اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الإحصاء السعودية: أكثر من 1.7 مليون إجمالي عدد الحجاج لهذا العام مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي أيوب والعربيات وباتر وكنعان ولوكاشة إضاءة البترا بشعار الاستقلال الـ 80 تحذيرات صحية من الشموع المعطرة داخل المنازل أغنى نهر في العالم حين يتحول المجرى الطبيعي إلى كنز أغلى من الذهب بذور الريحان تنافس بذور الشيا وتدعم صحّة القلب والهضم غوغل تحدث ثورة بمجال الترجمة الفورية مع نظارتها الذكية الأمانة تعلن جاهزية الحدائق والمتنزهات في العيد الفوسفات تهنئ بعيد الأضحى المبارك أردنيون في الإمارات: الاستقلال مناسبة للفخر بوطن رسّخ حضوره بالكفاءة والإنجاز القضاة يؤكد جاهزية مساجد عجلون لاستقبال المصلين لصلاة العيد اتحاد الكرة: النشامى بالأبيض أمام الأرجنتين والنمسا وبالأحمر أمام الجزائر سيادة الأوطان وبناء الإنسان: الاستقلال كفلسفة حياة متجددة نصار: الأمير علي وجه دعوة للاعبي المنتخب المصابين لمؤازرة النشامى كورنيش البحر الميت يشهد ليلة وطن احتفالية بحضور 8 آلاف شخص بمناسبة عيد الاستقلال ابشر يا جلالة الملك المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية السياحة تطلق فعاليات عيد الأضحى وتعزز جاهزية المواقع السياحية والأثرية تركي آل الشيخ يقترب من شراء نادٍ إنجليزي شركة البوتاس العربية تهنئ جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك

بلال التل يكتب : عن العجز الحزبي

بلال  التل يكتب  عن العجز الحزبي
الأنباط -
أكثر ما كشفت عنه جلسات العصف الفكري, وتبادل الأراء التي يقودها رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز, بؤس الأحزاب الأردنية وفقرها على مختلف الأصعدة وفي مختلف المجالات, بأستثناءات قليلة لايقاس عليها, فالصورة الحزبية في بلدنا بالمجمل بآسة, إلى درجة تثير الحزن والشفقة.
    إن ما يزيد من بؤس الحياة الحزبية في بلدنا, وواقع الأحزاب, مجمل المطالب التي أثارتها الأحزاب أثناء جلسات العصف الفكري, حتى إذا ما جمعت هذه المطالب شعرت بأنها طلبات "ذوي أحتياجات خاصة" أو "أطفال خداج", وهذه صورة غير لائقة فما هكذا تبنى الحياة الحزبية.
    لقد كان الطلب الرئيسي لجُل الأحزاب هو الدعم المادي من الحكومة, زيادة على ماهو مقدم لها الآن, مع أن جُل هذه الأحزاب لا تستحق هذا الذي يقدم لها, قياساً إلى ما تقدمه وإلى دورها في المجتمع, ومن ثم فإن العدل هو أن يقدم الدعم للأحزاب التي تحقق حضوراً برلمانياً, بحصولها على عدد من مقاعد مجلس النواب, بحيث يكون نصيبها من الدعم بمقدار حصتها البرلمانية, اما الأحزاب التي يقتصر حضورها على شخص ويافطة, وربما ندوة في السنة, فلا تستحق الدعم, ويصبح من الظلم صرف المال عليها, علماً بأن الأصل هو أن تعتمد الأحزاب على تمويلها الذاتي, من خلال رسوم إنتساب وأشتراكات أعضائها, ومن خلا تبرعات من يقتنع بطروحات الحزب وبرامجه.
    وعلى ذكر الطروحات, فإن قراءة مقارنة لأدبيات مجمل الأحزاب الأردنية, ستقود إلى أنها تكاد تكون نسخة طبق الأصل, فجميعها مغرقة بالعموميات وبالشعارات حول الإصلاح السياسي والاقتصادي ...الخ, لكن هذه الطروحات لا تقدم إجابة على السؤال كيف؟ وكيف هنا تعني كيف سيحقق الحزب برنامجه؟ وكيف يتم الإصلاح الاقتصادي وغيره من أوجه الإصلاح؟ وهنا يتسأل الأردنيون أين هو الحزب الذي قدم برامج وخطط عمل تفصيلية قابلة للتطبيق, وإقناع الأردنيين بها لينظموا إليه ويتبنوا هذه البرامج؟.
    غيير التمويل المادي الذي طالبت به جُل الأحزاب, وهي غير محقة بهذا الطلب, فقد طالبت هذه الأحزاب بفتح الإعلام أمام الأحزاب, بل أن بعضها طالب بإلزام وسائل الإعلام بإفراد مساحات من صفحاتها او هوائها وبرامجها للأحزاب, وقد نسي هؤلاء أن الإعلام يبحث عن الخبر, وعن الحدث لتغطيته, لذلك فإن بعص الأحزاب تنال حظاً من التغطية الإعلامية حتى وهي في صف المعارضة, بينما تغيب عن الإعلام أحزاب مصنفة على أنها موالية, لأنه لا حدث لديها ولا نشاط, ومن ثم فإن خمولها هو المسؤول عن غيابها الإعلامي, والسؤال الذي يطرح نفسه هنا: هل تفرد الأحزاب التي لديها وسائل الاعلام مساحات لإنجازات الدولة وسياستها حتى تطالب بالمعاملة بالمثل؟.
    ما أريد أن أقوله هنا هو: أن على الأحزاب أن تفرض حضورها الإعلامي, من خلال أثبات حضورها في الحياة العامة وأثرها على المجتمع, ومن خلال بناء مصداقيتها ببناء مصداقية رموزها وإلتزامهم بنهجها, فهذا هو طريقها نحو عقل المواطن الأردني, وكما يبدوا فإن جُل الأحزاب عاجزة عن سلوك هذا الطريق.
Bilal.tall@yahoo.com
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير