اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الملك: ضرورة اتخاذ موقف عربي وإسلامي موحد لوقف الإجراءات الإسرائيلية مهرجان عمّان السينمائي 2026 حفل ختام يعزز مكانة الأردن وجه عالمية للسينما معان الغنية بالموارد والفقيرة بالوظائف منطق الاحتلال بين إعادة الإنتاج والمقاومة: قراءة ما بعد كولونيالية في رواية "تنهيدة حرية" لرولا خالد غانم الأردنية لضمان القروض والبنك العربي الإسلامي الدولي يوقعان اتفاقية برنامج كفالة تجار التجزئة لدعم سلاسل التوريد برعاية محافظ البنك المركزي انطلاق معسكر السردية الوطنية في مركز شباب وشابات الجيزة التربية والتعليم تطلق برنامج بصمة الوطني بالتعاون مع المستقلة للانتخاب تأجيل المؤتمر الصحفي الخاص بتقديم بادو الزاكي مدربا للنشامى اللواء الركن الحنيطي يستقبل قائد القوات المشتركة الألمانية شتيوي يؤكد أهمية تعزيز التعاون مع منظمة العمل الدولية لتطوير سياسات سوق العمل والارتقاء بمنظومة السلامة والصحة المهنية "الخارجية النيابية" تلتقي القائم بأعمال السفارة الإماراتية زين أول شركة اتصالات تنال الاعتماد الدولي المتكامل لأنظمة حماية البيانات وأمن المعلومات واستمرارية الأعمال اجتماع عمّان الوزاري لدعم القدس يؤكد الوصاية الهاشمية ويرفض تغيير الوضع التاريخي والقانوني ‏يداً بيد نحو التغيير تنفذ المرحلة الأولى من محور التجميل البيئي في معان ‏الشيباني يزور تركيا لبحث تطورات الأوضاع في سوريا مع فيدان كيف تصنع الأمم الوازنة قرارها في زمن اللايقين؟ الضمان الاجتماعي: تنفيذ خدمة "أنت تسأل والضمان يُجيب من الميدان" في الكرك يوم غدٍ الخميس المياه: حملة امنية لضبط اعتداءات على خطوط ناقلة في الموقر والحسا صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي يصدر تقريره التاسع للاستدامة ويؤكد التزامه بالاستثمار المسؤول تصريح صحفي صادر عن الحزب الديمقراطي الاجتماعي

الخوالدة: لا هذا ولا ذلك!

الخوالدة لا هذا ولا ذلك
الأنباط -
الأنباط -
الخوالدة: لا هذا ولا ذلك!

قال الدكتور خليف الخوالدة في تغريدة عبر حسابه على تويتر:

يردد معظم أصحاب المعرفة والاختصاص القول بأنه علينا المفاضلة بين "التعايش" أو "الإغلاق"..

مرة أخرى أقول أنه لا يصلح لنا ابدا لا هذا ولا ذلك.. لا للتعايش، فليس من الوجاهة التضحية بأرواح الناس ناهيك عن تكلفة هذا الخيار.. ولا للإغلاق، فليس من الحكمة وقف عجلة الاقتصاد حتى لو لساعات..

ما يلزمنا على ما اعتقد حل مختلف بأن نبقي عجلة الاقتصاد والحياة اليومية تدور ولكن ضمن ضوابط:

أولها: تحقيق التباعد الجسدي المطلوب في مواقع التصنيع وتقديم الخدمات.. وأقصد التباعد الوقائي بين العاملين في المصانع واماكن تقديم الخدمات..

ثانيها: تقديم الخدمات التي تتطلب تواجد طالبيها مدة تقل من ١٠ دقائق.. وإذا زادت مدة التواجد عن ذلك، فيتم تقديمها لطالبيها عن بعد.. والالتزام بذلك لمدة تمتد من اسبوعين إلى ثلاثة أسابيع..

ثالثها: التحول الكامل للتعلم عن بعد في الجامعات والمدارس واللقاءات والفعاليات والتدريب وذلك لمدة تمتد من اسبوعين إلى ثلاثة أسابيع..

كل هذه الإجراءات لوقف انتشار الوباء وتحديد بؤر الإصابة بشكل دقيق وحصر المصابين بشكل كامل..
وتستمر هذه الإجراءات لحين اختفاء الحالات المحلية الجديدة أو وصولها إلى عدد لا يتجاوز أصابع اليد في اليوم الواحد لفترة يصح القياس والبناء عليها..
 
لكن كل هذا لن يجدي نفعا إن لم يتم ضبط المنافذ الحدودية بشكل تام ودائم ومنع احتمالية انتقال أي عدوى إلى داخل البلاد حتى لو كانت الإجراءات الضامنة لذلك صعبة ومكلفة فهي أقل تكلفة مما نشهده اليوم..
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير