البث المباشر
الكرك عصية على اللبننة الأمن العام ينظّم حملة للتبرع بالدم في مدينة الحسين الطبية ومستشفى الأمير علي العسكري دعماً لمصابي جريمة الكرك الارهابية نحن أبناء هذه الأرض، والعدالة في مواجهة التطرف دبلوماسية شي: قراءة في رؤية شي للحوكمة العالمية من خلال الاستعارات جلالة الملك: لا تهاون مع الإرهاب.. ووحدة الأردنيين خط أحمر حافلات ومعدات أمنية قطرية لدعم تنظيم أول حدث أولمبي تستضيفه أفريقيا الحمود يبعث بتعازيه الخالصة للأردن الشقيق إثر حادث الكرك الأليم. معركة الرواية لا تقل أهمية عن معركة الميدان تكريم ياسين البخيت.....تشجيع للاعبين كافة، شكراً اتحاد... بيان استنكار وإدانة صادر عن جمعية الأطباء الأردنيين في ألمانيا JAD في كنيسة حمود أُصيب الأردن كله "البوتاس" تدين العملية الإرهابية في الكرك مفتي المملكة: جريمة الكرك محرمة شرعا والإسلام صان دماء المسيحيين وحقوقهم ارتفاع عدد شهداء الهجوم الإرهابي في الكرك إلى 9 فرج العمري: الكرك أقوى من رصاص الفتنة Xi Jinping's new Long March مفتي مصر: جريمة كنيسة الكرك لن تنال من وحدة النسيج الوطني الأردني الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي: يد العدالة ستطال كل إرهابي وزير الأشغال يزور مصابي أحداث الكرك في مدينة الحسين الطبية قرع أجراس الكنائس في الأردن وفلسطين تضامنا مع شهداء الهجوم الإرهابي في الكرك

اتفاقية تعاون بين صناعة الزرقاء ومركز تطوير الأعمال

اتفاقية تعاون بين صناعة الزرقاء ومركز تطوير الأعمال
الأنباط -
الأنباط -وقعت غرفة صناعة الزرقاء ومركز تطوير الأعمال اتفاقية تعاون لتنفيذ مشروع "تنمية" للتطوير والتشغيل المهني في القطاع الصناعي الممول من الوكالة الفرنسية للتنمية والذي يهدف لردم فجوة المهارات في الأردن .
ووقع الاتفاقية رئيس غرفة صناعة الزرقاء المهندس فارس حمودة والرئيس التنفيذي لمركز تطوير الأعمال نايف استيتية، بحضور أعضاء مجلس إدارة الغرفة وممثلي الوكالة الفرنسية للتنمية وعدد من ممثلي الشركات الصناعية .
وقال حمودة ان سوق العمل الأردني يعاني من اختلالات متعددة ابرزها البطالة ونسبة المشتغلين حسب الجنس ومستويات التشغيل، إضافة إلى هجرة العمالة من محافظات المملكة إلى العاصمة، حيث أن القطاع الصناعي يعتبر من القطاعات الرئيسية في المملكة في مجال التشغيل والتدريب من خلال تشغيله ما يزيد على 25 بالمئة من القوى العاملة في المملكة .
وأشار إلى أهمية مواءمة مخرجات التعليم والتدريب التقني مع حاجة سوق العمل، داعيا الى التركيز على فرص العمل المتوفرة في القطاع الخاص، والتقليل ما أمكن من فكرة العمل في القطاعات الحكومية، خصوصاً في ظل صعوبة توفير الوظائف للشباب الأردني من مختلف المستويات الأكاديمية والفنية.
وشدد على أهمية إعادة توطين العمالة الأردنية داخل المصانع الأردنية، والتركيز على التطوير والأتمتة للعمليات الإنتاجية، وتوجيه الاستثمارات الأجنبية والعربية نحو الصناعات في القطاعات ذات القيمة المضافة، مبيناً أنه وبالرغم من تأثر عدد من القطاعات الصناعية بأزمة كورونا فقد انتعشت قطاعات أخرى، وهو مؤشر على احتمال زيادة فرص العمل في هذه القطاعات.
من جهته قال الرئيس التنفيذي لمركز تطوير الأعمال نايف استيتية ان مشروع "تنمية" يهدف إلى معالجة فجوة المهارات في الأردن وعدم تطابق العمالة في قطاع التصنيع مع الحاجات الفعلية لسوق العمل، وكذلك تعزيز سوق العمل المهني وتنمية الموارد البشرية .
وأشار إلى أن المشروع يسعى إلى تدريب سلوكي في التعليم والتدريب المهني لـ2000 شاب وشابة من الأردنيين واللاجئين السوريين وتأمين 80 مدرباً من قادة التشغيل المهني المدربين لتقديم الدعم النفسي والتوجيه المهني للفئة المستهدفة .
وبين استيتية أن مشروع تنمية يجسد شراكة حقيقية مع الوكالة الفرنسية للتنمية، ويمثل فرصة للقطاع الصناعي بشكل خاص وللمملكة بشكل عام، حيث أن المركز وبالتعاون مع الوكالة الفرنسية للتنمية يعمل على رفع القدرات التنافسية للشركات الصناعية إلى جانب تطوير المنتجات وتعزيز الصادرات .
يشار الى أن مشروع "تنمية" ينفذ من قبل مركز تطوير الأعمال وبتمويل من الوكالة الفرنسية للتنمية ويهدف إلى تحسين الظروف المعيشية للأردنيين واللاجئين السوريين في المجتمعات المستضيفة، وتسهيل الوصول إلى فرص العمل من خلال تدريب الشباب الأردنيين واللاجئين السوريين، وتشبيك ما لا يقل عن 75 بالمئة منهم مع فرص عمل في قطاع الصناعة من مختلف محافظات المملكة، بالإضافة إلى تحسين فرص التشغيل الذاتي وبناء قدرات الموظفين في القطاع لخلق فرص عمل مبتكرة.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير