البث المباشر
لا استدامة بدونهنّ.. النساء يغيّرن معادلة المناخ "الصحفيين" يثمن جهود الأمن في القبض على متهميْن بالاعتداء على الزميل التميمي وفاة طفلتين وإصابة والدهما إثر استنشاقهم الغازات المنبعثة من (منقل حطب) بمحافظة معان الدراما الأردنية… ثروة معطله تنتظر التفعيل غزة بالمشروع الترامبي .. من إحياء القضية الى دفنها كيف أصبحت "مشيها" عنوان التكيف مع الخطأ مفتاح بيولوجي جديد لتحسين جودة النوم العلماء يكتشفون أخيراً سبب آلام العضلات الناتجة عن أدوية الكوليسترول كيف تجعل هاتف أندرويد أسرع؟ نجوى فؤاد تكشف حقيقة أزمتها المالية شكر على تعاز لجلالة الملك وسمو وولي العهد من عشيرة القلاب كيف نبني تحالفا حقيقيا مع الولايات المتحدة الأمريكية؟ ضبط المعتدين على الزميل الصحفي فيصل التميمي أمانة عمّان تعلن الطوارئ المتوسطة الجغبير: الصناعة الأردنية قصة نجاح تعكس تطور المملكة الخصاونة وحماد نسايب "الاقتصادي والاجتماعي" يحاور ممثلين عن المرأة والشباب حول الدراسة الاكتوارية للضمان الأميرة بسمة بنت طلال تسلم مساعدات "البر والإحسان" للأسر العفيفة في منطقة جبل الجوفة الاقتصاد الرقمي تنهي المرحلة الثالثة من مشروع رفع الوعي بمجال الذكاء الاصطناعي للموظف الحكومي إصابة 7 أشخاص من عائلة واحدة بسبب مدفأة حطب في مأدبا

الليرة اللبنانيّة تفقد 90 بالمئة من قيمتها

الليرة اللبنانيّة تفقد 90 بالمئة من قيمتها
الأنباط -
-رغم أنّ يوم الأحد من كل أسبوع عطلة رسمية في لبنان غير أنّ العطلة لم تسر على سعر صرف الدولار، الذي شهد ارتفاعاً قياسياً للمرّة الأولى منذ بدء الأزمة في خريف 2019.
وسجّلت الليرة اللبنانيّة انهياراً جديداً أمام الدولار، حيث تم تداول الليرة مساء الأحد بحوالي 15 ألفا و 150 ليرة للدولار الواحد، لتفقد نحو 90 بالمئة من قيمتها منذ تشرين 2019، حين اندلعت الأزمة المالية والاقتصادية، بعد أنّ كان سعر صرف الدولار مثبتاً على الـ1500 ليرة منذ العام 1997.
ويعاني لبنان انهياراً اقتصادياً غير مسبوق، إذ أنّ البنك الدولي وصف الأزمة بأنها من بين أخطر ثلاث أزمات اقتصادية لبنانية في التاريخ الحديث.
يذكر أنّ الدولار كان يسجّل نحو 8 آلاف ليرة طوال الأشهر الماضية، ليرتفع إلى نحو عشرة آلاف ليرة في آذار الماضي، ثم يبدأ الانهيار الدراماتيكي، حين وصل إلى 15 ألفاً، ما أجج الاحتجاجات في الشارع، ليعود ويهوي إلى 12 ألف ليرة.
وانعكس ارتفاع سعر صرف الدولار على أسعار السلع التي شهدت ارتفاعاً كبيراً، كما أنّ ضعف الاحتياطي الأجنبي داخل مصرف لبنان، حال دون صرف الاعتمادات لشراء المستلزمات الطبية والمحروقات، ما أغرق لبنان في أزمة محروقات، ظهرت على شكل طوابير أمام محطات البنزين منذ أسبوعين، مع وعود بحلولٍ قريبة لأزمة البنزين.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير