البث المباشر
واشنطن تقر بيع 500 صاروخ باتريوت لأوكرانيا وكييف تستأنف استهداف النفط الروسي الأرصاد الجوية: ارتفاع تدريجي على درجات الحرارة خلال الأيام المقبلة وتحذيرات من الضباب والغبار الأمير الحسن وعدد من الأمراء والأميرات يقدمون واجب العزاء بشهداء كنيسة حمود في ديوان أبناء الكرك بدابوق الأميرة آية بنت فيصل لـCNBC عربية: الرياضة الأردنية أمام فرصة للتحول إلى صناعة استثمارية متكاملة الجلسة الكاملة الخامسة للجنة المركزية الـ20 للحزب الشيوعي الصيني اختتام أعمال المؤتمر الوطني الرابع والعشرين لجمعية المكتبات والمعلومات الأردنية بمشاركة أكثر من 200 شخصية أكاديمية ومهنية وثقافية زين ترعى مسيرة الدراجات "H.O.G. tober 2026" الخيرية للتوعية بسرطان الثدي "القدس" تقدم واجب العزاء بضحايا الهجوم على كنيسة حمود أمين عام الافتاء: اعتداء حمود بالكرك لا يخدم أحدا إلا الاحتلال ترامب لصحافي سأله عن إلغاء رحلة كنساس: "إنك مثير للاشمئزاز" ضربة محتملة ضد إيران .. نقل 10 طائرات أميركية إلى إسرائيل مستشفى الكندي ينظم محاضرة حول الاسعافات الأولية في مدارس الحكمة للإناث نتنياهو: ممنوع تشكيل حكومة بمشاركة الأحزاب العربية وسطاء قطريون يعودون إلى طهران سعيا لاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران مذيع يحرج أفيخاي أدرعي: لم ترحل بطلب منك .. بل أُبعدت بسبب استفزازك للمتابعين العرب الاحتلال الإسرائيلي يواصل عدوانه على الخليل ويجبر عائلات جديدة على النزوح لليوم الثامن البرزنجي: زيارة الزيدي إلى الأردن تؤسس لمرحلة أوسع من التعاون والشراكة بين البلدين الشيخ فيصل الصباح يهنئ الأمير هاشم بن الحسين بتعيينه مستشاراً للملك السفير التركي: مليارا دولار حجم التبادل التجاري مع الأردن الأمن: مقتل شخص طعنا على يد شقيقه في الكرك

عين على القدس يناقش معاناة المقدسيين مع هدم منازلهم وانتشار كورونا

عين على القدس يناقش معاناة المقدسيين مع هدم منازلهم وانتشار كورونا
الأنباط -
الأنباط -)- سلط برنامج عين على القدس الذي بثه التلفزيون الاردني يوم أمس الاثنين، الضوء على الظروف الصعبة التي يعيشها المقدسيون بين مطرقة هدم الاحتلال لبيوتهم وسندان الكورونا.
وعرض البرنامج، تقريرا مصورا من القدس بين فيه معاناة عائلة المقدسي إياد أبو صبيح، التي استفاقت لتجد عددا من جنود الاحتلال المدججين بالسلاح برفقة الجرافات، التي جاءت لهدم منزلهم بحجة عدم الترخيص، في حين ان بلدية الاحتلال تضع شروطا تعجيزية امام المقدسيين للحصول على التراخيص لإفراغ القدس من سكانها الحقيقيين.
المقدسي ابو صبيح مالك المنزل، قال خلال التقرير إنه بنى البيت هو ووالديه بعد أن باعوا كل ما يملكون، وانه يعيش معهما في البيت، برفقة زوجته وأبنائه الستة.
واستضاف التقرير المقدسية سهير أبو اصليح من سكان سلوان، كنموذج آخر لمعاناة المقدسيين من عمليات الهدم، اذ قالت ان بيتها مهدد بالهدم، وان ممثلي سلطات الاحتلال قدموا اليها وابلغوها بانهم سيهدمون بيتها، مشيرة الى انه لم يتم اخبارها بقرار الهدم من قبل.
وأشار التقرير الى ان موجة الهدم هذه تأتي بالتزامن مع تزايد عدد حالات الاصابة بفيروس كورونا في المدينة المقدسة، في ظل عدم جاهزية المشافي الفلسطينية، لاستيعاب المصابين بهذا الوباء.
وعرض التقرير حديث المسعف المقدسي ابراهيم المحتسب، أحد المتطوعين لفحص كورونا، الذي أكد استفحال الوباء في القدس وعدم وجود اماكن كافية للحجر.
من جهته، اكد الخبير في الشؤون الفلسطينية حمادة فراعنة، ضيف البرنامج، ان الصراع الفلسطيني الاسرائيلي يقوم على أمرين أساسيين، الارض والبشر، مشيرا الى أن الاحتلال نجح في موضوع السيطرة على الارض، غير انهم فشلوا في طرد كل البشر.
وقال هنالك اكثر من ستة ملايين ونصف المليون فلسطيني على هذه الارض، يقاومون عمليات الاستنزاف والتطهير العرقي والتهجير، وسط حالة من الصمود والثبات والاصرار، وهذا الامر دفع بالاحتلال للقيام بها بشكل فردي ويومي بأسلوب ممنهج، بهدف جعل الارض الفلسطينية "طاردة لأهلها".
وأوضح الفراعنة بان اسرائيل تستغل انشغال العالم بجائحة كورونا للتصعيد في سياسة التضييق على المقدسيين بهدف تهجيرهم، خصوصا وان أهل القدس يمثلون رأس الحربة في الصراع العربي الفلسطيني ومواجهة المشروع الاستعماري التوسعي الاسرائيلي.
وعن الدور الاردني الداعم للمقدسيين، بين الفراعنة أن أهم سلاح في هذا المجال هو صمود المقدسيين على الارض، وهو السلاح الذي يمتلكه جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين والدولة الاردنية.
واضاف ان الوصاية الهاشمية مقدرة من قبل الفلسطينيين، وذلك في المرة الاولى عندما رفض الشريف حسين عام 1924 وعد بلفور وسايكس بيكو، وتم تجديد العهد مع الاردن في شهر آذار عام 2013 عندما وقع الرئيس الفلسطيني محمود عباس وثيقة مع جلالة الملك عبدالله، مضيفا بأن "هناك غطاء تاريخيا شرعيا وقانونيا اضافة لغطاء آخر وهو معاهدة السلام و"بيان واشنطن" بين المغفور له جلالة الملك الحسين ورئيس الوزراء الاسرائيلي الاسبق اسحق رابين في شهر تموز عام 1994 والذي جاء فيه اقرار بالدور الهاشمي".
واضاف فراعنة ان مكانة جلالة الملك عبدالله عامل مهم في دعم صمود المقدسيين والدفاع عن قضيتهم، مشددا على جهود جلالته ولقاءاته مع لجان الكونغرس الاميركي ورئيسة مجلس النواب الاميركي لدعم القضية الفلسطينية.
وأشار الفراعنة الى ما قاله الكاتب والسياسي الاميركي روبرت ساتالوف وهو المدير التنفيذي لمعهد واشنطن لسياسات الشرق الادنى عن جلالة الملك، بانه "يحظى باحترام الحزبين الجمهوري والديموقراطي، وهو الوحيد الذي لا يخشى النفوذ اليهودي، بسبب مكانته في الولايات المتحدة".
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير