اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
تحت مطرقة المزايد: كيف يحمي القانون الحقوق عند البيع الجبري للأموال المنقولة والعقارات؟ نهضة الوطن تبدأ حين تصبح ثقافة شعب ‏الجمعية الأردنية للبحث العلمي والريادة والإبداع تهنئ المعلمين بيوم المعلم وفد تجاري أميركي يزور الأردن لبحث مشاريع في قطاعات حيوية البحث الجنائي يُلقي القبض على سارقي مقهى في العاصمة أمس وبأقل من 24 ساعة توقيف ممرض من مستشفى حمزة بجناية الاختلاس طقس معتدل اليوم وانخفاض ملموس وزخات مطرية الثلاثاء كيف تدعم رئتيك طبيعيًا؟ .. 8 خطوات بسيطة قد تُحدث فرقًا 5 أنواع من الأدوية لا يُفضل تناولها مع القهوة.. تعرف إلى المخاطر إلى معلّمينا الذين بقي أثرهم فينا الجلوس الطويل وتأثيره على الظهر .. ما الذي يحدث قبل أن تنام .. هذه الفاكهة قد تساعدك على التخلص من الأرق يوم المعلم.. وراء كل جيل حكاية معلم شباب العواصم العربية في الدورة الـ21 يبحثون الرياضات الإلكترونية وصناعة الإبداع التشدد تجاه الأردن والمرونة مع "اسرائيل" تثير التساؤلات حول معايير "سلامة EASA " الأرصاد: أجواء معتدلة غدا وانخفاض ملموس على الحرارة الثلاثاء "عودة الغايب".. تركي آل الشيخ يعلن موعد حفل فضل شاكر المرتقب في الرياض عوض و"مطعم الأشرار" (4) إعلان نتائج دورة الترشيح الثانية للبعثات الخارجية للعام الجامعي 2026-2027 الملكة: كل عام ومعلمونا ومعلماتنا بألف خير

زراعة الأعيان تبحث تحديات العمالة في القطاع الزراعي

زراعة الأعيان تبحث تحديات العمالة في القطاع الزراعي
الأنباط - بحثت لجنة الزراعة والمياه في مجلس الأعيان خلال اجتماع اليوم الأربعاء، برئاسة العين الدكتور عاكف الزعبي، تحديات العمالة الزراعية.
وقال العين الزعبي، خلال الاجتماع الذي حضره وزير العمل يوسف الشمالي ومساعد أمين عام الوزارة عبدالله الجبور، إن هناك أهمية كبرى لجعل الزراعة أولوية بالتشاركية مع جميع القطاعات، للنهوض بالقطاع وتذليل التحديات والعقبات التي تواجهه خاصة توفير الأيدي العاملة.
وأكد أن القطاع الزراعي في الأردن لديه أعلى نسبة من العمال غير النظاميين مقارنة مع القطاعات الاقتصادية الأخرى، وتشكل النساء العاملات في القطاع بصورة غير رسمية 16 بالمئة، فيما تبلغ نسبة الرجال 5 بالمئة، فيما أن معظم العاملين في الزراعة موسميون أو عرضيون أو من أفراد العائلة.
وبين العين الزعبي أن عدد العمال الموسميين يصل إلى 6600 والعرضيين 53400، وغير الأردنيين 76 ألفا، مشيرا إلى أن القطاع الزراعي غير جاذب للعمالة المحلية نظرًا لطبيعة العمل القاسية وعدم توفر التأمينات الاجتماعية والأمن والاستقرار الوظيفي.
وأضاف أن الهدف الأساسي في المرحلة الحالية هو خفض تكاليف الإنتاج والتسويق الزراعي لتصبح المنتجات الحيوانية والنباتية ذات قدرة تنافسية عالية في الأسواق التصديرية والمحلية، ما يتطلب خفض رسوم تصاريح العمالة الوافدة وإعادة النظر بنظام تنظيم العمالة الذي يتطلب اشراك العامل الوافد في الضمان الاجتماعي.
بدوره قال الوزير الشمالي إن تصاريح العمل الزراعية بحاجة لمزيد من الضبط لأنها مدخل للعمالة المخالفة في المملكة، مشيرا إلى استقدام 20 ألف عامل خلال شهرين من ارتفاع رسوم التصاريح، بسبب اغلاق منح تصاريح العمل لجميع القطاعات الأخرى.
وبين أن العديد من العمالة الوافدة يدخلون المملكة من خلال استصدار تصاريح عمل زراعية ويتسربون إلى أسواق العمل في القطاعات الأخرى التي تشهد اقبالًا من العمالة الأردنية، ما يؤدي إلى تقليص فرص عمل في قطاعات مختلفة أمام الأردنيين، مضيفًا أن الوزارة معنية بشكل خاص بدعم القطاع الزراعي بالعمالة المنتجة والمؤهلة اللازمة لسوق العمل في القطاع.
وأوضح أنه جرى رفع كلفة استقدام أو استخدام العمالة الوافدة، ومراجعة وتحديد المهن المغلقة أمام هذه العمالة، إلى جانب تحديد نسب الوافدة بموجب اتفاقيات مع ممثلي أصحاب القطاعات، لضبط سوق العمل وتنفيذ حملات تفتيشية على العمالة المخالفة.
وأشار إلى الموافقة على الإعفاء من غرامة التأخير جراء تجديد تصاريح العمل المنتهية مدته أو الانتقال إلى صاحب عمل آخر في أي القطاعات المختلفة بالمهن المسموحة للعمالة الوافدة.
وأكد الشمالي الموافقة أيضًا على اعفاء العمالة الوافدة الراغبة بمغادرة أراضي المملكة نهائيًا "خروج بلا عودة" من جميع رسوم تصاريح العمل بما فيها المبالغ الإضافية وتصاريح العمل والبدلات والغرامات عن الفترات السابقة المترتبة عليهم حتى تاريخ مغادرتهم.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير