اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الفراية: الأردن يتخذ جميع الإجراءات لتسهيل عبور الفلسطينيين أبوغزاله يستقبل وزير الخارجية التونسي ويبحث تعزيز التعاون بين الجانبين رئيس مجلس النواب يلتقي وزير الطاقة الأذري في باكو منع إقامة فعالية دُعي لتنفيذها أمام المسجد الحسيني الجمعة أبو علي: الضريبة تواصل تطوير إجراءاتها الداعمة للصناعة والاستثمار مجلس ادارة المدن الصناعية يلتقي مستثمري مدينة الحسن الصناعية ويشهد افتتاح استثمار غذائي افتتاح مشروع الخلايا الكهروضوئية الخاص بغرفة تجارة عمان المنتدى الاقتصادي الأردني يناقش مستقبل سوق رأس المال وزير الاستثمار يختتم جولة في الصين ‏واشنطن تستضيف اجتماعاً رفيع المستوى لبحث آليات الاستثمار وإعادة الإعمار في سوريا جرش تستقبل جماهير النشامى لمتابعة مواجهة الأردن والأرجنتين في أجواء وطنية وتاريخية تعديلات الضمان الاجتماعي في ضوء المراجعة الرابعة لصندوق النقد الدولي التعليم العالي: دمج قبول أبناء العاملين بالصحة في القبول الموحد وزير البيئة يكرّم طلبة لمبادرتهم التطوعية في حملات النظافة مجلس محافظة معان يبحث مع سلطة إقليم البترا تعزيز التعاون بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع وزارة الأشغال: بدء صيانة طريق السلط من جسر الدبابنة حتى شارع الستين السفير البريطاني يزور مصانع "البوتاس العربية" في غور الصافي ويطلع على خططها التوسعية في السوق الأوروبي اختتام دورة الذكاء الاصطناعي في الإعلام بمعهد تدريب الإعلام العسكري وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس/11

اﻹتهام الجزاف في زمن كورونا

اﻹتهام الجزاف في زمن كورونا
الأنباط -


حتى في زمان كورونا تنتشر ظاهرة الإتهام الجزاف كالنار في الهشيم؛ ومردّ ذلك إلى إنحدار منظومة القيم وتوفّر وسائل التواصل الإجتماعي دونما أي إعتبار للآخرين؛ وتنتشر ظاهرة الإتهام الجزاف بين الناس هذه الأيام وتشجّعها وسائل التواصل الإجتماعي وشبكة الإنترنت والإعلام الإلكتروني التي باتت منبراً مفتوحاً على الغارب لكل الناس وليدلوا بدلوهم بالطول والعرض صوب أياً كان؛ فالبعض يقذف الآخرين متهماً إياهم جزافاً دون دليل، وهذا كقذف المحصنات تماماً؛ فهو ظلم وزور وبهتان؛ ويجب محاسبة مثل هؤلاء على أفعالك ليكونوا عبرة لغيرهم؛ وللأسف كثير من المتعلمين وأصحاب الشهادات والمناصب وشخصيات المجتمع يقعون فرائس لذلك من قبل أقرانهم وربما أبناء بيئتهم في العمل:
1. غالباً ما تكون اﻹتهامات صوب أصحاب قصص النجاح المنافسة وليس صوب حالات بائسة أو يائسة؛ وغالباً ما تكون بالسمعة أو بالمال أو بالعرض لصعوبة إثباتها؛ وفي زمن كورونا زادت وتيرة هذه الإتهامات مع الأسف.
2. تنتشر اﻹتهامات الجزاف هذه اﻷيام بسبب إنحدار منظومة القيم وربما تلاشيها؛ فوجود جهاز خليوي ذكي أو حاسوب أو آيباد يكفي لنشر أي إتهام صوب أي ضحية؛ وهذا النوع من الإتهامات يرمي إلى إبتزازات البعض بأي طريقة كانت.
3. الأديان كلها ترفض اﻹتهام الجزاف بل وتحرّمه وتجرّمه، وكذلك اﻷعراف والتقاليد واﻷخلاقيات، فمن يخاف الله لا يتّهم الناس زوراً وبهتاناً ولا يسيء لهم؛ والنَّاس التي تمتلك الأخلاق لا يمكن أن ترمي الناي جزافاً.
4. أصبح اﻹتهام الجزاف ثقافة مجتمعية مع اﻷسف! والشاطر من يسيء للناس من الشرفاء أو الذين يحاولون تطبيق القانون لتعزيز الإنتاجية وروحية العمل؛ وحتى البعض يحاول تسجيل البطولات الوهمية.
5. في علم اﻹجتماع تصرفات كهذه تدعى إسقاطاً حيث الكلام صفة المتكلم ويسقطها على اﻵخرين، ولا يقبل بها أي إنسان يحترم نفسه لأن الإسقاط نوع من أنواع الأمراض الداخلية الدفينة والتي ترمي إلى الكراهية.
6. مطلوب إنصاف اﻵخر ووضع أنفسنا مكانه في الموقف عند تقييم اﻷمور وبذلك لن نظلم أبداً؛ فالعدل أساس الملك والظلم ظلمات يوم القيامة.
7. بالمقابل سيوفنا مُشرعة ضد كل فاسد؛ ونحن لا نقبل بأن لا يتم تجريم كل فاسد وفق القوانين المرعية؛ وبالتالي فلا حصانة لفاسد؛ ولهذا فتجريم الفاسدين باتت ضرورة.
بصراحة: لنتقي الله في الآخرين وأنفسنا، ولنضع أنفسنا مكان اﻵخرين، فمتّهمو الجزاف يسيئون ﻷنفسهم قبل اﻹساءة للآخرين، والمطلوب الوقوف مع أصحاب قصص النجاح ومحاربة كل فاسد، ومطلوب تمييز الغث من السمين والتمييز بين الشرفاء والفاسدين.


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير