اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الثمن المجتمعي لغياب التأهيل المهني وزير الزراعة يتابع ميدانياً حريقاً حرجياً بين عجلون وجرش انطلاق فعاليات معرض الغذاء وتكنولوجيا الغذاء الدولي بمشاركة 200 شركة تنقلات إدارية في وزارة الأشغال تشمل عدداً من المديريات اختتام قمة الصيادلة الأولى 2026 بتوصيات تعزيز دور الصيدلي الحاجة فايزة أحمد عبد الرحمن عامر «أم إياد» عندما يترجل الفارس وتُسلَّم الراية… الأردن عصيٌّ على الناعقين السياحة العلاجية في الأردن… الكفاءة موجودة، لكن المنافسة تغيرت رويترز: إصابة مباشرة بذخيرة أميركية وراء انفجار حفل زفاف في إيران النفط يواصل الارتفاع نحو أكبر مكاسب أسبوعية منذ منتصف يوليو عراقجي يرد على الصفدي: كم يجب أن ننتظر للرد على من انتهك سيادتنا؟ الفاو: أسعار الغذاء العالمية ترتفع لأعلى مستوياتها منذ 2022 الخارجية: وصول جثامين 9 أردنيين توفوا بحادث حافلة على طريق نويبع في مصر سلطة العقبة تواصل تنفيذ خطة نقل الحاويات غير المطالب بها وتعزز كفاءة ميناء حاويات العقبة ادب فكر السلطة العربي السياسي... هوسة المناصب والكراسي. كيف يؤثر الفطور في مستوى السكر طوال اليوم؟ سابقة تاريخية .. عدد كبار السن يفوق عدد الأطفال في جميع أنحاء العالم إقبال جماهيري كبير على تذاكر قمة الفيصلي والوحدات غدا الداوود يرعى إفتتاح COFFEE HOUSE" بن معروف "في إطار تعزيز آفاق الاستثمار بين البريد الأردني والقطاع الخاص. الحراسيس يتلقى التهاني بمناسبة الثقة الملكية السامية بتعيينه رئيسا لهيئة الأركان المشتركة

تضامن: متوسط النفقة الشرعية لا يتناسب والظروف المعيشية الحالية

تضامن متوسط النفقة الشرعية لا يتناسب والظروف المعيشية الحالية
الأنباط -
الأنباط -قالت جمعية معهد تضامن النساء الأردني "تضامن"، إن متوسط النفقة التي تحكم بها المحاكم الشرعية، لا يتناسب والظروف المعيشية والأوضاع الإقتصادية الحالية.
وأضافت "تضامن"، في بيان صحفي صادر عنها اليوم الأحد، أن النساء والأطفال بشكل خاص، يعانون خلال الرحلة الطويلة الممتدة من إقامة الدعوى الى إثبات دخل الزوج وإنتهاء بتحصيل النفقة من جهة، كما يعانون من ضعف المبالغ المحكوم بها، وعدم تناسبها وكفايتها لتلبية الإحتياجات المعيشية الأساسية من مأكل وملبس وتعليم وصحة من جهة أخرى.
وشددت "تضامن"، على ضرورة زيادة متوسط النفقة بشكل أكبر من جهة، وتمكين النساء اقتصاديا من حيث إعطائهن حقوقهن في الميراث، وزيادة تملكهن للأراضي والعقارات، وتوفير فرص عمل لهن والعمل على توعيتهن بحقوقهن القانونية والشرعية من جهة أخرى.
وتنص المادة 59 من قانون الأحوال الشخصية رقم 15 لعام 2019 على أنه :"نفقة كل إنسان في ماله إلا الزوجة فنفقتها على زوجها ولو كانت موسرة، ونفقة الزوجة تشمل الطعام والكسوة والسكنى والتطبيب بالقدر المعروف وخدمة الزوجة التي يكون لمثالها خدم، كما يلزم الزوج بدفع النفقة الى زوجته إذا امتنع عن الإنفاق عليها أو ثبت تقصيره".
فيما نصت المادة 64 على أنه :"تفرض نفقة الزوجة بحسب حال الزوج يسرا أو عسرا، وتجوز زيادتها ونقصها تبعا لحالته، على أن لا تقل عن الحد الأدنى بقدر الضرورة من القوت والكسوة والسكن والتطبيب، وتلزم النفقة إما بتراضي الزوجين على قدر معين أو بحكم القاضي، وتسقط نفقة المدة التي سبقت التراضي أو الطلب من القاضي".
وأرجعت تضامن ضعف قيمة النفقات المحكوم بها، إلى كون أن عبء الإثبات ملقى على عاتق الزوجة لإثبات دخل زوجها، ويكون من الإستحالة بمكان الوصول الى معرفة الدخل الحقيقي إن كان عمل الزوج ضمن القطاع الحر، وبالتالي يصعب الحصول على وثيقة رسميه لإثباته، فتلجأ المحاكم في هذه الحالات الى إقرار الزوج وإعترافه بمقدار دخله، وعادة ما يكون هذا الإقرار بعيدا عن الدخل الحقيقي للزوج الذي يسعى جاهدا الى التهرب من الإنفاق في حال نشأ خلاف بينه وبين عائلته ولجأت الزوجة للمحكمة.
ولفت بيان تضامن إلى ارتفاع متوسط الحكم بالنفقة للزوجه الى 1ر82 دينارا عام 2019 مقارنة مع 8ر78 دينارا عام 2018، فيما انخفض متوسط نفقة الأولاد إلى 7ر70 دينارا عام 2019 مقارنة مع 9ر71 دينارا عام 2018، وارتفع متوسط نفقة الآباء والأمهات الى 7ر65 دينارا خلال عام 2019 مقارنة مع 3ر56 دينارا عام 2018.
وقالت تضامن إن صندوق تسليف النفقة التابع لدائرة قاضي القضاة، يلعب دورا هاما في التخفيف من معاناة النساء والأطفال والآباء والأمهات مستحقي النفقة، لافتة إلى أن هذه المعاناة لم تعد تحتمل الإنتظار لفترات أخرى من أجل الحصول عليها.
وأضافت، أن تفعيل صندوق تسليف النفقة أصبح ذات أولوية قصوى في ظل تفاقم الأوضاع الإقتصادية الصعبة والإلتزامات المالية والمصاريف الحياتية والمعيشية المترتبة على مستحقيها.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير