البث المباشر
لميس الحديدي تعلن زواج طليقها عمرو أديب لماذا ينام الخفاش مقلوباً؟ .. السرّ العلمي وراء إحدى أغرب صور الطبيعة البنك العربي يواصل تعاونه مع الجمعية الملكية لحماية الطبيعة الداخلية: ارتفاع حركة الشحن عبر مركز الكرامة الحدودي مع العراق 262% إدارة مكافحة المخدرات تستضيف أعضاء جمعية السلم المجتمعي من الطاقة والبنية التحتية إلى الابتكار والتوافق القيمي..الصين والدول العربية ترسخان مسار التنمية ولي العهد يؤكد أهمية المشاريع التي توظف الحلول التكنولوجية لمعالجة الازدحامات المرورية هيئة الاعلام تستقبل وفدا من "اعلام البترا" البنك العربي الإسلامي الدولي يرعى مسابقة جامعة عمان العربية للروبوتات والذكاء الاصطناعي 166 خريجاً من 44 دولة في مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية ‏ذكرى النكبة 78 والموقف الاردني تجاه القضية الفلسطينية "حين أصبح العمرُ يركض أسرع من أرواحنا .... كيف سرق عصرُ السرعة الإنسان من نفسه؟" اليوم العالمي للتمريض السردية الوطنية الأردنية برؤية بحثية معاصرة بيان صادر عن إدارة مستشفى الجامعة الأردنيّة من “جلسات الاستماع 2004” إلى “جلسات المشاورة 2026”… الاستراتيجية الوطنية للشباب بين تطور الفكرة واستمرارية الأثر 1.23 مليار دولار إجمالي حوالات العاملين الواردة إلى المملكة خلال الربع الأول من عام 2026 وبارتفاع نسبته 12.4%. الملك يترأس اجتماعا مع مسؤولين وممثلين عن قطاع الصناعة ضبط عشريني يحمل سيرة مرضية نفسية قتل والدته بجنوب عمان القوات المسلحة الأردنية تودّع بعثة الحج العسكرية رقم /51

المفوضية الأوروبية تثمن ما يقدمه الأردن للاجئين السوريين

المفوضية الأوروبية تثمن ما يقدمه الأردن للاجئين السوريين
الأنباط -
الأنباط -ثمن الممثل الأعلى نائب رئيس المفوضية الأوروبية جوزيف بوريل ما يبديه الأردن من تضامن مع اللاجئين السوريين.
وأشار في مقال له وزعه الاتحاد الاوروبي اليوم الثلاثاء، إلى أن الأردن ولبنان وتركيا تستضيف أكثر من 6ر5 مليون لاجئ سوري، وهي بحاجة مستمرة إلى المساعدة لتلبية احتياجات اللاجئين. وأكد استمرار الاتحاد الاوروبي بمساعدة هذه الدول، لأن المساعدة في الاستجابة للأزمة السورية لا تعود بالفائدة على اللاجئين السوريين وحدهم، بل أيضاً على الشعب الأردني واللبناني والتركي في توفير فرص العمل وإنشاء البنى التحتية بما في ذلك المدارس، وكذلك تحسين الخدمات الصحية والمياه. وأضاف بوريل أن صندوق الاتحاد الأوروبي الائتماني الإقليمي (مداد) ساعد المجتمعات المحلية في لبنان والأردن على تأمين الدخل الأساسي والخدمات الصحية والتعليم لضمان مدّ اللاجئين السوريين والمُضيفين المحليين على حدّ سواء بأساسٍ لبناء مستقبل أفضل.
وقال إن الصراع في سوريا يدخل عامه العاشر، والسوريون يستمرون في العيش بخوف ويأس في ظل مستقبل مقيّد، بعدما أرغمت الحرب نصف السكان على الفرار من منازلهم في العقد المنصرم، ويواجه هؤلاء الذين بقوا أزمة اقتصادية غير مسبوقة وتهديد وباء كورونا.
وبين بوريل أن مؤتمر بروكسل الرابع حول دعم مستقبل سوريا والمنطقة بتاريخ 29 إلى 30 حزيران سيجمع أكثر من 80 بلداً ومنظمة إقليمية ودولية ووكالات الأمم المتحدة حول طاولة مستديرة افتراضية لتناول الأبعاد الرئيسة للأزمة السورية سياسيا وإنسانيا وماليا وإقليميا، وسنعيد تأكيد دعمنا القوي لجهود الأمم المتحدة من أجل حل سياسي للصراع ولأحكام قرار مجلس الأمن الأممي 2254.
وأكد أن حلاً سياسياً يجري التوصل إليه من خلال حوار شامل يملكه السوريون ويقودونه بوساطة الأمم المتحدة، هو السبيل الوحيد للتوصل إلى سلام مستدام في سوريا وأن البديل هو المزيد من البؤس.
وقال بوريل "يدعم الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه السوريين في كل مكان منذ نشوب الصراع، إذ جرى تأمين أكثر من 20 مليار يورو، من خلال المساعدات الإنسانية ومعونات ترسيخ الاستقرار ومتطلّبات الصمود منذ عام 2011 من أجل السوريين ودعماً لبلدان الجوار.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير