البث المباشر
رفع أسعار البنزين والديزل وتثبيت الكاز والغاز (تفاصيل) (173) مليون دينار صافي الأرباح الموحدة لـ "البوتاس العربية" في عام 2025 وإيراداتها تنمو 11% مبادرة معالي الدكتور عوض خليفات السادسة والثلاثون: من العقبة… الأردن أولاً، وثوابت الدولة فوق كل اعتبار. في باكورةِ سلسلة لقاءاته مع الهيئات التّدريسية في مختلف الكليّات... عبيدات يلتقي أعضاء الهيئة التدريسيّة في الكليّات الإنسانيّة سالم العميري .. مبارك قدوم المولود الجديد "سند" افتتاح مستودعات إقليم الوسط الطبية برعاية الأميرة غيداء من الإغاثة إلى التمكين… معوض المزنه يرسم ملامح نهضة العمل الخيري في العقبة العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد إلى آل داود رئيس مجلس النواب يلتقي السفيرة الأسترالية أمانة عمان تبدأ بتنفيذ إجراءات ترشيد الاستهلاك وضبط الإنفاق لجان خدمات المخيمات تدين إقرار قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين دبلوماسية التوازن: كيف تعيد تحركات الملك عبد الله الثاني رسم المشهد الإقليمي؟ النقابة العامة لتجار الألبسة والأحذية والأقمشة تزور دائرة الجمارك الأردنية ارتفاع أسعار البنزين في امريكا إلى أكثر من 4 دولارات للجالون لأول مرة منذ عام 2022 تعزيز التعاون بين مديرية شباب البلقاء والجمعية الأردنية للماراثونات في تنظيم “برومين ألترا ماراثون البحر الميت”. القوات المسلحة: استهداف الأردن بأربعة صواريخ خلال الـ24 ساعة الماضية اعتُرضت جميعها إشهار المجموعة القصصية "نحيل يتلبسه بدين أعرج " لجلال برجس في "شومان" بحث تعزيز التعاون بين البلقاء التطبيقية والملحقية الثقافية القطرية رئيس هيئة الأركان يستقبل رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر هيئة مستثمري المناطق الحرة تبحث مع وفد كوري تعليمات وإجراءات المطابقة للمركبات

محمد عبيدات يكتب : القدس والأقصى خط أحمر

محمد عبيدات يكتب  القدس والأقصى خط أحمر
الأنباط -
الإستفزازات الإسرائيلية والتصعيد والعدوان السافر في القدس والأقصى الشريف وقطاع غزة بمثابة نسف لعملية السلام برمتها وإجهاض لتطلعات إستكمال مفاوضات السلام أيضاً، وفِي ظل الهمجية الإسرائيلية والهجوم على مصلّي المسجد الأقصى والكثير من المناطق الفلسطينية؛ ما أدّى لتأثّر العلاقة مع إسرائيل جراء ذلك وطرح كل الخيارات على الطاولة بمثابة تهديد صريح لإسرائيل لوقف مسلسل إعتداءاتها:
1. هنالك قلق وغضب أردني رسمي وشعبي كبير بسبب التصعيد غير المبرر لإسرائيل في القدس والمسجد الأقصى وغزة تحديداً.
2. بالمقابل هنالك صمت عربي وإسلامي وأممي مطبق، والأردن بالطبع لوحدة لا يمكن أن يردع إسرائيل عن أفعالها الإستفزازية.
3.    الأردن يسعى للتصدّي لكل أشكال الممارسات والإعتداءات العنصرية ضد الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية بموجب الوصاية الهاشمية على المقدسات.
4. مسلسل الإستفزازات الإسرائيلية كدولة عدوانية مستمر ومئات قُطعان المستوطنين يستبيحون الأقصى، والتطمينات السابقة بوقفها غير مجدية؛ وإسرائيل تتمادى في تصعيدها غير المسبوق ضد المسجد الأقصى في ظل غياب الرادع العربي والإسلامي والأممي؛ وإسرائيل بالطبع تستغل الإنشغال العربي والإسلامي بالقضايا الداخلية وتُنفّذ على الأرض مخططها الإستيطاني والتصفوي ضد المسجد الأقصى.
4. القدس -قبلتنا الأولى- وعمّان عاصمتنا الحبيبة توأمان، والأردنيون والفلسطينيون قيادة وشعباً أخوة ومهاجرون وأنصار، وهم كالجسد الواحد إذا إشتكى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء بالسهر والحمّى، وأحداث السبعين سنة الأخيرة بتفاصيلها خير شاهد على ذلك.
5. تأكيد جلالة الملك المستمر بأن العرب والمسلمين دعاة سلام ولا سبيل أن يتحقق هذا السلام دون إنهاء الإحتلال الإسرائيلي التوسعي، والعرب يمتلكون مشروعاً لخيار السلام منذ قمة بيروت في العام 2002، وعلى الطرف الآخر التنازل عن عقلية العنجهية والقلعة وأحادية التفكير؛ والسلام المطلوب هو الشامل والعادل والملبي لجميع الحقوق الفلسطينية المشروعة في إقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وهذا حتماً سينهي حالة الإحباط التي يعيشها الجميع، سلاماً تكون فيه القدس‬⁩ الشريف رمزاً  للوئام بين الديانات السماوية، لا سبباً للصراع الإقليمي أو الدولي. 
6. الوضع التاريخي والقانوني في القدس يجب  أن يبقى على ما هو عليه، وعلى المجتمع الدولي تحمّل مسؤولياته تجاه الحفاظ على ذلك والإبقاء على صمود المقدسيين والفلسطينيين ومنحهم حقوقهم ورفع الظلم وإنهاء الإحتلال  
عنهم.
7. على الدول العربية والإسلامية الشقيقة أن تقوم بإتخاذ إجراءات فورية لدعم صمود الفلسطينيين وتمكينهم إقتصاديًا، والتصدي لمحاولات تهويد مدينة ⁧‫القدس‬⁩، أو تغيير هويتها العربية الإسلامية والمسيحية،  وعلى العالم أن يوقف العنف والإعتداءات والإنتهاكات التي تمارسها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني الشقيق في قطاع غزة وغيره من الأراضي الفلسطينية. 
7. نتطلّع إلى بلورة أدوات ضغط ومشروع جديد قابل للحياة والتطبيق للمرحلة القادمة يُنصف الفلسطينيين من خلال تفاهمات مع المجتمع الدولي على سبيل بلورة رؤية جديدة للقضية الفلسطينية تحاكي ما بعد التصعيد الإسرائيلي، في خضم رفض عربي وإسلامي مطلق لذلك والتأكيد أن القدس عاصمة أبدية لفلسطين.  

بصراحة: القدس والأقصى في قلب الهاشميين وكل الأردنيين، والأردن لوحده في الميدان لفضح الممارسات الإسرائيلية والعرب والمسلمين صمتهم مطبق في زمن الهوان والضعف الكبيرين اللذين تعيشانه الأمتين العربية والإسلامية؛ والمطلوب صحوة الأمة والعالم من سُباتهم لردع إسرائيل عن ممارساتها.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير