اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
بتوجيهات ملكية … العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد إلى ذوي المتوفين بحادث سير نويبع المصرية بدء توافد المنتخبات المشاركة في بطولة آسيا للكراتيه إلى عمان المنتخبات المشاركة في بطولة آسيا للكراتيه تبدأ بالتوافد إلى عمان "تنظيم الطاقة" تتلقى 1183 طلبا للحصول على تراخيص خلال تموز الماضي إطلاق طلبات إصدار الجواز الإلكتروني في مراكز الخدمات الحكومية نعم، إنها الطريق إلى القمة!! الاحتلال يدرس إدخال قوات دولية إلى "مناطق تجريبية" في غزة الافتاء توضح حول التبرع بالاعضاء: من مقاصد الشريعة الكبرى أن يحفظ الإنسان حياة أخيه الإنسان رواية «كحقل مليء بالفراشات!» للكاتبة ياسمينة صالح (المرأة: هجاء ثقافي لاذع يعرّي النفاق الإنساني) الأردن وبيت القصيد حيادية المعلقين الرياضيين... ! كفاءات أردنية تسهم في وصول فيلم «واسجد واقترب» للأوسكار الأشغال تنهي تنفيذ مشاريع طرق زراعية وصيانة في 7 مناطق بمحافظة عجلون د. عون الخصاونة يرعى حفل تخريج فوج النشامى للكلية الجامعية الوطنية للتكنولوجيا البنك الإسلامي الأردني يواصل رعايته الذهبية لمنتدى التمويل الأخضر لعام 2026 شاهد قبر ملتقى وطني متخصص: الطفل بين النزاع الأسري وانفصال الوالدين 1.031 مليار دينار صادرات غرفة تجارة عمّان خلال 8 شهور بارتفاع 20.7% انقطاع مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق في دير علا يوم غد الاحد دوي انفجارات قرب جزيرة خارك الإيرانية

الخوالدة يدعو لإجراءات مع هذا الانتشار للفيروس

الخوالدة يدعو لإجراءات مع هذا الانتشار للفيروس
الأنباط -
الأنباط -
الخوالدة يدعو لإجراءات مع هذا الانتشار للفيروس

قال الدكتور خليف الخوالدة في تغريدة عبر حسابه على تويتر:

منذ بدايات أزمة فيروس كورونا مطلع هذا العام كنت من أوائل من دعا إلى ترك الاقتصاد يعمل بكامل طاقته واستمرار الحياة بشكلها الاعتيادي الطبيعي شريطة الضبط التام للمنافذ والحدود واتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية والوقائية بهذا الخصوص وذلك ببساطة لأن الفيروس يأتي من الخارج..

أما اليوم وإحساسًا بالمسؤولية الوطنية ولأننا نشهد انتشارا غير مريح على الاطلاق لهذا الوباء كنتيجة طبيعية متوقعة لحالات الإصابة التي تسربت إلى الداخل بسبب مواطن الضعف والخلل على المنافذ والحدود ولأنني أتوقع أن قادم الأيام إذا ترك الأمر على حاله سيكون أصعب وأكثر ألما وأثرا وتكلفة، لكل هذا وأكثر فأنني أدعو إلى ما يلي:

أولا: التحول الكامل في جميع الخدمات والفعاليات والأنشطة التي تتطلب التواجد في نفس المكان لمدة تزيد عن ١٠ دقائق إلى الخدمة عن بعد من خلال شبكة الانترنت ووسائل الاتصال، وعلى رأس ذلك التعليم الجامعي والتعليم المدرسي والتدريب واللقاءات والاجتماعات وما شابه وذلك لمدة اسبوعين.. أرى أن الخطورة تكمن في مدى الاقتراب من الشخص المصاب ومدة التواجد معه في نفس المكان..

ثانيا: ترك الاقتصاد يعمل في الشق الصناعي بالكامل مع أخذ الاحتياطات والاجراءات الوقائية لضمان تباعد العاملين، أما الشق الخدمي فيعمل بشكل اعتيادي شريطة أخذ الاحتياطات والاجراءات الوقائية لضمان تباعد مقدمي الخدمة وأن لا تتجاوز مدة تواجد العملاء والمراجعين ١٠ دقائق أما أي خدمات أو معاملات تزيد عن ذلك فعن بعد..

ثالثا: تعمل الاجهزة الحكومية المعنية بمنتهى الجدية والحزم لضمان المنع التام لأي تسرب لأي حالات إصابة إلى الداخل مهما كلف الأمر فتكلفة ذلك أقل كثيرا من واقعنا اليوم..

اعتقد أن هذه الفترة كفيلة بوقف الانتشار وضبط الحالات وحصرها وبعدها نعود إلى ما كنا عليه، آخذين بعين الاعتبار أن إي فجوة في المنافذ الحدودية ستعيدنا إلى الأسوأ كما أعادتنا غير مرة بعد أن كنا نموذجا يشار إليه بالبنان ومثالا يحتذى في هذا المجال..
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير