البث المباشر
الزميل طلال غنيمات ينال درجة الماجستير في الإعلام 295 مستفيدا من عيادات الإقلاع عن التدخين في البترا 95.5 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية المجلس الاستشاري للجنة البارالمبية يبحث سبل دعم وتطوير قطاع الرياضة القوات المسلحة تحتفل بذكرى الإسراء والمعراج قيادة الشرطة العسكرية الملكية تنظّم ندوة النقد الذاتي لعام 2025 في البدء كان العرب الحلقة الخامسة العصر البرونزي الكرد في الشرق الأوسط: أمة موجودة بلا اعتراف دائم وزارة العمل تؤكد مواصلة تطوير منظومة التفتيش الملك يلتقي وجهاء وممثلين عن محافظة إربد "البيئة" تبحث و "اورنج الاردن" دعم حملات الحد من الإلقاء العشوائي للنفايات الملك يستهل زيارته لإربد بافتتاح مستشفى الأميرة بسمة نائبان يطالبان بتأخير دوام المدارس الحكومية أسوة بالمدارس الخاصة الأردن يدين هدم قوات الاحتلال مباني داخل مجمع الأونروا بحي الشيخ جراح اتفاقية تعاون بين السفارة الإيطالية ودائرة الشؤون الفلسطينية وفد اقتصادي فلسطيني يزور " الصناعة والتجارة " الأمن يوضح سبب الازمات في جسر الملك الحسين: ساعات محدودة واغلاقات مفاجئة البنك الدولي: صرف 111 مليون دولار لبرنامج الحماية الاجتماعية في الأردن تزامنا مع زيارة الملك لمحافظة اربد...العيسوي يفتتح النُزل البيئي في محمية اليرموك ترامب يواصل توجيه الدعوات للانضمام إلى "مجلس السلام"

فرانس برس" تكشف الخطة البديلة التي اقترحتها السلطة الفلسطينية لصفقة ترامب

فرانس برس تكشف الخطة البديلة التي اقترحتها السلطة الفلسطينية لصفقة ترامب
الأنباط -
الأنباط -

كشفت وكالة "فرانس برس" الفرنسية يوم الاثنين، النقاب عن الخطة البديلة، التي قدمتها السلطة الفلسطينية، استعدادا لإحياء المفاوضات المباشرة مع الإسرائيليين وانفتاحها على إجراء تعديلات طفيفة على الحدود، في اقتراح مضاد لخطة السلام الأميركية للشرق الأوسط.

وكان رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية قد كشف مطلع حزيران/يونيو عن وجود اقتراح فلسطيني، لم يكشف تفاصيله، مضاد لخطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب التي تلحظ ضم إسرائيل أراضي من الضفة الغربية وإقامة دولة فلسطينية منزوعة السلاح على مساحة صغيرة بدون القدس الشرقية التي يعتبرها الفلسطينيون عاصمتهم.

ورحّبت إسرائيل بالخطة التي من المتوقع أن تطلق عملية تنفيذها الأربعاء، لكن الفلسطينيين رفضوها بشدة.

وفي نص تم تسليمه للرباعية الدولية (الاتحاد الأوروبي، الأمم المتحدة، روسيا والولايات المتحدة) يبدي الفلسطينيون "استعدادهم لاستئناف المفاوضات الثنائية المباشرة من حيث توقّفت".

وجاء في النص الواقع في أربع صفحات والذي حصلت فرانس برس على نسخة منه أن "أحدا ليس لديه مصلحة أكثر من الفلسطينيين في التوصّل إلى اتفاق سلام، وأحدا ليس لديه ما يخسره أكثر من الفلسطينيين جراء غياب السلام".

ويتابع النص "نحن مستعدون لقيام دولتنا المحدودة التسلّح وذات الشرطة القوية لفرض احترام القانون والنظام. نحن مستعدون للقبول بوجود طرف ثالث مفوّض (من الأمم المتحدة) من أجل (...) ضمان احترام اتفاق السلام فيما يتعلّق بالأمن والحدود"، ويتضمن النص إشارة إلى حلف شمال الأطلسي لـ"قيادة القوات الدولية".

ويقترح النص تعديلات طفيفة على الحدود على أن يتم إبرام اتفاق ثنائي بشأنها، "على أساس حدود 4 حزيران/يونيو 1967"، وهو التاريخ الذي بدأت فيه إسرائيل باحتلال الضفة الغربية.

وكان رئيس الوزراء الفلسطيني قد أشار خلال الإعلان عن الاقتراح المضاد إلى مبادلات محتملة للأراضي بين الدولتين، لكنه شدد على أن التبادل يجب أن يكون "متساوياً" من حيث "حجم وقيمة" الأراضي.

وحول الوضع النهائي للقدس، إحدى العقبات الرئيسية أمام حل النزاع الإسرائيلي-الفلسطيني، تكرر السلطة الفلسطينية نيّتها جعل القسم الشرقي من المدينة التي احتلّتها إسرائيل وضمّتها، عاصمة لدولتها الموعودة.

ويحذّر النص بأنه "إذا أعلنت إسرائيل ضم أي جزء من الأراضي الفلسطينية، فسيعني ذلك حتما إلغاء كل الاتفاقات الموقعة".

وبالإضافة إلى مستوطناتها في الضفة الغربية، تريد إسرائيل ضم غور الأردن الذي يشكّل 30 بالمئة من أراضي الضفة الغربية.

ويقيم أكثر من 2,8 مليون فلسطيني في الضفة الغربية حيث يعيش نحو 450 ألف إسرائيلي في مستوطنات يهودية غير شرعية بنظر القانون الدولي.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير