البث المباشر
مديرية الأمن العام تكرّم "بنك الإسكان" تقديراً لجهوده في دعم السلامة المرورية مديرة صندوق النقد تحذر من "نتائج أسوأ بكثير" إذا استمرت حرب إيران حتى 2027 أسطورة الـ5 صباحاً.. لماذا لا يضمن الاستيقاظ مبكراً النجاح للجميع؟ عشرة أطعمة في الفطور تمنح طاقة طوال اليوم رويترز: المخابرات الأميركية تشير إلى أضرار محدودة ببرنامج إيران النووي "جنايات بيروت" تحدد 6 أيار موعداً للحكم في قضية فضل شاكر ‏قهوتنا الصباحية مع دولة الرئيس هل تجدد الرئتين بعد الإقلاع عن التدخين؟ إليك الحقيقة العلمية الإمارات العربية المتحدة تحمل إيران مسؤولية الاعتداءات وتداعياتها حالة الطقس المتوقعة لاربعة ايام وفاة سيدة سقطت من أعلى مبنى تجاري في وسط عمّان الإمارات: الدراسة عن بعد بجميع المراحل لأربعة أيام ترامب يتوقع انخفاض أسعار الوقود بوتيرة سريعة بعد انتهاء حرب إيران الحسين والفيصلي يلتقيان الجمعة في مباراة حسم لقب دوري محترفي القدم القوات المسلحة تقوم بإجلاء الدفعة (27) من أطفال غزة المرضى للعلاج العقبة.. بين منطق "العرض والطلب" وفخ "الاستغلال الموسمى" الإمارات: رصد 4 صواريخ من إيران الأمن العام يحتفل بيوم المرور العالمي وأسبوع المرور العربي الدولة الحارسة والدولة المتدخلة ( الاردن أنموذجا) الحكومة تواصل حوارات مسودة مشروع قانون الإدارة المحلية

ندوة تناقش تداعيات العدوان الإسرائيلي على القدس

ندوة تناقش تداعيات العدوان الإسرائيلي على القدس
الأنباط - نظم مركز دراسات الشرق الأوسط مساء اليوم، ندوة بعنوان "العدوان الإسرائيلي على القدس والمسجد الأقصى 2021، التحولات والتداعيات". حيث أكد المشاركون ان الأردن رسمياً وشعبياً كان الأكثر تفاعلاً مع الأحداث في فلسطين، وبرز دوره في تفعيل العالم العربي والإسلامي مع الأحداث.
وأشار المتحدثون في الندوة التي أدارها نائب رئيس الوزراء الأسبق الدكتور جواد العناني، وشارك فيها مجموعة من الشخصيات السياسية والأكاديمية إلى أهمية الدور الأردني تجاه القضية الفلسطينية، وقيادة الأردن لتحرك سياسي وقانوني واقتصادي لدعم الصمود الفلسطيني في مواجهة مخططات تهويد القدس، وتصفية القضية الفلسطينية، وذلك بما يملكه الأردن من أوراق قوة سياسياً وتاريخياً وجغرافياً تجاه القضية الفلسطينية، والبناء على حالة الوحدة في الموقف الشعبي والرسمي في خدمة القضية الفلسطينية.
وتحدث استاذ العلوم السياسية في جامعة اليرموك الدكتور نظام بركات،عن الإجراءات الإسرائيلية التهويدية لمدينة القدس وتداعياتها على الواقع الجغرافي والديمغرافي والسياسي وعلى القضية الفلسطينية .
وبين ان قضية القدس هي مفتاح السلام في الشرق الأوسط، وان الاجراءات الإسرائيلية في القدس منظمة، لمحاولة تغيير الهوية العربية الإسلامية المسيحية للقدس المحتلة، وهي وتشمل عمليات لإخلاء الفلسطينيين من مساكنهم وهدم الاحياء وقمع المظاهرات، والاعتداء على المسجد الأقصى، والفصل العنصري والعديد من الانتهاكات الاخرى. وحول الإمكانات والخيارات الفلسطينية (الشعبية، السياسية، العسكرية) لمواجهة هذه المخططات وحماية القدس والمسجد الأقصى، قال استاذ العلوم السياسية الدكتور أحمد نوفل، ان صمود الشعب الفلسطيني في القدس اثبت على أرض الواقع من خلال المقاومة امام الاحتلال الذي يمارس انتهاكات بحق القدس والفلسطينيين. واضاف، انه بعد 73 سنة ما زال الشعب الفلسطيني يقاوم، في الضفة الغربية وقطاع غزة، واثبتت الاحداث الأخيرة انه لا يوجد خيار امام الفلسطينيين كافة إلا المقاومة، ورفض جميع الانتهاكات الإسرائيلية في القدس وغزة.
وحول الخيارات المتاحة أردنياً وعربياً لمواجهة إسرائيل في قضية القدس والمسجد الأقصى، قال استاذ العلاقات الدولية في الجامعة الأردنية الدكتور حسن المومني، ان الاردن يتحرك ضمن خيارات قانونية ودبلوماسية مع الاحتلال الاسرائيلي، وهي القوة القائمة بالاحتلال. وقال المشاركون، ان الشعب الاردني وقف الى جانب المقاومة الشعبية في الاراضي الفلسطينية المحتلة، التي تدعم الوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس، واضافوا ان اسرائيل لم تراعي القوانين الدولية وان الخيار الوحيد امام الفلسطينيين هو المقاومة، والبحث الجاد نحو المصالحة الحقيقية.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير