اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الجذور الدينية والسياسية لفكرة عودة اليهود إلى فلسطين عينٌ صاحية وجباه ما تنحني: الجمارك والغذاء والدواء يحبطون تجارة الوهم! وصول الباخرة السياحية «أرويا» إلى ميناء العقبة وعلى متنها نحو 3400 سائح صوت الأردن عمر العبداللات يطلق أغنيته الجديدة « الله يعمّر سوريا » إهداءً إلى سوريا وشعبها نقابة الصيادلة : في يوم الصيادلة العالمي، الصيدلي شريك رئيسي في التحديث الصحي والأمن الدوائي وفد وزاري أردني يختتم جولة في ألمانيا لبحث توسيع الشراكات الاستثمارية والمشاركة في المؤتمر الأردني–الأوروبي امين عربيات يكتب : ماذا سنفعل نحن... بعد خطاب جلالة الملك؟ شي جينبينغ يعقد جلسة مباحثات مع الرئيس األمريكي دونالد ترمب الخطاب العابر للقلوب والعقول والحدود شقيقة رئيس جامعة البلقاء سابقا الدكتور عبدالله الزعبي في ذمة الله الاحتلال: مقتل جنديين إسرائيليين بانفجار مسيرة للجيش شمالي غزة الوفد السياحي الأردني يستكمل برنامج عمله في اليابان بلقاءات رسمية ومباحثات للربط الجوي شي – ترامب وهندسة الطاولة (وسائط متعددة) شي يقول إن زوجين من حيوانات الباندا سيتخذان من حديقة حيوان أتلانتا موطنا لهما خلال أيام قليلة هاتفك ممتلئ رغم أنك لا تملك بيانات كثيرة .. أين اختفت المساحة؟ من يحتاج إلى لقاح الإنفلونزا ومتى يُفضل أخذه أسماك القرش تبارك أغرب طلب زواج في بريطانيا نزلات البرد تلاحق الأطفال في المدارس.. كيف تحمي طفلك؟ ‏شباب غماس لسمو ولي العهد : إحنا معك، وراك وبظهرك تحذير علمي جديد حول المصابيح الموفرة للطاقة وLED

الملك يلقي الكلمة الرئيسة في قمة تأثير التنمية المستدامة

الملك يلقي الكلمة الرئيسة في قمة تأثير التنمية المستدامة
الأنباط -
الأنباط -شارك جلالة الملك عبدالله الثاني، اليوم الاثنين، في "قمة تأثير التنمية المستدامة" التي يعقدها المنتدى الاقتصادي العالمي، عبر تقنية الاتصال المرئي، تحت شعار "إعادة الضبط من أجل تنمية مستدامة".
وينسجم شعار القمة مع مفهوم "إعادة ضبط العولمة" الذي أطلقه جلالة الملك عبدالله الثاني في المقال الذي نشرته صحيفة "واشنطن بوست"، في شهر نيسان الماضي.
وألقى جلالة الملك الكلمة الرئيسة في الجلسة الافتتاحية للقمة، تالياً نصها: "بسم الله الرحمن الرحيم"أصحاب الفخامة،أصدقائي،يسعدني المساهمة في إطلاق هذا النقاش الذي نحن بأمسّ الحاجة إليه في هذا الوقت الحرج، وأشكر صديقي العزيز، البروفيسور شواب، على تفانيه في العمل لإحداث تغييرٍ إيجابي في عالمنا.
إن التنمية المستدامة الحقيقية التي تلمس كل الشعوب أثرها، أضحت اليوم حاجةً ملحة أكثر من أي وقتٍ مضى، لمساعدتنا على تخطي أزمة كورونا وتبعاتها الإنسانية والاقتصادية والتي ستستمر إلى ما بعد الجائحة.
هذه الأزمة التي طالت جميع البلدان على نطاقٍ عالمي غير مسبوق، هي أيضاً فرصة لنا، إذا عملنا بحزم وبشكل جماعي. علينا أن نبدأ بإعادة النظر في نظامنا العالمي ليصبح أكثر تكاملاً ومنعةً وإنصافاً؛ إذ لن تزدهر العولمة في غياب الاهتمام بالمجتمعات الأكثر ضعفاً، فحالنا واحد، نحن نواجه الأزمات معاً، ومن الأفضل لنا أن ندرك ذلك بسرعة.
إن إعادة بناء نظامنا العالمي نحو تعافٍ اقتصادي أكثر شمولاً تبدأ من الأساسات، من خلال شراكات ثنائية وثلاثية وعلى مستوى الأقاليم، تعود بالمنفعة المشتركة وتشكّل شبكة أمان عالمية، للتخفيف من وطأة الفقر والبطالة، وتعزيز الأمن الغذائي وحماية البيئة.
نحن في الأردن نعمل مع شركائنا في المنطقة وخارجها، للاستثمار في مواطن قوة وموارد بعضنا البعض لنبني التكامل المطلوب من أجل الازدهار المشترك في عالمنا وسلامة شعوبنا، لقد دفعت أزمة كورونا بالأردن نحو الاستثمار في قدراته بالزراعة، والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والقطاع الطبي، والصناعات الدوائية، وذلك بالتعاون مع القطاع الخاص لنساعد أنفسنا وغيرنا. ونحن مستعدون للبناء على هذه الإمكانيات، لنصبح منصة انطلاق ومركزاً للإقليم يسهل الجهود الدولية والإقليمية للاستجابة للتحديات المقبلة.
أصدقائي،أدت هذه الجائحة وتبعاتها طويلة الأمد إلى تفاقم الأزمات المتجذرة في عالمنا، مثل أزمة المناخ، والفقر، ونقص الغذاء، والبطالة، والتفاوت الاجتماعي والاقتصادي، برغم سنوات من العمل المشترك الذي لم يترك الأثر المطلوب.
يجب أن يكون الطريق إلى الأمام مبنياً على إعادة ضبط العولمة لتدعيم اللّبِنات الأساسية لمجتمعنا الدولي، عن طريق تمكين بلداننا من تحقيق التوازن بين الاعتماد على الذات والتكافل، ما يمنحنا القدرة على إطلاق استجابة شمولية لجميع الأزمات التي تواجه عالمنا، والتي تعزز الاقتصاد العالمي، وتعالج انعدام المساواة في الوقت نفسه، وتؤدي إلى التقدم التكنولوجي والصناعي مع ضمان استدامة البيئة التي نعيش فيها.
لذا، في مناقشاتكم اليوم وفي الأيام المقبلة، بدلاً من النظر في مشاكل لحلها، أدعوكم للبحث عن فرصٍ لاغتنامها وسبلٍ للتعاون، لإعادة بناء نظام عالمي حقيقي وشمولي، لا يستثني أحداً.
أتمنى لكم قمة مثمرة، وشكراً".
وتعقد القمة على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الخامسة والسبعين، بمشاركة رؤساء دول ونحو 2500 شخصية من قادة الأعمال والسياسيين وممثلي مؤسسات المجتمع المدني والمنظمات الدولية والشبابية، وأكاديميين وإعلاميين. --(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير