البث المباشر
الخصاونة: بإمكان معرض اربد التنموي تحقيق دخل يقارب 200 ألف دينار سنوياً المياه بين الوقائع وردود الفعل: أزمة انقطاع وتعويض غير متوازن أنجلينا جولي في زيارة إنسانية لمعبر رفح الحيصه يتفقد سد زرقاء ماعين بعد وصوله إلى طاقته الاستيعابية الكاملة بلومبرغ: سوق عمان المالي بالمرتبة 13عالميًا من حيث الأداء الحاجة الفاضلة كفا ناجي العلي العوايشة (أم محمد) ​الأشغال: ضبط متورطين بالاعتداء على محولات إنارة في "الحسا" و"سواقة" المياه: قرب فيضان سد زرقاء ماعين أجواء باردة وغائمة اليوم وأجواء مستقرة غدا كيف يشيخ شعرنا؟ دراسة تكشف متى ولماذا تبدأ التغيرات الخلوية ‫دراسة: تقليل عدد السجائر لا يجعل المدخن في منأى عن الخطر الحاج محمد سالم الطالب الغنانيم في ذمة الله حين تتحول الاختبارات إلى فرصة: الحزب المدني الديمقراطي في عامه الجديد الجرائم الإلكترونية تُحذّر من منصات التداول الوهمية غير المرخّصة منصّة زين تختتم 2025 بزخمٍ من الإنجازات والشراكات والبرامج الريادية أبو السمن يشيد بدور نقابة المقاولين بتشكيل غرف طوارئ لمواجهة الظروف الجوية محطة صما تسجل أعلى كمية هطول مطري بلغت 14.4 ملم مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يعزي عشيرة الرواحنة "مقاولي الإنشاءات" تُشكّل غرف طوارئ بالمحافظات بالتنسيق مع "الأشغال".. وأبو السمن يشيد بجهودها من 2025 إلى 2026 التحديث السياسي مسار لا يتوقف تقوده الإرادة الملكية ويعززه الشباب

المفوضية الأوروبية تثمن ما يقدمه الأردن للاجئين السوريين

المفوضية الأوروبية تثمن ما يقدمه الأردن للاجئين السوريين
الأنباط -
الأنباط -ثمن الممثل الأعلى نائب رئيس المفوضية الأوروبية جوزيف بوريل ما يبديه الأردن من تضامن مع اللاجئين السوريين.
وأشار في مقال له وزعه الاتحاد الاوروبي اليوم الثلاثاء، إلى أن الأردن ولبنان وتركيا تستضيف أكثر من 6ر5 مليون لاجئ سوري، وهي بحاجة مستمرة إلى المساعدة لتلبية احتياجات اللاجئين. وأكد استمرار الاتحاد الاوروبي بمساعدة هذه الدول، لأن المساعدة في الاستجابة للأزمة السورية لا تعود بالفائدة على اللاجئين السوريين وحدهم، بل أيضاً على الشعب الأردني واللبناني والتركي في توفير فرص العمل وإنشاء البنى التحتية بما في ذلك المدارس، وكذلك تحسين الخدمات الصحية والمياه. وأضاف بوريل أن صندوق الاتحاد الأوروبي الائتماني الإقليمي (مداد) ساعد المجتمعات المحلية في لبنان والأردن على تأمين الدخل الأساسي والخدمات الصحية والتعليم لضمان مدّ اللاجئين السوريين والمُضيفين المحليين على حدّ سواء بأساسٍ لبناء مستقبل أفضل.
وقال إن الصراع في سوريا يدخل عامه العاشر، والسوريون يستمرون في العيش بخوف ويأس في ظل مستقبل مقيّد، بعدما أرغمت الحرب نصف السكان على الفرار من منازلهم في العقد المنصرم، ويواجه هؤلاء الذين بقوا أزمة اقتصادية غير مسبوقة وتهديد وباء كورونا.
وبين بوريل أن مؤتمر بروكسل الرابع حول دعم مستقبل سوريا والمنطقة بتاريخ 29 إلى 30 حزيران سيجمع أكثر من 80 بلداً ومنظمة إقليمية ودولية ووكالات الأمم المتحدة حول طاولة مستديرة افتراضية لتناول الأبعاد الرئيسة للأزمة السورية سياسيا وإنسانيا وماليا وإقليميا، وسنعيد تأكيد دعمنا القوي لجهود الأمم المتحدة من أجل حل سياسي للصراع ولأحكام قرار مجلس الأمن الأممي 2254.
وأكد أن حلاً سياسياً يجري التوصل إليه من خلال حوار شامل يملكه السوريون ويقودونه بوساطة الأمم المتحدة، هو السبيل الوحيد للتوصل إلى سلام مستدام في سوريا وأن البديل هو المزيد من البؤس.
وقال بوريل "يدعم الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه السوريين في كل مكان منذ نشوب الصراع، إذ جرى تأمين أكثر من 20 مليار يورو، من خلال المساعدات الإنسانية ومعونات ترسيخ الاستقرار ومتطلّبات الصمود منذ عام 2011 من أجل السوريين ودعماً لبلدان الجوار.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير