البث المباشر
نقابة مكاتب تأجير السيارات السياحية تُثمّن جهود هيئة النقل في تنظيم القطاع ومحاربة السوق غير المرخص فضل شاكر يستعد لعودة فنية بأكثر من 20 أغنية جديدة لأول مرة في تاريخ نوفا سكوشيا: العلم الأردني يرفرف فوق مبنى بلدية هاليفاكس احتفالاً بعيد الاستقلال الثمانين الجامعة الأردنية بين وهم المقاطعة وأزمة التمثيل لماذا يصعب على فيروس هانتا التحول إلى جائحة؟ لميس الحديدي تعلن زواج طليقها عمرو أديب لماذا ينام الخفاش مقلوباً؟ .. السرّ العلمي وراء إحدى أغرب صور الطبيعة البنك العربي يواصل تعاونه مع الجمعية الملكية لحماية الطبيعة الداخلية: ارتفاع حركة الشحن عبر مركز الكرامة الحدودي مع العراق 262% إدارة مكافحة المخدرات تستضيف أعضاء جمعية السلم المجتمعي من الطاقة والبنية التحتية إلى الابتكار والتوافق القيمي..الصين والدول العربية ترسخان مسار التنمية ولي العهد يؤكد أهمية المشاريع التي توظف الحلول التكنولوجية لمعالجة الازدحامات المرورية هيئة الاعلام تستقبل وفدا من "اعلام البترا" البنك العربي الإسلامي الدولي يرعى مسابقة جامعة عمان العربية للروبوتات والذكاء الاصطناعي 166 خريجاً من 44 دولة في مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية ‏ذكرى النكبة 78 والموقف الاردني تجاه القضية الفلسطينية "حين أصبح العمرُ يركض أسرع من أرواحنا .... كيف سرق عصرُ السرعة الإنسان من نفسه؟" اليوم العالمي للتمريض السردية الوطنية الأردنية برؤية بحثية معاصرة بيان صادر عن إدارة مستشفى الجامعة الأردنيّة

النعيمي يترأس اجتماعا مع جمعية جائزة الملكة رانيا للتميز التربوي

النعيمي يترأس اجتماعا مع جمعية جائزة الملكة رانيا للتميز التربوي
الأنباط - أكد وزير التربية والتعليم الدكتور تيسير النعيمي أهمية الاستفادة من تجارب المعلمين والقيادات المدرسية والمرشدين المتميزين في تطوير العملية التعليمية؛ لأهميتها في تجذير ثقافة الجودة والتميز في النظام التعليمي، وانعكاساتها على تطوير عمليات المدرسة والإدارة المدرسية ومجتمعات الممارسة المهنية.
جاء ذلك، خلال ترؤسه، اليوم الاثنين، اجتماعا عقد عبر تقنية الاتصال المرئي مع جمعية جائزة الملكة رانيا العبدالله للتميز التربوي، تم خلاله مناقشة سير الأعمال المشتركة بين الوزارة والجمعية، ومستجدات الخطّة الإجرائيّة المتعلّقة بمأسَسَة مخرجات جمعيّة الجائزة الّتي تمّ توقيعها عام 2018.
وعرض النعيمي، في الاجتماع الذي حضره الأمناء العامين للوزارة الدكتور نواف العجارمة، والدكتورة نجوى قبيلات، ورئيس مجلس إدارة جمعية الجائزة الدكتور عز الدين كتخدا، والمدير التنفيذي للجمعيّة لبنى طوقان، ورئيس اللجنة الفنّيّة لجمعيّة الجائزة العين هيفاء النجار، وعدد من المسؤولين التربويين في الوزارة، أهميّة تعميق أثر مخرجات جمعيةّ الجائزة لنشر ثقافة الجودة والتميّز ضمن برامج وزارة التّربية والتّعليم، لتحقيق أثر أكبر وأعمق في الميدان التربويّ.
وشدد الدكتور النعيمي، على ضرورة الإفادة من بيانات جمعيةّ الجائزة؛ لتقديم دراسات تخدم برامج الوزارة وتحقيق أهدافها، وضرورة تضافر الجهود، وتعاون الجميع لاستثمار الفرصة التي أتاحتها جائحة كورونا والتي عززت الدور الهام للمدرسة في الجوانب الاكاديمية والاجتماعية، والتغيرات الجذرية في مهارات المتعلمين وأدوار المعلمين ومهاراتهم.
وقال " إن التعليم المتمازج لم يعد ترفا في الأنظمة التعليمية العالمية وسط هذا التطور المتسارع للتعليم والمعرفة". بدورها، أشادت طوقان بالجهود التي تبذلها وزارة التربية في استثمار الفرص كافّة؛ لترسيخ ثقافة التميّز التربويّ ضمن أنظمتها وتعليماتها.
وأعربت عن تقديرها لمديرياّت التربية والتعليم في مناطق المملكة، لدعمها المتميّزين في مديريّاتهم؛ مبينة أن الجمعية تلمس تطورًا واضحًا في تفعيلهم لنشر ثقافة التميّز في مدارسهم ومديريّاتهم.
وتضمن الاجتماع عرضًا حول ما تمّ إنجازه في الفصل الدراسيّ الأوّل للعام 2020- 2021 من الخطّة الاجرائيّة بمحاورها الثلاثة وهي : استثمار المتميزين وأنشطتهم في الميدان التربوي، ومراجعة تقديم الحوافز المعنوية للمتميزين، ونشر ثقافة التميز وتعميق أثرها، لتعميق أثر مخرجات جمعيّة الجائزة ضمن برامج وزارة التّربية والتّعليم، بالتّعاون مع إدارات الوزارة ومديريّات التّربية والتّعليم كافّة.
وجرى خلال الاجتماع مناقشة كيفيّة الاستفادة من قواعد بيانات جمعيّة الجائزة في إعداد دراسات حول قاعدة بيانات مرحلة التأهل للتقييم الكتابي لجائزة المعلم المتميز؛ بهدف إصدار تقارير نوعية تصب في تحديد حاجات المعلمين وتطوير البرامج التدريبية لبناء قدراتهم، وكذلك الإفادة من مخرجات جمعيّة الجائزة.
كما عرضت جمعيّة الجائزة لمستجدات العمل في جائزتها الجديدة؛ جائزة مديريّات التّربية الدّاعمة للتميّز- والّتي أُطلِقَتْ في الحفل الملكيّ في كانون الأول من عام 2019، التي من المقرر الاحتفال بأولى دوراتها في أيار المقبل، لتكون هذه الجائزة أولى جوائز الجمعيّة الموجّهة للمؤسّسات. وعلى هامش الاجتماع، تم عرض استعدادات جمعيّة الجائزة لمرحلة الزّيارات الميدانيّة في ظلّ ظروف جائحة كورونا، وهي من مراحل الجوائز النّهائيّة الّتي يُجري خلالها مُقيِّمو الجوائز زيارات ميدانيّة للمرشّحين النّهائيّين، الّذين اجتازوا مراحل التّقييم السّابقة. يذكر أنّ جمعيّة جائزة الملكة رانيا العبدالله للتميّز التربويّ تأسّست عام 2005، بمبادرة ملكيّة سامية؛ إدراكًا لأهمّيّة التّربية والتّعليم في بناء مجتمع منتج ومفكّر، وإيمانًا بدور التّربويين في مختلف مواقعهم في ترسيخ مبادىء التميّز والتأثير إيجابيًّا في طريقة تفكير الأجيال.
(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير