البث المباشر
هل يُخفف الشاي الدافئ سعال الشتاء؟ لماذا نشعر بالتوتر والإرهاق شتاء؟ نظام غذائي بسيط قد يخفض الكوليسترول الضار وفاة رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات الأرصاد: أجواء شتوية ماطرة الثلاثاء يعقبها استقرار وارتفاع تدريجي على درجات الحرارة الأمن: العثور على عظام بشرية داخل مغارة في الكرك الاحصاءات: 21.4% البطالة بين الأردنيين والنسبة الأعلى للذكور القوة البحرية تُحبط ثلاث محاولات تهريب على واجهتها البحرية حمزة أبو عرابي يهنئ الدكتورة ندى الروابدة "المواصفات و المقاييس": أسطوانات الغاز المركبة في مرحلة استكمال الترخيص ولا تداول لها حاليا في السوق مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشائر الشيشاني وحجازي وأبو السمك تجارتا عمّان ودمشق توقّعان اتفاقية توأمة لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين الجانبين سينما "شومان" تعرض الفيلم المغربي "في حبّ تودا" للمخرج نبيل عيوش غدا السفير الصيني يلتقي وزير الاقتصاد الرقمي والريادة هيئة تنظيم قطاع الاتصالات توقع مذكرة تفاهم مع نظيرتها السورية الشبكة العربية للإبداع والابتكار تشارك في اجتماع دولي للخبراء وصنّاع القرار في الدوحة المياه : ضبط بيع مياه منزلية مخالفة بواسطة صهاريج في ايدون العيسوي يلتقي وفدين من سيدات البادية الجنوبية ومبادرة "أفق التغيير" رواية "ثرثرات في متجر السحر": سيمفونية الوجع والغرائبية في جبل عمّان بهدف تعزيز التعاون في الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والبريد هيئة تنظيم قطاع الاتصالات توقع مذكرة تفاهم مع نظيرتها السورية

رؤية الكفيف في التصميم الداخلي ... كلية جامعية تتلمس احتياجات المكفوفين

رؤية الكفيف في التصميم الداخلي   كلية جامعية  تتلمس احتياجات المكفوفين
الأنباط -
الأنباط -بين عتمات الأفق وغياب النور الذي يعكس المكان، تتجسد معاناة المكفوفين، خصوصاً في الأماكن غير المهيئة لمساعدتهم على تأدية أدوارهم بشكل طبيعي، لاسيما في الأماكن التعليمية التي يقضون فيها ساعات طويلة ويحتاجون للتنقل داخلها بسهولة.
ومن وحي تلك المعاناة جسدت الطالبة رنين القطب الحاصلة على دعم من مشروع دعم البحث والابداع لطلبة الجامعات، التابع لصندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية ، فكرة مشروع "رؤية الكفيف في التصميم الداخلي" والذي يُعنى بتصميم نموذج كلية خاصة بالمكفوفين، في الجامعة الأردنية، تراعي حركتهم الاساسية، وتهيئ لهم بيئة حيوية و متنوعة، يشعروا فيها من خلال التصميم الداخلي.
وقالت القطب أن فكرة إنشاء مشروع يختص بهذه الفئة من المجتمع، بداية كانت الحاجة لابتكار تصميم استثنائي يحاكي عنصر الخيال، بدلاً من الحواس التي تبصر الألوان والأشكال، وتدرك الاحتياجات بأسلوب فني يعالج سيكولوجية الشخص.
وبما أن تخصص التصميم الداخلي يعنى بجماليات المكان وتخطيطه فراغياً ليحاكي الاحتياجات بأسلوب فني تترجمه الحواس، كان لابد من ايجاد طريقة جديدة لإدراك الجمال من خلال التلمس والخيال، لخدمة فئة المكفوفين الذين حرموا من فهم المكان وادراك جمالياته بالبصر.
وأشارت القطب أن إلهامها لتصميم كلية المكفوفين يعود إلى معاناة والدها الذي ولد كفيفاً، وواجه العديد من المحددات خلال دراسته الجامعية كان أبرزها وجود نظام تعليمي يعتمد على لغة بريل، بالإضافة إلى وجود بيئة حاضنة تراعي احتياجاتهم وتتلمس بصيرتهم في فهم المكان.
وأضافت: عند إجرائي دراسة حول فئات المكفوفين، فاقدي البصر تماماً وضعاف البصر، تبين أن معظمهم لا يجيدون لغة البريل، وهي اللغة التي يجب اتقانها لديهم، فكان لابد من اعتمادها في تصميم الكلية، وكذلك إدراجها كلغة للتعليم فيها، إلى جانب التدريب المهني، إضافة إلى توفير الاجهزة المختصة كالحواسيب والادوات بلغة بريل.
يُذكر أن مشروع دعم البحث والابداع لطلبة الجامعات ، الذي ينفذه صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية بالتعاون مع مركز الملك عبدالله الثاني للتصميم والتطوير، منذ عام 2004 ، قدم دعماً لـ 358 مشروعاً / بحث، وإستفاد منه 1176 طالباً وطالبة.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير