البث المباشر
شي يقيم مأدبة ترحيب للرئيس ترامب ضبط 915 متسولاً و11 قضية جمع تبرعات خلال نيسان "التعليم العالي": منح دراسية مقدمة من الحكومة الماليزية في برنامج الماجستير وزير المياه يطلع على خطط "مياهنا" للتزويد المائي وآليات معالجة الشكاوى الأردن يدين اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف للمسجد الأقصى المبارك حين يكون المعالج هو الخطر درس للأباء من قضية هزت الاردن الأمن العام يدعو للحفاظ على البيئة خلال التنزه ضمن مبادرة صيف آمن العودات: تعزيز الحقوق والحريات ركيزة أساسية في بناء الدولة الحديثة الأردن يرحب باتفاق الأطراف اليمنية للإفراج عن 1600 محتجز كل نفس ذائقة الموت عندما يترجل الرجال.. معالي مازن سليمان الساكت من وإلى ذمة الله (النظام الكروي الجديد)...الحسين ..الرمثا ..العربي... دوقرة... الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية تختتم لقاءات محافظات الجنوب ضمن مبادرة “شركاء التنمية” من العقبة الأمن العام ينظم ندوة وطنية بعنوان "السردية الأردنية" في أكاديمية الشرطة الملكية رئيس لجنة بلدية السلط يكرم مؤسسي "إصلاح مدينتي" ويؤكد دعمها لوجستياً (٤٧) محاميا يؤدون اليمين القانونية أمام وزير العدل إيطاليا في أزمة هرمز: الدبلوماسية والبعثات البحرية والأمن الغذائي من فيروس كورونا إلى فيروس هانتا: إلى أين تتجه سلاسل التوريد العالمية؟ مبادرة "فرصتي" تنطلق من مجمع الملك حسين للأعمال كممر رقمي إقليمي.. اتفاقية دولية لتمديد نظام كوابل بحرية عبر الأردن مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يشارك في تشييع جثمان الوزير والعين الأسبق مازن الساكت

التربية تعزز دور المرشد التربوي في جائحة كورونا

التربية تعزز دور المرشد التربوي في جائحة كورونا
الأنباط -
 بادرت وزارة التربية والتعليم إلى توفير خدمات الدعم الاجتماعي ومهارات الحياة لطلبتها في مختلف الأوقات وفي كل المؤسسات التعليمية، وكيفية الاستعداد لحالات الطوارئ أو الأزمات والاستجابة لها بشكل فاعل؛ نظراً لما يواجهونه من المشكلات والصعوبات في مراحل نمائهم المختلفة وحرصاً من الوزارة على تعزيز نمو الطلبة الاجتماعي والانفعالي، وتحقيق استقرارهم النفسي والذهني؛ وذلك انطلاقاً من الآثار المترتبة على انتشار جائحة كورونا.
وأوضحت الوزارة، في بيان، اليوم الأحد، أن أدوار المرشدين التربويين في ظل وباء كورونا تتضمن تواصل المرشد التربوي مع الطلبة؛ حول كوفيد 19 وتزويدهم بالمعلومات بشكل واضح بلغة وأسلوب مناسبين لأعمارهم وخاصة حول الشائعات والمعلومات المغلوطة المتعلقة بالفيروس، وفهم تأثير الحجر الصحي على الأطفال وتلبية احتياجاتهم العاطفيّة والنفسيّة بشكل عام، والأطفال الأكثر استضعافاً بشكل خاص، ومساعدتهم على التعامل مع الأحداث المجهدة والمؤلمة.
وأصبحت هذه الخدمات الإرشادية، وفقا للبيان، أكثر إلحاحاً في ضوء تفشي وباء فيروس كورونا؛ وذلك لما قد تنطوي عليه أوضاع الطلبة من خبرات وتجارب مرهقة، الأمر الذي حتم على الطلبة والمرشدين التربويين التواصل من خلال منصات التواصل الاجتماعي المتاحة مثل الواتساب والفيسبوك، بدلاً من وجها لوجه؛ وذلك من أجل مواصلة تقديم خدمات الإرشاد التربوي التي لا يمكن الاستغناء عنها في أي وقت كان. كما تضمنت هذه الأدوار؛ تشجيع الأطفال على مناقشة أسئلتهم ومخاوفهم، والتوضيح لهم بأنه من الطبيعي أن يستجيبوا على نحو مختلف عن بعضهم بعضاً، وتشجيعهم على التحدث مع المعلمين والمرشدين التربويين إذا كانت لديهم أسئلة أو مخاوف، وإرشادهم حول كيفية دعم أقرانهم، ومنع الاستقصاء والتنمر.
وتضمنت كذلك، تقديم الإسعافات النفسية الأولية للطلبة أثناء الجائحة، والسعي لمعالجة القلق المتزايد لديهم الناتج عن تفشي الوباء وتبعاته، والعمل على تحسين تركيز الطلبة، وأساليبهم الحياتية.
وعممت الوزارة على مديريات التربية والتعليم ورؤساء أقسام الإرشاد التربوي مع المرشدين التربويين ولمديري المدارس بتشكيل مجموعات الواتساب للمرشدين التربويين مع الطلبة والمعلمين وأعضاء مجلس البيئة الآمنة، وممثلين من مجلس أولياء الأمور للتواصل لتحديد احتياجات الطلبة النفسية والاجتماعية والية العمل في حل المشكلات التي قد تواجه الطلبة في ظل الازمات.
كما دعت المرشدين التربويين ومنسقي مجلس البيئة الآمنة في كل مدرسة في المدارس التي لا يوجد فيها مرشد تربوي إلى تنفيذ جلسات توعوية في مجال الدعم النفسي اجتماعي ومهارات الحياة عبر منصة (Microsoft Teams) ، ومواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بالمدرسة.
وبينت الوزارة أن أبرز المواضيع التي ركز عليها المرشد المدرسي في إرشاده للطلبة اشتملت على مساعدة الطلبة على تنمية ذواتهم وتعزيز الثقة بها، ومساعدتهم على تعزيز التوازن الصحي من أجل الحصول على رفاهية عقلية ونفسية واجتماعية وعاطفية وبدنية، وإظهار مهارات التأقلم الفعالة عند مواجهة المشاكل.
واشتملت كذلك على مساعدة الطلبة على اكتساب مهارات السلامة الشخصية في مواجهة فيروس كورونا، ومساعدتهم على اكتساب القدرة على إدارة الذات، وإدارة التحولات والقدرة على التكيف مع المواقف والمسؤوليات المتغيرة والضاغطة واكتساب النضج الاجتماعي، والسلوكيات المناسبة للتعامل مع الآخرين في الوضع الراهن.
وتضمنت الحرص على رفع وعي الطلبة بأن التنمر على من أصيبوا بالمرض أو من خالطوا مصابين بالمرض مرفوض داخل المدرسة أو عبر الانترنت، إضافة إلى مساعدة الطلبة في مواضيع التحصيل الدراسي، وقلق الامتحان، وكيفية التعامل مع المنصات الدراسية وكيفية الحصول على المعلومة.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير