البث المباشر
الإمارات: الدراسة عن بعد بجميع المراحل لأربعة أيام ترامب يتوقع انخفاض أسعار الوقود بوتيرة سريعة بعد انتهاء حرب إيران الحسين والفيصلي يلتقيان الجمعة في مباراة حسم لقب دوري محترفي القدم القوات المسلحة تقوم بإجلاء الدفعة (27) من أطفال غزة المرضى للعلاج العقبة.. بين منطق "العرض والطلب" وفخ "الاستغلال الموسمى" الإمارات: رصد 4 صواريخ من إيران الأمن العام يحتفل بيوم المرور العالمي وأسبوع المرور العربي الدولة الحارسة والدولة المتدخلة ( الاردن أنموذجا) الحكومة تواصل حوارات مسودة مشروع قانون الإدارة المحلية احتفاء باستقلال الأردن الثمانين الجمعيات الخيرية في قلب السردية الوطنية… فعالية في مجلس قلقيلية الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات عبر الواجهة الحدودية الغربية إرادة ملكية بتعيين أمجد الجميعان عضوا في مجلس الأعيان انطلاق فعاليات مبادرة ZERO ONE في محافظة البلقاء. القضاة يبحث مع نظيريه الإماراتي والبحريني توسيع الشراكات الاقتصادية إنطلاق أسبوع الأفلام التونسية في "شومان" غدا مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة حجازي محاضرة طبية متخصصة في مستشفى الكندي وزارة العمل: مسار البرنامج الوطني للعمل اللائق بدأ في الأردن منذ 20 عاماً وليس وليد اللحظة الفوسفات: توزيع أرباح نقدية على المساهمين في 17 أيار الحالي المستقلة للانتخاب تحدد مواعيد الاقتراع لانتخابات غرف الصناعة والتجارة

الحمود: منظومة التشريع الأردنية محكومة بإطار دستوري حدد مهامها

الحمود منظومة التشريع الأردنية محكومة بإطار دستوري حدد مهامها
الأنباط -
أكدت رئيسة ديوان التشريع والرأي فداء الحمود، أن المشرع الأردني وجميع فرق العمل القانونية المختلفة، تعمل وفق آليات قانونية لمواكبة العصر، وإدارة التغيير القانوني بما يحقق المصلحة العامة، ويسد الثغرات فيما يستجد من تطورات لبقاء التشريعات ضمن أدبيات المرونة والمتابعة التي يفرضها واقع الحياة المعاصر.
وأضافت الحمود، خلال لقاء بدعوة من مؤسسات المجتمع المدني، وبتنظيم من المعهد الديمقراطي، ودعم الوكالة الأمريكية للتنمية، في مقر جمعية "الشابات المسيحيات" بمحافظة مأدبا، يوم أمس الثلاثاء، أن الإطار الدستوري يحكم عمل منظومة التشريع الأردنية، من خلال محددات دستورية لدور كل منها، إذ أن الحكومة تقترح مشاريع القوانين، وفق أسباب موجبة تستدعيها متطلبات الحياة اليومية، في وزارات الدولة ومؤسساتها كافة، ويقوم ديوان التشريع والرأي بإجراء الصياغة القانونية اللازمة لها، كما يقوم بمراجعة وتحديث وتطوير التشريعات من خلال فريقه القانوني المتخصص، ثم يقوم مجلس الأمة بشقيه، بإجراء مناقشاته لتلك المشاريع تمهيدا لإقرارها، ثم التوشيح بالإرادة الملكية تمهيدا للنشر في الجريدة الرسمية. وبينت الحمود، أن التشريعات في مرحلتها المتعلقة بديوان التشريع والرأي، تتضمن إلزامية طرح مشروع القانون أو النظام عبر موقع إلكتروني تفاعلي لمدة 15 يوما. واستعرضت الحمود، بحضور ممثلين عن أحزاب وجمعيات تمثل فاعليات مجتمعية، طبيعة الإجراءات والمهام التي يتولاها الديوان، كمؤسسة وطنية معنية بمهام محددة ذات بعد قانوني بحت. وشددت على أن توسيع دائرة التعاون والتشاور والتعريف بدور الديوان، ترتكز إلى تحفيز مؤسسات المجتمع المدني، وجميع المواطنين من مختصين ومهتمين، للتفاعل مع الموقع الإلكتروني للديوان، عبر طرح الرأي والتعليق على مسودات مشاريع القوانين، لما للرأي من أهمية في التكامل، وبلوغ أقصى درجات تحقيق المصلحة العامة.
ولفتت الحمود، إلى أن المنطق القانوني والمسؤولية الوطنية، تستدعي تقديم الرأي في وقته، وفي مرحلة مناقشة مشروع القانون تخفيفا للتعديلات عليه، ولتفادي النقد غير البناء والهجوم غير المبرر بعد الإقرار، خاصة أن الديوان يجري تواصله بمختلف الوسائل التقنية المتاحة، مع النقابات ومؤسسات المجتمع المدني والمعنيين كافة، لكن التعليقات وإبداء الرأي لا تزال دون الطموح.
وقال عضو المحكمة الدستورية السابق فايز الحمارنة، إن المشاركة في صناعة التشريع تعبير عن مواطنة فاعلة، تحتم على المتأثر بالتشريع ومن سيخضع له، تفعيل حقه في إبداء الرأي، عبر القنوات المتاحة، سواء من خلال موقع ديوان التشريع والرأي، أو المشاركة الفاعلة في إختيار ممثليه في مجلس النواب، كمشرعين ومراقبين، وفقا للدور المناط بمجلس النواب.
وأوضح رئيس مجلس محافظة مأدبا يوسف الغليلات، من جانبه، أن تجربة وتطبيقات قانون اللامركزية، أكدت الحاجة إلى ثقافة قانونية للتعامل مع الواقع، مشيرا إلى أنه جرى توجيه ملاحظات مهمة لتعديل قانون اللامركزية للجهات المعنية لغاية الأخذ بها لتحسين التطبيق الفعلي والميداني لقانون اللامركزية.
وقال الصحفي والنائب السابق، نبيل غيشان، أن مجلس النواب في نظامنا السياسي هو ركن التشريع الأساسي، بالإضافة إلى دور المؤسسات القانونية الأخرى المساندة، ومنها ديوان التشريع والرأي، الذي يتولى مهمات الصياغة القانونية.
أمين عام حزب الحركة القومية، ضيف الله الفراج، قال إن الواقع المعيشي والاقتصادي، يحتاج تطويرا للبنى التشريعية القائمة، لغايات تمكين الجهات المعنية، من الاشتباك المباشر مع مشكلات الفقر والبطالة وغيرها، مضيفا أن دور ديوان التشريع والرأي الوطني يكتسب أهمية كبيرة في صياغة القوانين وتحديثها في وقتنا الحالي.
واعتبرت عضو الحزب الشيوعي الأردني عبير حمارنة أن دور المنظومة التشريعية الأردنية في إدامة التطوير موضع تقدير، مع ضرورة التوسع في بناء شراكه فعلية مع ديوان التشريع والرأي لإيصال صوت المواطن معنيا أو مختصا، عبر موقعه الإلكتروني لإحداث الفارق، وإدامة التزويد بالملاحظات النوعية في ظل اهتمام الديوان بأدق الملاحظات.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير