهات الاقتصادية ومنها قطاع السياحة.

وأشار د. الرحاحلة إلى الدور الكبير الذي قامت به المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي خلال جائحة كورونا؛ مبيناً أن تجربة المؤسسة في مواجهة الجائحة لم يكن تحدياً بقدر ما كان فرصة للبناء على التأمينات الاجتماعية التي ترسخت على مدار السنين والعقود الماضية، وأن الإجراءات والتدابير التي اتخذتها المؤسسة كانت إستباقية وعلى درجة عالية من التكامل والتنسيق بين مختلف الجهات المعنية بالحماية الاجتماعية.

ناقش المتداخلون أهمية توسيع نطاق الحماية الاجتماعية الذي تقوم به المؤسسة، وتطوير الخطط المرتبطة بدخول سوق العمل المنظم للشباب والقوى العاملة الجديدة، والإجراءات المستقبلية لمواجهة التطور التكنولوجي المتسارع وتغير نمط الإنتاج، وتعديل نظام الشمول في الضمان الاجتماعي للتعامل مع المهن الحرة، وأنظمة الضمان الاجتماعي بما يتعلق بالرواتب التقاعدية.

وأشاد المتداخلون بالدور الكبير الذي قامت به مؤسسة الضمان الاجتماعي خلال جائحة كورونا، وما قدمته من برامج مستحدثة للحد من آثار الجائحة على العاملين في القطاعات المختلفة ، مما يعد نموذجاً متقدماً على المستوى العربي في هذا المجال.

التفاصيل:

أوضح مدير عام المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي د. حازم الرحاحلة أن المؤسسة تؤدي دوراً مهماً في دعم الاقتصاد الوطني، وأنها تعمل بشكل مستمر على تطوير نهجها وأدواتها وآليات عملها استجابةً لمعطيات ومقتضيات الحماية الاجتماعية، وأشار إلى أنه ينضوي تحت مظلة التأمين الاجتماعي أكثر من مليون و300 ألف عامل، ويتلقى نحو ربع مليون شخص رواتب تقاعدية، ويعد الضمان الاجتماعي ركيزة أساسية لرفد العديد من الأنشطة الاقتصادية في القطاعين العام والخاص بوصفهما العمق الاستراتيجي للضمان.

وبيّن د. الرحاحلة أن عدد العاملين غير الخاضعين للضمان الاجتماعي يقدر بنحو 35% من القوى العاملة، بالرغم من الجهود المبذولة في توسيع مظلة الضمان؛ مشيراً إلى أن أغلب العاملين هم ممن يعملون في المنشآت الصغيرة أو لحسابهم الخاص، وقد عملت المؤسسة على توفير الحماية لتلك الفئة من خلال تطوير عدد من البرامج مثل برنامج "بادر" للمنشآت غير المشمولة بالضمان الاجتماعي.

وأشار د. الرحاحلة إلى التحديات الاقتصادية التي شهدها الأردن خلال جائحة كورونا، والتدابير التي اتخذت للتعامل مع تداعيات الجائحة على المستويين الاقتصادي والاجتماعي، مبيناً أنها إجراءات استباقية وعلى درجة عالية من التنسيق والتكامل بين مختلف الجهات المعنية، وقد تم تشكيل لجنة للحماية الاجتماعية إضافة إلى لجان معنية بالوضع الاقتصادي شكلت إطاراً حاكمياً ومؤسسياً للتعامل مع هذا الظرف الاستثنائي، وأوضح أن المنهجية التي انطلقت منها برامج المؤسسة ركزت على توفير الحماية المرحلية للمنضوين تحت مظلة الضمان سواء للمشتركين السابقين أو الجدد.

وفيما يتعلق بالبرامج التي أطلقتها المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي للحد من آثار جائحة كورونا على القطاعين العام والخاص والأفراد المشمولين بالضمان أو غير المشمولين، فقد أكد د. الرحاحلة أن البرامج التي أطلقت لم تؤثر على الوضع المالي للمؤسسة، فجزء من هذه البرامج ممول من فائض صندوق التعطل عن العمل، أما البرامج التي تضمنت تخفيضاً في الاشتراكات المستحقة لتأمين الشيخوخة فهي ممولة ذاتياً، ذلك أن الفترات المشمولة بهذا التخفيض تنعكس على الحقوق التقاعدية المستقبلية؛ وأشار إلى أن جميع البرامج التي أطلقت جاءت داعمة لاستدامة الوضع المالي للمؤسسة.
وبدوره أشار د. محمد أبو حمور إلى قدرة المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي في الحفاظ على كفاءة برامج الحماية الاجتماعية في ظل الظروف غير الاعتيادية، وتعاملها مع الأوضاع الاستثنائية لجعل تحدياتها فرصاً تخدم إعادة التقييم، والعمل على اتخاذ إجراءات إصلاحية تزيد في تمكين التأمينات الاجتماعية من تحقيق أهدافها وغاياتها في إدامة الاستقرار المجتمعي والمعيشي والاقتصادي.

وأشاد د. أبو حمّور بالجهود التي بذلتها المؤسسة في ظل جائحة كورونا على صعيد تخفيف الأعباء بالنسبة لأصحاب العمل وكذلك للعمال، مؤكداً أن إنشاء المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي يعد من أهم إنجازات المئوية الأولى للدولة الأردنية لما تقدمه على صعيد الحماية الاجتماعية وتعزيز الاقتصادي الوطني، والإسهام في تعزيز الاستثمار، وتنشيط سوق العمل، موضحًا بأن تجربة الضمان الاجتماعي في الأردن اكتسبت قيمة عالية بالمقارنة مع تجارب عربية أخرى، ولا سيما في مجال توسيع الحماية الاجتماعية من حيث استحداث تأمين التعطل عن العمل، وتأمين الأمومة، إلى جانب تأمينات الشيخوخة والعجز والوفاة وإصابات العمل.
وأشار د. طاهر كنعان إلى إنجازات المؤسسة العامة للضمان، والدور الكبير الذي تقوم به باستمرار لتطوير نهجها وآليات عملها، بما في ذلك ما يتعلق بالتأمين الصحي واستحقاقات الرواتب التقاعدية.

فيما أشار د. محمد الحلايقة إلى البرامج التي أطلقتها المؤسسة خلال جائحة كورونا وأهميتها، مقترحاً تعزيزها بتعويض السيولة التي تطلبها الإنفاق على هذه البرامج لتعود إلى وضعها السابق.

ومن جانبه أشار د. تيسير صمادي إلى أهمية دور المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي في تأمين الموظفين وحمايتهم، ودورها الرئيسي في التنمية المستدامة من خلال ضمان مستوى ملائم للمعيشة للمشتركين بعد التعاقد، ومن خلال استخدام المدخرات الوطنية على شكل اشتراكات بشكل استثمارات مباشرة أو غير مباشرة في مختلف القطاعات الاقتصادية، ودورها في جائحة كورونا.

وبيّن السيد محمد سامر الطويل التحديات الكبيرة المرتبطة  بأداء الاقتصاد الكلي التي تواجه المؤسسة، ومن أهمها وصول حجم البطالة إلى 25% في هذه المرحلة، وتعثر الشركات عن أداء التزاماتها للمؤسسة، وزيادة أجور العاملين بما يفوق معدلات التضخم، مما سيؤثر على عائدات المؤسسة. وأوضح أنه من المستحسن أن تعمل السياسة الاستثمارية للمؤسسة على مراجعة احتياجات سوق العمل الأردني من خلال إجراء دراسات معمقة للسوق، والبحث عن آفاق ومشاريع جديدة للاستثمار تكون قادرة على تحقيق عائدات مقبولة لمحفظة الاستثمار المتعلقة بالضمان الاجتماعي.

يمكن متابعة التسجيل كامل لوقائع هذا اللقاء بالصوت والصورة من خلال الموقع الإلكتروني لمنتدى الفكر العربي www.atf.org.jo وقناة المنتدى على منصة YouTube.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير