صندوق الأمان لمستقبل الأيتام وجامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا يوقعان مذكرة تفاهم

صندوق الأمان لمستقبل الأيتام وجامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا يوقعان مذكرة تفاهم
الأنباط -

وقع صندوق الأمان لمستقبل الأيتام مؤخراًمذكرة تفاهم مع جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا، وذلك بهدف تعزيز التعاون بين الطرفين فيما يخص دعم الصندوقوطلبتهالملتحقين بالجامعة في عدة مجالات منها الدراسة الجامعية والابتكار وريادة الأعمال.

وبموجب المذكرة التي وقعها كل من مدير عامصندوق الأمان السيدة نور الحمود، ورئيس جامعة الأميرة سميةللتكنولوجيا الأستاذ الدكتور مشهور الرفاعي، يسعى الطرفان إلى تنسيق الجهود فيما بينهمابما يضمن تقديم تجربة تعليمية مثمرة لشباب وشابات الصندوق الملتحقين ببرامج الجامعة وتقديم خصومات لهم تمتد طوال فترة دراستهم. وتنص الاتفاقية علىإشراك طلبة الصندوق بمختلف البرامج والأنشطة التي تقيمها الجامعة في مجال الابتكار وريادة الأعمال، وكذلكتخصيص مساحة خاصة لصندوق الأمان ضمن فعاليات الجامعة لنشر رؤية ورسالة الصندوق وتشجيع الطلبة على التبرع.

وفي تعليق لها على توقيع الاتفاقية، أشادت الحمود بالمستوى التعليمي والأكاديمي المتميزوالسمعة العالمية الطيبة التي تحظى بها جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا، إلى جانب جودة المخرجات التعليمية التي توفرهاسواءً كانت تتعلق بالأبحاث العلمية أو التجربة والمعرفة المكتسبة لخريجيها.

وثمنت الحمودالدور الكبير الذي تلعبه الجامعة ممثلةً بهيئتيها الإدارية والتدريسية في المساهمة في منح الشباب والشابات الأيتام فرص تعليمية متكافئة تمكنهم من اكتساب التعليم والمهارات اللازمة للمنافسةفي سوق العمل والانخراط في المجتمع، وصولاً لمرحلة الاعتماد على النفس ليصبحوا أفراداً منتجين وقادرين على صنع سبل العيش المستدامة.

ومن جهتهأبدى الرفاعي رغبة الجامعة في فتح آفاق التعاون بين الطرفين وبناء ثقافة التطوع لدى طلبة الجامعة وتعزيز دور الشباب وتأهيلهم ليكونوا جزءاً من مسيرة بناء وتطوير المجتمع، وذلك ضمن استراتيجية الجامعة للمسؤولية الاجتماعية وحرصاً منها على تنمية المجتمع المحلي سواءً كان ذلك في دعم صندوق الأمان والمساهمة في تعليم الأيتام، أوالتقليل من نسب الفقر في الأردن.

ويعمل صندوق الأمان لمستقبل الأيتام، إحدى مبادرات مؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية، على دعم الشباب والشابات الأيتام في جميع أنحاء المملكة من خلال توفير التعليم الأكاديمي والمهني ومصاريف المعيشة والتأمين الصحي، بالإضافة إلى خدمات الإرشاد والتوجيه وتطوير الذات وبناء القدرات على امتداد فترة الدراسة.

-انتهى-

تابعو الأنباط على google news
 
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الأنباط © 2010 - 2021
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الأنباط )