البث المباشر
دراسة لمدة 43 عاماً على القهوة والشاي تكشف مفاجأة سارة أداة في "أندرويد" تحميك في حالات الطوارئ هيفا وهبي توجه رسالة مؤثرة : “كيف ما كنت بحبك” الأرصاد : ارتفاع تدريجي يعقبه أمطار رعدية وحالة من عدم الاستقرار مساء الأربعاء وزارة الداخلية الكويتية: كشف مخطط تخريبي وضبط خلية مرتبطة بحزب الله الدكتور زهير مطالقة في ذمة الله خداع العناوين وحرائق الوهم.. متى تُحاسب منصات العبث بالأمن الوطني؟ تأثيرات الحرب على الاقتصاد الاردني إيران الخمينية.. في الصعود والهبوط ساحتها عربية الفيصلي بطل كأس الأردن لكرة السلة لأول مرة أكسيوس: تفعيل قناة اتصال بين طهران وواشنطن الدفاع القطرية: القوات المسلحة تعترض هجوماً باليستياً ومسيرات إيرانية مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرة الشريف الأمن الوطني وحماية المصالح الوطنية العليا أولويات المرحله القادمة. مراد يحاضر بالأردنية للعلوم والثقافة حول الدين والسياسة بالعصر الحديث الملكة رانيا في ليلة القدر: اللهم اجعل لنا دعوة لا تُرد ولي العهد في ليلة القدر: "سَلَامٌ هِيَ حَتَّىٰ مَطْلَعِ الْفَجْرِ" الملك ورئيس الإمارات يبحثان التطورات الإقليمية وتداعياتها على المنطقة ضبط سائق حافلة نقل طلاب اعتدى على طفلة ليتبين أنها ابنته بريطانيا: نعمل لإعادة فتح "هرمز" ولن ننجر للحرب

"يس" رواية جديدة للرِّوائي أَحمد أَبو سليم

يس رواية جديدة للرِّوائي أَحمد أَبو سليم
الأنباط -
عن الاتِّحاد العام للكتَّاب والأُدباء الفلسطينيِّين في رام الله صدرت مؤخَّراً رواية "يس" للشَّاعر الرِّوائي أَحمد أَبو سليم، وهي روايته الخامسة، بعد رواياته الحاسَّة صفر، وذئاب منويَّة، وكوانتوم، وبروميثانا، وبعد خمس مجموعات شعريَّة.
تعيد الرِّواية إلى الأَذهان التَّفاصيل المروِّعة لمجزرة دير ياسين، على لسان بطلها ياسين، الَّذي ولد في الأَوَّل من نيسان عام 1948، واعتبر حياته كذبة متواصلة، حيث كان النَّاجي الوحيد من مجموعة من الأَطفال تمَّ قتلهم يوم المجزرة، ثمَّ ليكتشف الأَطبَّاء وهو في السَّابعة من عمره أَنَّه مصاب بورم في الدِّماغ يجعله يرى الأَشياء بشكل مقلوب، ما يشكِّل لديه وعياً مختلفاً عن البشر، ويجعله فيما بعد يحاول فلسفة المجزرة والواقع بطريقة مختلفة.
ومن الجدير ذكره أَنَّ الشَّاعر مراد السُّوداني، رئيس الاتِّحاد العام للكتَّاب والأُدباء الفلسطينيِّين قدَّم للرِّواية على الغلاف الخلفيِّ قائلاً:
" في رائعته يس يؤثِّث الرِّوائي أَحمد أَبو سليم لسياق البطولة الممتدِّ على اتِّساع المعنى والفجيعة، إذ يحضر عميقاً في جوهر مذبحة دير ياسين فيجوس في التَّفاصيل وممرَّات الحزن ومتون الوجع والعذابات الصَّارخة الَّتي تلفَّعت بها قرية دير ياسين على حفاف القدس المحتلَّة.
أَكثر من مئتين وخمسين زهرة اقتلعها النَّقيض من حديقة دير ياسين، موت، استباحة، فظائع، نهب، ومحو، ودمار، حتَّى لم تعد دير ياسين هي هي، باتت "جفعات شاؤول" حتَّى مقبرة القرية أُزيلت، ثمَّة عدوٌّ يستهدف حتَّى الغياب!! ويعمِّمون القبح في كلِّ المكان اسماً هجيناً أَسود.
أَحمد أَبو سليم في روايته يؤصِّل لمعنى أَدب المقاومة، في أَتمِّ تجلِّياته لفضح رواية النَّقيض وزيوفه، فهو يكتب المكان بكلِّ ما فيه وعليه إعلاء لمقولة الحياة، والعناد، والفعل المقاوم، كاشفاً عن وجه العدوِّ الحقيقيِّ الَّذي ما زال على يديه دم فلسطين.
رواية تنهض على جذر المواجهة وتحدِّي القاتل، وتفكيك عتمة السِّجن، والإصرار على العلم طريقاً للنَّصر أَو النَّصر، رواية فيها من الرُّعب الكثير، وفيها عناد شعبنا وإصراره على الحريَّة، ومنازلة النَّقيض الصُّهيونيِّ، هنا يدوِّن ويوثِّق أَبو سليم تفاصيل المذبحة حيث يصرخ دم أَهلنا في وجه الغزاة.
ومن يكتب ينتصر. "
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير