اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
لماذا يحمرّ وجهك خجلًا؟ .. سر يميّز البشر عن جميع الكائنات ليس ضعف إرادة .. دراسة تفسر لغز استعادة الوزن بعد الحمية أعراض قد تسبق النوبة القلبية بأسابيع .. طبيب يحذر من تجاهلها السفير مالك الطوال في ذمة الله البنك العربي يصدر تقريره الاول للإفصاحات المناخية وفق معيار IFRS S2 من العقبة... تبدأ الخطوات التي تصنع مستقبلًا أكثر خضرة التكنولوجيا ترسم خريطة النمو الجديدة للشركات الآسيوية الصغيرة والمتوسطة حين يصبح الجميع خبراء زلازل.. الحقائق العلمية وفوضى منصات التواصل الفيصلي يضم المهاجم مالك علان لموسمين المجلس الاقتصادي والاجتماعي يستعرض أولويات عمل لجنة السياسات المحافظ السابق أديب أحمد عساف في ذمة الله بني مصطفى ومفوّض حقوق الإنسان يبحثان التعاون كلّيّة علوم الرّياضة في الجامعة الأردنيّة تزفّ كفاءاتٍ جديدةً إلى ميادين العمل الرّياضيّ كلّيّة الآداب في الجامعةِ الأردنيّة ستّةُ عقودٍ من صناعةِ الفِكر وتخريجِ أجيالِ المعرِفة لقاء جلالة القائد الأعلى برفاق السلاح... نهج هاشمي راسخ ورسائل استراتيجية للمستقبل وزير الأشغال: قطاع الإنشاءات ركيزة للنمو الاقتصادي شواطئ الوطن لمن يملك ثمنها.. حين تصبح العقبة أبعد من عواصم العالم! جاهزية كاملة لانطلاق بطولة الأندية لألعاب القوى باسم المرحوم مازن المومني بمشاركة قياسية "الصحفيين" يثمن استجابة مجلس النواب والحكومة لمطالب النقابة حول "الملكية العقارية" تعاون بين كلية التدريب المهني المتقدم في الأردن ومؤسسة عبدالله الغرير لتمكين 455 شابًا وشابة من خلال منح دراسية

الطلبه الفقراء ضحايا لتجار منصات التعليم

الطلبه الفقراء ضحايا لتجار منصات التعليم
الأنباط -
 جواد الخضري
منذ بداية أزمة فايروس كورونا الذي شكل وباء عالمي وكان له الكثير من التأثيرات السياسية والاجتماعية ، وأهمهما الحالة الاقتصادية ، شملت دول العالم . لكن ما يهمنا في ظل هذه الظروف الوضع التعليمي والي حرم أبناءنا حقهم في التعليم الوجاهي ، حيث تحول التعليم والتعلم الى التعليم عن بُعد ، وهذا كانت له مساويء كثيرة كونه يعتبر دخيلا على منظومة التعليم ونمطا جديدا غير مألوف . مما شكل خلل في المنظومة التعليمية ، ترتب عليها عدم وجود مؤشرات قياس حقيقية لمستوى التحصيل العلمي لدى الطلبة . إذ أن مجريات عملية التعليم والتعلم عن بُعد في جميع مراحلها لم تخضع لتقييم حقيقي يكشف حقيقتها ومدى فلعليتها . وبالتالي فإن نتاجات هذه العملية ، لا يمكن تأكيدها ، إذ أن طول المدة التي تعطل بها الطلبة عن التعليم والتعلم الوجاهي ، دفع الى قيام الأهل أو أولياء الأمور ليكونوا عناصر في العملية . علما بأن المنظومة التعليمية الوطنية لم تكن مهيأةً لمثل هذه الظروف الطارئة والتي أربكت الطالب وذويه إضافة للمعلم والمدرسة ، ولم نجد أية أدوار حقيقية لوزارة التربية والتعليم تعمل على وضع سياسات تعليمية تتوافق والظروف الإستثنائية ، وهذا كشف عورة التعليم الشامل . 
بالعودة الى موضوع ذو أهمية بالغة كان لها التأثير التعليمي والإقتصادي المباشر والملموس على أرض الواقع ، وتحديدا طلبة المرحلة الثانوية العامة والتوجيهي على وجه الخصوص .
لقد أفرزت ظروف كورونا أمور لم تكن بالحسبان . فوزارة التربية والتعليم أطلقت " منصة درسك " المتلفزة وبمعدل عشرون دقيقة للحصة الواحدة في حين كان حصة الوجاهي خمسة وأربعون دقيقة . مما أكد على فشل منصة درسك . ومما دفع بتجار التعليم الجشعين والباحثين عن المال في ظل هذه الظروف الصعبة الى الإستثمار إستغلال حاجة الطلبة ، فعملوا على إيجاد منصات منافسة لمنصة درسك ، وقد وصل عدد الطلبة المشتركين المسجلين مع هذه المنصات الى ما يقارب ألف طالب وطالبة للحصة الواحدة وبكلفة تزيد عن ستة ألاف دينار لكل طالب للفصلين عدا عن أثمان الكورسات التي تشرح المنهاج وبطاقات الكترونية تسمح للطالب بالدخول الى المنصة بقيمة مائة دينار  . فلو إعتبرنا أن عدد الطلبة المتقدمين لإمتحان الثانوية العامة يقدر عددهم بمئة ألف طالب فإن هذه المنصات ستقوم بجمع ما لا يقل عن مائة مليون دينار خلال العام الواحد . 
الجانب الأخر المراكز الثقافية التي ركبت الموجة من خلال فتح مراكزها وتقديم التعليم والتعلم الوجاهي على الرغم من أن أوامر الدفاع تمنع ذلك ، لكن هذه المراكز خالفت بدورها أوامر الدفاع من خلال تجميع الطلبة بغرف من المؤكد أنها غير مؤهلة صحيا ولا تتوفر فيها البيئة التعليمية المناسبة ، عدا عن الكلفة المالية التي يتحملها ذوو الطلبة والتي أصبحت كلفة الطالب تصل الى ما يقارب العشرة ألاف دينار خلال العام الدراسي ما بين المنصات التجارية والمراكز الثقافية وفشل منصة " درسك " في حين كانت كلفة الطالب لا تتعدى أربعون دينارا مقسمة بين رسوم الإمتحان وأثمان الكتب .
‌بعد هذا الواقع المؤلم والمرير ، سؤال واحد يُطرح ، هل سيصبح التعليم والتعلم لأبناء الذوات والطبقة والمخملية ؟ ولا مكان للفقراء !!! .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير