البث المباشر
الزعبي والنعيمات والهباهبة والخزاعلة والنبر والقضاة مستشاريين الامين العام لحزب عزم تكية أم علي في غزة: حين يصبح الدعم الإنساني مشروع صمود أيلة تستضيف بطولة Padel Sanctuary وتواصل المنافسات الأسبوع المقبل متحف الدبابات الملكي يحتفي بالذكرى الثمانين لاستقلال المملكة بفعاليات وطنية وعائلية تراجع أعداد المقترضين النشطين والمحفظة التمويلية لعملاء "التمويل الأصغر" حداد: افتتاح “جامعة المغطس الأرثوذكسية الدولية” يعزز مكانة الأردن الدينية والسياحية عالميا. سلطة إقليم البترا تؤكد أهمية الشراكة المجتمعية لتعزيز التنمية السياحية والخدمية عمّان تحتضن غداً ملتقى “الابتكار في زمن التحديات” برعاية الدكتور طلال أبوغزاله المدير العام لمنظمة الصحة العالمية يقول إنه "قلق بشدة من حجم وسرعة" تفشي فيروس إيبولا انخفاض الحوادث السيبرانية بنسبة 16 بالمئة خلال الربع الأول من 2026 الجمعية الفلكية الأردنية: القمر يحجب بعض نجوم "النثرة" مساء الخميس بدء عملية الاقتراع لانتخابات اتحاد الطلبة في الجامعة الأردنية مستشفى الجامعة الأردنيّة يستقبل طفلين من قطاع غزّة بتوجيهاتٍ ملكيّةٍ سامية ارفعوا عن كاهل أجهزتنا الأمنية "عبء الدنانير".. فالهيبة ووقت الوطن أثمن ! خاص الانباط الأردن.. من جغرافيا الصدمات إلى جغرافيا الفرص الأردن و9 دول يدينون الاعتداءات الإسرائيلية على أسطول الصمود العالمي نحو غرف تجارية ذكية: الحوكمة والشفافية بوابة التحديث الاقتصادي استقلال 80 .. "المقر بيت العرب" أجواء مغبرة ومعتدلة اليوم وكتلة لطيفة الخميس نقص الحديد.. رسائل من الجسم عبر الجلد والتذوق

طقوس متوارثة ترافق موسم قطاف الزيتون وتثير البهجة في المفرق

طقوس متوارثة ترافق موسم قطاف الزيتون وتثير البهجة في المفرق
الأنباط - ترافق موسم قطاف الزيتون طقوس متوارثة تعاقبت عليها الأجيال في مختلف محافظات المملكة وقراها، من تجمع الأهل والأقارب والجيران إلى تبادل القصص والأحاديث الشيقة التي يتخللها تناول المشروبات الشعبية وأطباق الطعام التقليدية التي يتشاركونها تحت ظلال الأشجار.
وتقول "أم فايز"، إن لأصوات حبات الزيتون وهي تتساقط على "المفرش" الممتد تحت الأشجار، موسيقى مميزة، وسط أجواء مبهجة تعبق برائحة الأرض، لافتة إلى أن العائلة تجتمع بعد الانتهاء من القطف اليومي حول مائدة تعد في مزرعة الزيتون، ويجري تجهيز الخبز على الصاج وإعداد الطعام وسط أصوات أهازيج الفرح.
وأشارت أم فايز في حديث لـ(بترا)، خلال قطفها لثمار الزيتون في المزرعة المجاورة لمنزلها في منطقة الخالدية إلى أنها ارتأت العام الحالي إلى تأخير وقت القطف حتى آواخر شهر تشرين الثاني الحالي طمعاً بأن تزداد نسبة الزيت في الثمار.
بدوره، قال الشاب محمد القاضي القاطن في منطقة حوشا، إنه ساعد أهله هذا العام في قطف الزيتون، نظراً لوجوده في المنزل، كون الدراسة الجامعية تجري هذا العام عن بُعد بسب وباء فيروس كورونا، لافتاً إلى الموروث الشعبي خاصة الهجيني "نوع من أنواع الشعر النبطي المغنى" الذي يرافق القطاف وتبادر به الجدة ويقوم آخرون بالرد عليها، لإدخال الفرح والسرور على نفوس المشاركين في العمل.
ولفت إلى أن والدته تقوم بإعداد الأطعمة الشهية والمشروبات الساخنة التي تعطي نكهة خاصة لموسم القطاف، مشيراً إلى أن العديد من الأسر في المنطقة التي يقطنها، تعتمد على ما تنتجه أشجار الزيتون ليعتاشوا منه.
بدوره، أشار الحاج أبو يزن الخزاعلة وهو من منطقة المنشية إلى أن اجتماع العائلة تحت شجرة الزيتون لا يقتصر على أفراد الأسرة الصغيرة، بل يمتد إلى الأخوة والأخوات ومنهم من يأتي من خارج محافظة المفرق، مشبهاً ذلك بـ(عرس للعائلة)، وموضحاً أنه في نهاية القطاف يتم جمع الزيتون في الأكياس الخاصة بعد تنظيفه من الأوراق من خلال "غربال" خاص به لينقل إلى المعصرة و"ليذهب كل التعب عند رؤية الزيت" على حد قوله.
المشاركة في مراحل قطف الزيتون لا تقتصر على الكبار فقط، فالأطفال أيضاً ينتظرون موسم القطاف بشغف حتى أنهم يذهبون لأبعد من ذلك بمرافقة ذويهم إلى المعاصر لمتابعة مراحل عملية العصر من سكب حبات الزيتون داخل الماكينة التي تفصل أوراق الشجر عن الثمار ثم مرحلة الغسيل وهكذا إلى أن يسمع صوت ينادي بتجهيز الأوعية لاستقبال الزيت ورؤية المنظر الجميل لتدفق الزيت مثل "شلال الماء"، كما يصفها الطفل سند.
وقال مدير زراعة المفرق الدكتور عماد العياصرة لـ(بترا)، إن قطاع الزيتون قطاع مهم وحيوي، ويعتمد عليه الكثير من المواطنين بشكل مباشر أو غير مباشر، ويعد استثماراً حيوياً ومن الزراعات الرائدة في محافظة المفرق.
وأوضح أن المساحات المزروعة بالزيتون تقدر بـ120 ألف دونم؛ تنتنج 67 ألف طن من ثمار الزيتون، مشيراً إلى أن كمية الثمار المخصصة للزيت تبلغ 51 ألف طن تنتج 8 آلاف طن من زيت الزيتون.
وبين العياصرة، أن هناك لجاناً مُشكّلة من قبل مديريات؛ البيئة والمياه والصحة والغذاء والدواء برئاسة مندوب مديرية الزراعة؛ لمنح تراخيص التشغيل لمعاصر الزيتون، في ظل رقابة دورية تركز على نسب الزيت وتصريف مياه الزيبار، وتفرض غرامات على المخالفين والتحويل إلى المحكمة.
ولفت إلى وجود برامج إرشادية موجّهة للمزارعين حول أهمية شجرة الزيتون وطرق العناية بها للحصول على إنتاج جيد، إضافة إلى عقد دورات تدريبية في تخليل وكبس الزيتون، وكذلك التسويق بمهرجان الزيتون الذي يقام سنوياً في حدائق الحسين بالعاصمة عمان، لعرض المنتجات وتسويقها.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير