اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
تركي آل الشيخ يقترب من شراء نادٍ إنجليزي شركة البوتاس العربية تهنئ جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك بلدية غرب إربد تنفذ جولات رقابية على حظائر الأضاحي والملاحم لتعزيز السلامة العامة 92.1 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية جامعة اليرموك وبلدية إربد تنفذان رسم جدارية وطنية احتفاء بالاستقلال قشوع استقلال الملك المنجزات وعائلة المنجز الرصيفة: تجار الأضاحي يثمنون قرار تخفيض رسوم ترخيص الحظائر وتوحيد موقعها الأمان لمستقبل الأيتام: وسام الاستقلال تتويج لمسيرة 20 عاما من الدعم والعطاء حركة تجارية نشطة في أسواق عجلون استعدادا لعيد الأضحى مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك مجلس إدارة النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر : الحفاظ على كرامة الكاتب المصري ومكانة النقابة وأعضائها من أولوياتنا الأردن رسخ حضوره الدولي بحماية البيئة عبر الاتفاقيات الدولية والرعاية الهاشمية كنعان: الأضحى يحل وفلسطين تواجه جرائم إبادة والدور الهاشمي ثابت في حماية المقدسات ارتفاع أسعار النفط بعد تقارير عن هجمات أميركية جديدة على إيران الأوقاف: وفاة حاجة أردنية في مخيمات عرفات مجموعة الحوراني الاستثمارية تهنىء بعيد الاضحى المبارك عمان الأهلية تهنىء بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك السعودية تدعو الحجاج للبقاء بمخيماتهم بعرفات حتى الرابعة عصراً أسعار الذهب تتراجع في التعاملات المبكرة الحجاج يتوافدون إلى عرفات لأداء الركن الأعظم للحج

حسين الجغبير يكتب: القطاع الصحي والخوف من القادم

حسين الجغبير يكتب القطاع الصحي والخوف من القادم
الأنباط -

لا ضير أن القطاع الصحي في أزمة كورونا أنهك تماما، وقد بذلت الكوادر الطبية والتمريضية طاقات هائلة للتعامل مع تبعات جائحة كورونا، رغم ما تعانيه المستشفيات من نقص حاد في هذه الكوادر إثر قرار التقاعد المبكر الذي أقره مجلس الوزراء، في حين لا تقدم الحكومة على فتح باب التعيينات بما يتماشى مع الحاجة لذلك.
اليوم المملكة تشهد افتتاح مستشفى السلط، وتوسعة في مستشفى البشير، في حين أن كل ذلك يحتاج إلى أيدي عاملة تشغله، حتى يتحقق الهدف من انشاء هذه الصروح الطبية، ولولا الأزمة التي خلقتها استقالة مدير مستشفيات البشير لما تمكن من الحصول على ممرضين جدد أو أطباء.
القطاع الصحي هو العصب الرئيسي في عصر كورونا، ليس في المملكة وحدها، وإنما في جميع دول العالم التي اجتاحها الفيروس دون هوادة، بيد أن هذه الدول تعاملت مع الملف الصحي بطريقة أكثر دينامكية مما تعاملت معه حكومتنا، فليس من المنطق أبدا أن لا نقدم على تعيين كوادر طبية جديدة، أو لا نتراجع عن تقاعد عدد منها لسد الثغرة الكبيرة التي نعيشها الآن. لا مبرر للحكومة لأن لا تفعل ذلك، وأن تترك الباب على مصراعيه بحجة أن هناك قرار بوقف التعيين.
دائما هناك استثناءات في الظروف الطارئة، ولا يوجد ظرف قد تمر به المملكة أخطر وأهم من جائحة كورونا، والتي تحتاج إلى كل قواتنا وامكانياتنا للتعامل معها، ولا اعتقد أن هناك أردني واحد قد يعترض على الحكومة إن هي لجأت لديوان الخدمة المدنية واستقطبت حاجتنا من الخريجين في المجالات الطبية والصحية.
إلى جانب ذلك، يواجه المرضى تحديات كبيرة وأزمة حادة في المستشفيات، حيث لا يستطيعون مراجعة هذه الصروح الطبية لأن الهدف الأول لدى الدولة هو علاج مصابي كورونا، فترك المرضى العاديين وحيدين مع ألامهم وأوجاعهم دون رعاية طبية، وعناية خاصة.
المستشفيات اليوم شبه مغلقة أمام المرضى، وللأسف يحدث ذلك والحكومة لا تحرك ساكنا، ووزير الصحة الذي طالما تغنى الناس به وبانجازاته، يقف صامتا أمام الأزمة التي يشهدها قطاعه، فقد شغلته كورونا على حساب المهام الأخرى الموكلة إليه، فما الضير أن يتم انشاء مستشفيات مخصصة لمرضى الفيروس خصوصا وأن المصاب به لا يحتاج إلا لعناية محدودة أساسها العزل، إذ أن اللقاح الخاص به غير متوفر في العالم الآن، وبالتالي 90 % من المرضى لا يحتاج سوى لسرير واهتمام طبي، وبعضهم قد يحتاج إلى أجهزة تنفس صناعي ورعاية حثيثة.
الملف الصحي في الأردن ليس بوضعه الطبيعي، ونحن ما نزال نسجل اصابات بأعداد كبيرة، ورئيس الحكومة قال أن عدد الأسرة المخصصة لمصابي كورونا نحو 700، وهو رقم زهيد مقارنة بالأرقام المسجلة يوميا، والمرضى العاديين لا يقوون على تلقي العلاج، وهذه كارثة من كافة الجوانب وتحتاج إلى معالجة سريعة حتى لا نصل إلى مرحلة نفقد معها بوصلتنا نحو الأمن الصحي الذي طالما تغنينا به وكنا بسببه قبلة للعلاج من معظم دول الوطن العربي.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير