البث المباشر
مديرية الأمن العام تكرّم "بنك الإسكان" تقديراً لجهوده في دعم السلامة المرورية مديرة صندوق النقد تحذر من "نتائج أسوأ بكثير" إذا استمرت حرب إيران حتى 2027 أسطورة الـ5 صباحاً.. لماذا لا يضمن الاستيقاظ مبكراً النجاح للجميع؟ عشرة أطعمة في الفطور تمنح طاقة طوال اليوم رويترز: المخابرات الأميركية تشير إلى أضرار محدودة ببرنامج إيران النووي "جنايات بيروت" تحدد 6 أيار موعداً للحكم في قضية فضل شاكر ‏قهوتنا الصباحية مع دولة الرئيس هل تجدد الرئتين بعد الإقلاع عن التدخين؟ إليك الحقيقة العلمية الإمارات العربية المتحدة تحمل إيران مسؤولية الاعتداءات وتداعياتها حالة الطقس المتوقعة لاربعة ايام وفاة سيدة سقطت من أعلى مبنى تجاري في وسط عمّان الإمارات: الدراسة عن بعد بجميع المراحل لأربعة أيام ترامب يتوقع انخفاض أسعار الوقود بوتيرة سريعة بعد انتهاء حرب إيران الحسين والفيصلي يلتقيان الجمعة في مباراة حسم لقب دوري محترفي القدم القوات المسلحة تقوم بإجلاء الدفعة (27) من أطفال غزة المرضى للعلاج العقبة.. بين منطق "العرض والطلب" وفخ "الاستغلال الموسمى" الإمارات: رصد 4 صواريخ من إيران الأمن العام يحتفل بيوم المرور العالمي وأسبوع المرور العربي الدولة الحارسة والدولة المتدخلة ( الاردن أنموذجا) الحكومة تواصل حوارات مسودة مشروع قانون الإدارة المحلية

لجنتان نيابيتان تبحثان تحديات تواجه مراكز ذوي الاحتياجات الخاصة

لجنتان نيابيتان تبحثان تحديات تواجه مراكز ذوي الاحتياجات الخاصة
الأنباط -
 ناقشت لجنتا العمل والتنمية الاجتماعية والسكان، والحريات العامة وحقوق الإنسان النيابيتان، خلال اجتماع عُقد اليوم الأربعاء، برئاسة النائب حسين الحراسيس، أبرز القضايا والتحديات التي تواجه مراكز ذوي الاحتياجات الخاصة في المملكة.
وأكد الحراسيس أهمية دمج هذه الفئة بالمجتمع بشكل كامل، لأن أساس التنمية قائم على "الفعل والتفاعل"، فضلًا عن أنهم جزء لا يتجزأ من المجتمع، مشيرًا إلى أن جلالة الملك عبدالله الثاني يولي اهتمامًا مباشرًا ورعاية خاصة لهم.
وحضر الاجتماع أمناء عامين وزارات العمل فاروق الحديدي، والتنمية الاجتماعية برق الضمور، والتربية والتعليم نواف العجارمة، وأمين عام المجلس الأعلى للأشخاص ذوي الإعاقة مهند العزة، وعدد من المختصين.  
وشدد الحراسيس على ضرورة أن تكون تلك المراكز كافية للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، بالإضافة إلى تأهيل الموظفين العاملين فيها، وربط كاميرات المراقبة بوزارة التنمية الاجتماعية مباشرة، بُغية تشديد الرقابة عليها ومنعًا للتجاوزات، ناهيك عن ضرورة تأهيل فرق التفتيش التي تقوم بالجولات الميدانية على تلك المراكز.  

رئيس لجنة الحريات العامة وحقوق الإنسان النيابية، رائد الظهراوي، من جهته أكد ضرورة القبول الاجتماعي لهذه الفئة أولًا، وتطبيق القوانين والسياسات الناظمة الميسرة لحياتهم، فضلًا عن التسهيلات في البنى التحتية لكي تتمكن من الدخول والخروج إلى المؤسسات والمنشآت بكل سهولة، وتخصيص أماكن خاصة بهم.

الضمور من جانبه أشار إلى أن دور مهام وزارة التنمية الاجتماعية مناط بموجب القانون الصادر 2007 بخصوص مراكز الإيواء، قائلًا إن الوزارة لديها خمسة مراكز موزعة على عدد من محافظات المملكة.
وأضاف أن عدد المنتفعين من تلك المراكز يبلغ 565 منتفعًا، لافتًا إلى أن تكلفة الشخص الواحد تبلغ 700 دينار شهريًا.
وأكد الضمور أن التفتيش على المراكز يتم بشكل يومي، قائلًا إن المخالفات والتجاوزات التي تحصل في بعض المراكز "تُعتبر فردية".
وتابع أن جميع تلك المراكز يوجد بها كاميرات مراقبة، وسيتم ربطها بمركز الوزارة.
 
الحديدي بدوره، قال إن قانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة حدد المهام للوزارات والمؤسسات تجاه هذه الفئة، مضيفًا أن وزارة العمل بدورها تشترط على المؤسسات والمنشآت إذا كان لديها 25 موظفًا، فإنه يتوجب عليها أن يكون من ضمنهم شخص من ذوي الاحتياجات الخاصة، وفي حال زادات النسبة عن 50 موظفًا، فإنه يتوجب عليها أن يكون 4 % من الموظفين هم من ذوي الإعاقة.
وأوضح الحديدي أن ذلك يهدف إلى تعزيز تشغيل ذوي الإعاقة ودمجهم في المجتمع، بالإضافة إلى توفير قروض ميسرة وبنسبة أرباح قليلة من صندوق التنمية لإيجاد مشاريع خاصة بهم.

العزة من ناحيته، أشار إلى أن قانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وزع الأدوار، ووضع نظام بديل (بدائل الإيواء)، وهو الآن في ديوان التشريع والرأي، قائلًا إنه سيُقدم حزمة من الخدمات للأسر، بالإضافة إلى تطوير مهاراتهم لتشجيع الأسر للتعامل مع ابنائهم.
وبين العزة أنه إذا كانت الإعاقة شديدة، فإن البديل سيكون "بيوت العيش المستقل، التي تُقدم الرعاية على مدار الساعة من قبل الحكومة".
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير