البث المباشر
الارصاد : منخفض جوي يؤثر على المملكة الجمعة وتحذيرات عالية من السيول أزمة السير والحاجة إلى تنظيم حركة المركبات الثقيلة إخماد حريق أعلى عمارة سكنية في أبو نصير .. ولا إصابات أصغر وأول عربية تصل "قمة فينسون" عامل خطر جديد للإصابة بالسكري من النوع الثاني استراتيجية بسيطة تحقق فعالية كبيرة في فقدان الوزن السر وراء شعور الانتعاش بعد تنظيف الأسنان بمعجون النعناع أمين عام وزارة السياحة والآثار يتفقد مواقع سياحية في لواء الكورة وزير الإدارة المحلية يجتمع برؤساء لجان بلديات إربد وزراء خارجية الأردن ودول شقيقة وصديقة يدينون زيارة مسؤول إسرائيلي إلى إقليم أرض الصومال أمنية تعلن عن مساعد المحادثة الذكي "رايا" بحرية جيش الاحتلال أطلقت النار على سفينة مصرية دخلت مياه غزة وزير النقل يبحث مع السفير الكندي تعزيز التعاون روسيا تدعو الولايات المتحدة للالتزام بقانون البحار الدولي دوري "حارتنا" لإقليم الجنوب ينطلق الجمعة وسط أجواء حماسية العيسوي: رؤية الملك التحديثية تمضي بثقة نحو ترسيخ الدولة وتعزيز الاقتصاد وتماسك المجتمع "شومان" تكرم الفائزين بمسابقة " 16 قبل 16" لعام 2025 "أجواء الشتوية" جمعت دفء الكلمة واللحن وصوت الفنان أحمد صادق 8.3 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان الشواربة يتفقد مديرية تكنولوجيا المعلومات بالأمانة

عين على القدس يناقش معاناة المقدسيين مع هدم منازلهم وانتشار كورونا

عين على القدس يناقش معاناة المقدسيين مع هدم منازلهم وانتشار كورونا
الأنباط -
الأنباط -)- سلط برنامج عين على القدس الذي بثه التلفزيون الاردني يوم أمس الاثنين، الضوء على الظروف الصعبة التي يعيشها المقدسيون بين مطرقة هدم الاحتلال لبيوتهم وسندان الكورونا.
وعرض البرنامج، تقريرا مصورا من القدس بين فيه معاناة عائلة المقدسي إياد أبو صبيح، التي استفاقت لتجد عددا من جنود الاحتلال المدججين بالسلاح برفقة الجرافات، التي جاءت لهدم منزلهم بحجة عدم الترخيص، في حين ان بلدية الاحتلال تضع شروطا تعجيزية امام المقدسيين للحصول على التراخيص لإفراغ القدس من سكانها الحقيقيين.
المقدسي ابو صبيح مالك المنزل، قال خلال التقرير إنه بنى البيت هو ووالديه بعد أن باعوا كل ما يملكون، وانه يعيش معهما في البيت، برفقة زوجته وأبنائه الستة.
واستضاف التقرير المقدسية سهير أبو اصليح من سكان سلوان، كنموذج آخر لمعاناة المقدسيين من عمليات الهدم، اذ قالت ان بيتها مهدد بالهدم، وان ممثلي سلطات الاحتلال قدموا اليها وابلغوها بانهم سيهدمون بيتها، مشيرة الى انه لم يتم اخبارها بقرار الهدم من قبل.
وأشار التقرير الى ان موجة الهدم هذه تأتي بالتزامن مع تزايد عدد حالات الاصابة بفيروس كورونا في المدينة المقدسة، في ظل عدم جاهزية المشافي الفلسطينية، لاستيعاب المصابين بهذا الوباء.
وعرض التقرير حديث المسعف المقدسي ابراهيم المحتسب، أحد المتطوعين لفحص كورونا، الذي أكد استفحال الوباء في القدس وعدم وجود اماكن كافية للحجر.
من جهته، اكد الخبير في الشؤون الفلسطينية حمادة فراعنة، ضيف البرنامج، ان الصراع الفلسطيني الاسرائيلي يقوم على أمرين أساسيين، الارض والبشر، مشيرا الى أن الاحتلال نجح في موضوع السيطرة على الارض، غير انهم فشلوا في طرد كل البشر.
وقال هنالك اكثر من ستة ملايين ونصف المليون فلسطيني على هذه الارض، يقاومون عمليات الاستنزاف والتطهير العرقي والتهجير، وسط حالة من الصمود والثبات والاصرار، وهذا الامر دفع بالاحتلال للقيام بها بشكل فردي ويومي بأسلوب ممنهج، بهدف جعل الارض الفلسطينية "طاردة لأهلها".
وأوضح الفراعنة بان اسرائيل تستغل انشغال العالم بجائحة كورونا للتصعيد في سياسة التضييق على المقدسيين بهدف تهجيرهم، خصوصا وان أهل القدس يمثلون رأس الحربة في الصراع العربي الفلسطيني ومواجهة المشروع الاستعماري التوسعي الاسرائيلي.
وعن الدور الاردني الداعم للمقدسيين، بين الفراعنة أن أهم سلاح في هذا المجال هو صمود المقدسيين على الارض، وهو السلاح الذي يمتلكه جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين والدولة الاردنية.
واضاف ان الوصاية الهاشمية مقدرة من قبل الفلسطينيين، وذلك في المرة الاولى عندما رفض الشريف حسين عام 1924 وعد بلفور وسايكس بيكو، وتم تجديد العهد مع الاردن في شهر آذار عام 2013 عندما وقع الرئيس الفلسطيني محمود عباس وثيقة مع جلالة الملك عبدالله، مضيفا بأن "هناك غطاء تاريخيا شرعيا وقانونيا اضافة لغطاء آخر وهو معاهدة السلام و"بيان واشنطن" بين المغفور له جلالة الملك الحسين ورئيس الوزراء الاسرائيلي الاسبق اسحق رابين في شهر تموز عام 1994 والذي جاء فيه اقرار بالدور الهاشمي".
واضاف فراعنة ان مكانة جلالة الملك عبدالله عامل مهم في دعم صمود المقدسيين والدفاع عن قضيتهم، مشددا على جهود جلالته ولقاءاته مع لجان الكونغرس الاميركي ورئيسة مجلس النواب الاميركي لدعم القضية الفلسطينية.
وأشار الفراعنة الى ما قاله الكاتب والسياسي الاميركي روبرت ساتالوف وهو المدير التنفيذي لمعهد واشنطن لسياسات الشرق الادنى عن جلالة الملك، بانه "يحظى باحترام الحزبين الجمهوري والديموقراطي، وهو الوحيد الذي لا يخشى النفوذ اليهودي، بسبب مكانته في الولايات المتحدة".
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير