البث المباشر
نقابة مكاتب تأجير السيارات السياحية تُثمّن جهود هيئة النقل في تنظيم القطاع ومحاربة السوق غير المرخص فضل شاكر يستعد لعودة فنية بأكثر من 20 أغنية جديدة لأول مرة في تاريخ نوفا سكوشيا: العلم الأردني يرفرف فوق مبنى بلدية هاليفاكس احتفالاً بعيد الاستقلال الثمانين الجامعة الأردنية بين وهم المقاطعة وأزمة التمثيل لماذا يصعب على فيروس هانتا التحول إلى جائحة؟ لميس الحديدي تعلن زواج طليقها عمرو أديب لماذا ينام الخفاش مقلوباً؟ .. السرّ العلمي وراء إحدى أغرب صور الطبيعة البنك العربي يواصل تعاونه مع الجمعية الملكية لحماية الطبيعة الداخلية: ارتفاع حركة الشحن عبر مركز الكرامة الحدودي مع العراق 262% إدارة مكافحة المخدرات تستضيف أعضاء جمعية السلم المجتمعي من الطاقة والبنية التحتية إلى الابتكار والتوافق القيمي..الصين والدول العربية ترسخان مسار التنمية ولي العهد يؤكد أهمية المشاريع التي توظف الحلول التكنولوجية لمعالجة الازدحامات المرورية هيئة الاعلام تستقبل وفدا من "اعلام البترا" البنك العربي الإسلامي الدولي يرعى مسابقة جامعة عمان العربية للروبوتات والذكاء الاصطناعي 166 خريجاً من 44 دولة في مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية ‏ذكرى النكبة 78 والموقف الاردني تجاه القضية الفلسطينية "حين أصبح العمرُ يركض أسرع من أرواحنا .... كيف سرق عصرُ السرعة الإنسان من نفسه؟" اليوم العالمي للتمريض السردية الوطنية الأردنية برؤية بحثية معاصرة بيان صادر عن إدارة مستشفى الجامعة الأردنيّة

جماعة عمان لحوارات المستقبل تدعو إلى بناء مشروع وطني شامل لتحديد الأولويات الوطنية في كل قطاع

جماعة عمان لحوارات المستقبل تدعو إلى بناء مشروع وطني شامل لتحديد الأولويات الوطنية في كل قطاع
الأنباط -
الأنباط -جماعة عمان لحوارات المستقبل تدعو إلى بناء مشروع وطني شامل لتحديد الأولويات الوطنية في كل قطاع وللحفاظ على هوية الدولة والمجتمع وبلورة هوية وطنية جامعة   دعت جماعة عمان لحوارات المستقبل، إلى بلورة مشروع وطني شامل يحشد طاقات الوطن ويُحسن توظيفه لمساندة جلالة الملك باعتباره قائد الوطن ورمزه الأول،  جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقدته الجماعة في مقرها ظهر اليوم الثلاثاء تلى فيه رئيس الجماعة بلال حسن التل بياناً صحفياً جاء فيه: أن دراسات وأبحاث الجماعة والمشاورات التي تجريها مع مختلف الجهات أكدت الحاجة الملحة لبلورة مشروع وطني شامل.    وحول مبررات بناء هذا المشروع قالت الجماعة أنه يهدف إلى تعزيز الرؤية  الوطنية الموحدة تصدر عنها الجهود المبذولة على مستوى مؤسسات الوطن في القطاعات الرسمية والخاصة والأهلية،  للعمل على ترجمة الأولويات الوطنية  لكل قطاع، والاحتكام إلى مرجعيات محددة نحتكم إليها عند التقييم وإصدار الأحكام لمعرفة مدى النجاح والفشل والخطأ والصواب، حتى لاتكون مسيرتنا الوطنية أسيرة للإجتهادات الفردية مما يفقدها الطابع المؤسسي فيفقد وطننا تراكمية الإنجاز وهو الأمر الذي يسبب الكثير من الهدر في الجهد والمال والوقت . وجاء في البيان أن جائحة كورونا كشفت حجم التفلت والإنفلات في المجتمع الأردني، بالإضافة إلى ضعف الإنتماء الذي كانت أوضح صورة، تدني حجم التبرعات المقدمة للصناديق، التي تم إنشائها لمواجهة الأزمة، التي شكلت خطراً حقيقياً على سلامة الجميع،كما تعرض الوطن إلى حملة ابتزاز مالية لا يقوى عليها، بالإضافة إلى استمرار حملات التشكيك، في أداء الدولة حيث أن مكنات الإشاعات ظلت عاملة طيلة أيام الأزمة، دون أن يكون هناك جهد منظم للتصدي لهذه الحملات دفاعاً عن الوطن وقيادته.     وقالت الجماعة في بيانها أنه رغم الازدحام في المبادرات المطروحة على ساحة الوطن وفي مختلف المجالات ومن كل الأنواع، والتي تهدف كما كان يقول أصحابها والداعمين لها إلى المساهمة في نهضة الوطن، وتحسين مستوى معيشة المواطن، فإن المواطن لم يلمس الأثر المطلوب لهذه المبادرات، خاصة وأن معظمها لم يشكل إضافة نوعية حقيقية لمسيرة الوطن، بل تحول في معظم الأحيان إلى مجرد فقاعة إعلامية، وفي أحسن الأحوال فائدة محدودة لهذا الشخص أو ذاك، بالإضافة إلى أن معظم المبادرات التي طرحت في بلدنا خلال السنوات الماضية، كانت ذات بعد محدود محصور بتقديم مساعدات خيرية محدودة, أو أن بعضها كان شخصي الطابع.     وأضاف بيان الجماعة أن معظم المبادرات التي طرحت في بلدنا كانت متشابهة ومكررة ومجتزئة، كما اقتصر بعضها على منطقة معينة، أو فئة اجتماعية معينة، مما غذى الهويات الفرعية على حساب الهوية الوطنية الجامعة، لذلك كان من نتائج هذه المبادرات، وعدم وحدة مرجعيتها، وعدم التنسيق فيما بينها، لم تساهم هذه المبادرات في بلورة هويه وطنية جامعة، التي كان السعي لتعزيزها شبه غائب عن المبادرات المطروحة على ساحة الوطن. وعزت جماعة عمان لحوارات المستقبل إخفاق الجهود التي بذلت في المبادرات الكثيرة التي طرحت خلال السنوات الأخيرة، يعود إلى أن غالبية هذه المبادرات إنطلقت من خلال اجتهادات فردية ولغايات شخصية، ولم تنطلق من نظرة وطنية شاملة لتصب في مشروع وطني شامل متكامل يصنع صورة الدولة التي نريد بنائها،  والمنسجمة مع طروحات جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين، ورؤى جلالته، وسبل وآليات تحقيق ذلك كله.     ودعت جماعة عمان لحوارات المستقبل إلى جهد وطني متكامل لبناء المشروع الوطني المطلوب الذي يحقق ضبط إيقاع المجتمع وحشد كل الإمكانيات حول جلالة الملك، إيجاد آليات مؤسسية لترجمة أفكار ورؤى جلالة الملك على أرض الواقع، المحافظة على هوية الدولة الأردنية ومجتمعها، إعادة بناء المجتمع على ضوء مضامين هوية الدولة، تعظيم منظومة القيم والولاء والانتماء،تحديد المرجعيات السياسية والإقتصادية والاجتماعية والتعليمية والثقافية للدولة والمجتمع الأردنيين... ألخ، تحديد أهداف الدولة وأولوياتها في كل المجالات والقطاعات،ضمن خطة للتكامل بين القطاعات المكونة للدولة في إطار تنسيق الجهود وحسن توظيف الإمكانيات البشرية والمادية.    وأضاف بيان الجماعة أن بناء هذا المشروع من شأنه تحديد آليات تحقيق كل هدف من الأهداف الوطنية وآلية متابعة تحقيقه والإمكانيات المطلوبة لذلك. وآلية التقيم ثم محاسبة كل مقصر أو متقاعس أو مهمل بعد أن يحدد المرجعيات الحاكمة ومعايير الحكم على المواقف والأعمال. بالإضافة إلى حشد الجهود والإمكانيات الوطنية البشرية والمادية وتنسيق عملها،توفير في الجهد والوقت والمال،توحيد الاستراتيجيات والبرامج وخطط العمل، وضمان لاستمراريتها باعتبارها خطط وطنية عابرة للحكومات، غير خاضعة لتقلبات الأمزجة والاجتهادات الفردية، التي عانينا منها طويلاً في السنوات الأخيرة وأفقدتنا مزايا المؤسسية وتراكم الإنجازات،تنسيق جهود المؤسسات والأفراد في القطاعات الرسمية والأهلية وترشدها، ويجعلها جهوداً متكاملة غير متضاربة، ولا ازدواجية بينهما،تحقيق الإنصهار الوطني وبلورة الهوية الوطنية الجامعة، بعد أن تكاثرت في بلدنا أشكال الانتماءات الفرعية الجهوية والعرقية، وبناء الروح المعنوية للأردنيين وشد عصبهم الوطني،وتعزيز انتمائهم لوطنهم وولائهم لقيادتهم، مما يعني خروج شرائح كثيرة من الأردنيين من حالة الإحباط وحالة اللامبالاة التي سيطرت عليهم في السنوات الأخيرة،إلى حالة الحيوية والإنتاج كما نريد جميعاً.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير